> مدريد «الأيام» أ ف ب
تبدو نهاية الدوري الإسباني لكرة القدم صعبة رغم مضي برشلونة بثبات نحو الاحتفاظ باللقب واعتلاء منصة التتويج للمرة الثامنة في آخر 11 عاماً إذ لا تفصله سوى تسع نقاط عن مطارده ووصيفه أتلتيكو مدريد قبل ست مراحل.
ويتنافس قطبا العاصمة على المركز الثاني حيث يتقدم أتلتيكو بفارق أربع نقاط على جاره الملكي الذي يستضيف، غداً الأحد، أتلتيك بلباو السابع (46) في مباراة هي الأصعب في هذه المرحلة بالنسبة الى رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
وبإمكان كل من اتلتيك بلباو، ديبورتيفو ألافيس الثامن (45 نقطة)، وريال بيتيس التاسع (43) أن يحلم ببطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
وقد يحقق العملاق الكاتالوني هدفه المحلي قبل هذا الموعد مع تعثر مطارده أتلتيكو الذي يواجه السبت إيبار ثم تنتظره مباراة مهمة وصعبة جدا مع ضيفه فالنسيا الأربعاء المقبل في المرحلة الرابعة والثلاثين.
وفي العاصمة، سيحاول أتلتيكو إنهاء الموسم في المركز الثاني للمرة الثانية تواليا أمام جاره ريال مدريد، وهذا الأمر بحد ذاته لا يعوض الخروج المبكر من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد يوفنتوس الإيطالي ولا تحديه الخجول لبرشلونة على لقب الدوري المحلي.
وعلى النقيض، لا يشكل قضم فارق النقاط الأربع مع أتلتيكو ارتياحاً كبيراً بالنسبة إلى المدرب العائد زيدان في نهاية موسم بائس خرج منه خالي الوفاض بعد أن قاده إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وتبقى معرفة خيارات زيدان للموسم المقبل ومن سيرحل من العناصر الحاليين، وقد يكون في طليعتهم الويلزي غاريث بايل الذي لعب بديلا في الدقائق التسع الأخيرة عن المباراة ضد ليغانيس الإثنين (1-1).
ويستضيف برشلونة (74 نقطة)، اليوم السبت، ريال سوسييداد العاشر (41) في المرحلة الثالثة والثلاثين، ويحل أتلتيكو (65) في اليوم ذاته ضيفا على إيبار الثالث عشر (40).
وتتصارع ثلاثة فرق على البطاقة الرابعة الأخيرة المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا، هي أشبيلية الرابع (52 نقطة) وخيتافي الخامس (51) وفالنسيا السادس (49).
وفي أسفل الترتيب، تتسابق سبعة فرق للهروب من شبح الهبوط، خمسة منها لا تفصل بينها سوى ثلاث نقاط.
يجد برشلونة الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا حيث سيواجه ليفربول الإنجليزي بعد أن تخطى مواطنه مانشستر يونايتد في ربع النهائي، نفسه في حالة ترقب محليا، لكن بإمكانه احراز اللقب في وقت متأخر من الشهر الحالي في حال فوزه تباعا على ضيفه ريال سوسييداد السبت، ثم مضيفه ألافيس الثلاثاء وأخيرا ليفانتي في كامب نو في 27 أبريل، دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى.
ومن المرجح أن يريح المدرب إرنستو فالفيردي بعض نجومه الأساسيين لاسيما القائد الأرجنتيني، ليونيل ميسي، والمهاجم الأوروغوياني، لويس سواريز، تحسبا لمواجهتي ليفربول في 1 و7 مايو المقبل، وأيضاً لنهائي كأس إسبانيا ضد فالنسيا 25 الشهر المقبل في سعيه إلى الثلاثية.
لكن المركز الثاني يشكل في كل الأحوال نجاحاً لافتاً للمدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني، وفريقه الذي يستمر في تحقيق ما هو أكبر من وزنه على الساحتين المحلية والقارية.
وترك زيدان الفريق الملكي في نهاية الموسم الماضي، فاستلم الدفة مدرب منتخب إسبانيا السابق جولن لوبيتيغي الذي لم ينجح فاستبدل بإبن النادي، الأرجنتيني سانتياغو سولاري، ولم يفلح بدوره فاتحاً الباب أمام عودة الفرنسي لكن في وقت متأخر جداً.

















