يقتل ويعوق الآلاف سنويا في حوادث الطرق التي تنتهي غالبا بذبح ثور في أسوأ الأحوال بعد أن تم تكريس مبدأ أن "الدية عيب في حوادث الطرق".
الناس لا يحسبون تبعات قتل أو إعاقة الآخرين في الطرقات.
عرفت قبل 10 سنوات تقريبا شخصا أعيق في حادث سير بعدما كان يعول أسرته ويكرمهم ويدرسهم في مدارس خاصة.
قال لي: إن السائق وهو يتابع علاجه جاهره بكل وقاحة مازحا: لو كنت مت أني تخارجت خلال أسبوعين والآن قد لك شهرين في المستشفى..!!
غدا مجرم الطرق مفخرة..
"عبده الريح" عمل عشرين حادث وماتوا عليه 15 نفر ولا خسر شيء حتى الثور الذي يقوده للهجر يقولون: "مقبول ومرجوع"..!
العفو عن مجرمي الطرق مساهمة في الجريمة وتهديد لأمن المجتمع باستثناء الحالات التي يكون معلوما بالضرورة أن رجلا مجنونا ما رمى بنفسه أمام السيارة.
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك

















