> التقاه/ مشتاق عبدالرزاق
قال "العُمدة" جمال نديم حزام، مدرب الفريق الكروي الأول لنادي حسان الأبيني، بأن (رياضة كرة القدم صارت معيارًا يُقاس به تقدُّم الدول، وذلك لدورها في التنمية البشرية، وزيادة الإنتاج، الأمر الذي ينبغي على الجهات المعنية المسؤولة في بلادنا، وخاصة وزارة الشباب والرياضة، والاتحاد اليمني لكرة القدم أن يكون لديها مشروع وطني للموهوبين، وبرنامج للنهوض برياضة كرة القدم، ناهيكم عن تبادُل الخبرات العلمية والفنية والإدارية في مجال كرة القدم من خلال التعاون مع الجهات ذات التجارب الناجحة في هذا المجال).
صرّح بذلك للصفحة الرياضية لصحيفة "الأيام" وأضاف: مطلوب من وزارة الشباب والرياضة أن تعمل كل ما من شأنه تطوير الحركة الرياضية في البلاد، وعلى الاتحاد اليمني لكرة القدم أن يعمل جاهدًا على إقامة بطولات الدوري العام لكرة القدم بانتظام، وإقامة دوري الفئات العمرية، وتأهيل المدربين عبر دورات داخلية وخارجية.
وحول سؤال: مَن هو الأجدر بتدريب منتخباتنا الكروية الوطنية، المحلي أم الأجنبي، أجاب "العُمدة" قائلًا: المدرب اليمني المؤهل أفضل من المدرب الأجنبي، إذا أُعدّ إعدادًا جيدًا، وأعطيت له الإمكانيات المطلوبة، وعُوملَ كما يُعامل المدرب الأجنبي، من حيث الرواتب والحوافز.. إلخ، لكن للأسف الشديد المدرب المحلي لا يُعطى له الراتب بانتظام، ويعطونه للأجنبي، حتى وإن جاءت النتائج سلبية!!
وواصلَ: المدرب المحلي المؤهل بشكل جيد، يعني الاستقرار والاستمرار وتفهُّم أوضاع وإمكانيات اللاعبين بصورة أفضل.. وخير دليل على ما أشرتُ إليه هو الكابتن/ محمد البعداني، مدرب منتخب الناشئين، الذي حقق نتائج إيجابية وإنجازات رائعة.
وأوضح: المدرب الأجنبي يتفوق على المدرب المحلي، لأنه متحرر من الضغوطات .. هو مدرب محترف، ولا يقبل بأن يُملي عليه أحد، وتُعقد عليه آمال كبيرة، ورغم ذلك فهو لم يُحقق أي نتائج إيجابية!!
وحول تعاقُد إدارة نادي حسان أبين، معه، لقيادة الفريق الكروي الأول بالنادي، مؤخرًا، اختتم الكابتن/ جمال نديم، تصريحه بالقول: مجال تدريب كرة القدم، تحكمه ظروف وحظوظ، وقد تخدمك مرات وتخذلك مرات، وقد لا يبتسم لك الحظ.. في الحقيقة فارس أبين، فريق حسان، فريق عريق، وسوف أسعى جاهدًا -وبدرجة رئيسية- لإعادة بناء فريق كروي قوي يُحقق أحلام جماهيره العريضة.
صرّح بذلك للصفحة الرياضية لصحيفة "الأيام" وأضاف: مطلوب من وزارة الشباب والرياضة أن تعمل كل ما من شأنه تطوير الحركة الرياضية في البلاد، وعلى الاتحاد اليمني لكرة القدم أن يعمل جاهدًا على إقامة بطولات الدوري العام لكرة القدم بانتظام، وإقامة دوري الفئات العمرية، وتأهيل المدربين عبر دورات داخلية وخارجية.
وحول سؤال: مَن هو الأجدر بتدريب منتخباتنا الكروية الوطنية، المحلي أم الأجنبي، أجاب "العُمدة" قائلًا: المدرب اليمني المؤهل أفضل من المدرب الأجنبي، إذا أُعدّ إعدادًا جيدًا، وأعطيت له الإمكانيات المطلوبة، وعُوملَ كما يُعامل المدرب الأجنبي، من حيث الرواتب والحوافز.. إلخ، لكن للأسف الشديد المدرب المحلي لا يُعطى له الراتب بانتظام، ويعطونه للأجنبي، حتى وإن جاءت النتائج سلبية!!
وواصلَ: المدرب المحلي المؤهل بشكل جيد، يعني الاستقرار والاستمرار وتفهُّم أوضاع وإمكانيات اللاعبين بصورة أفضل.. وخير دليل على ما أشرتُ إليه هو الكابتن/ محمد البعداني، مدرب منتخب الناشئين، الذي حقق نتائج إيجابية وإنجازات رائعة.
وأوضح: المدرب الأجنبي يتفوق على المدرب المحلي، لأنه متحرر من الضغوطات .. هو مدرب محترف، ولا يقبل بأن يُملي عليه أحد، وتُعقد عليه آمال كبيرة، ورغم ذلك فهو لم يُحقق أي نتائج إيجابية!!
وحول تعاقُد إدارة نادي حسان أبين، معه، لقيادة الفريق الكروي الأول بالنادي، مؤخرًا، اختتم الكابتن/ جمال نديم، تصريحه بالقول: مجال تدريب كرة القدم، تحكمه ظروف وحظوظ، وقد تخدمك مرات وتخذلك مرات، وقد لا يبتسم لك الحظ.. في الحقيقة فارس أبين، فريق حسان، فريق عريق، وسوف أسعى جاهدًا -وبدرجة رئيسية- لإعادة بناء فريق كروي قوي يُحقق أحلام جماهيره العريضة.















