> كيشيناو «الأيام» وكالات:

لم تكن مباراة، بل حصة تدريبية، هكذا فاز المنتخب النرويجي دون عناء، على مولدوفا بنتيجة (5-0)، على ملعب زيمبرو، في مباراة الجولة الأولى من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وحسم رفاق نجم مانشستر سيتي، إرلينج هالاند، المباراة من الشوط الأول، فيما جاءت الخماسية عن طريق جوليان رايرسون، هالاند، ثيلو آسجارد، أليكساندر سورلوث، آرون دونوم، في الدقائق 5 و23 و38 و43 و69 من عمر المباراة.
وحصد المنتخب النرويجي أولى 3 نقاط في مشواره بالمجموعة التاسعة في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2026، بينما تجمد رصيد مولدوفا بلا نقاط، في المجموعة التي تنتظر انضمام الخاسر من مواجهة إيطاليا وألمانيا، في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.

وكما قلنا إن المباراة كانت أشبه بـ"حصة تدريبية" للمنتخب النرويجي أمام منافس لعب على التكتل الدفاعي، مع محاولة المقاومة قدر المستطاع، في انتظار التحول الهجومي لخطف هدفه الرسمي الأول في تاريخ مواجهاته أمام النرويج.

ومع تواجد 5 لاعبين في الدفاع، فإن الأمر لم يكن كافيًا، حيث تمكن المنتخب النرويجي بسلاح الكرات العرضية من ضرب الدفاعات بكل سهولة، فضلًا عن الأخطاء الدفاعية المولدوفية التي كانت أشبه بـ"هدايا" لهالاند ورفاقه.

وعلى مدار 78 دقيقة شارك فيها نجم مانشستر سيتي، كانت هدف وحيد يكفي هالاند لمواصلة كتابة تاريخه مع المنتخب النرويجي، حيث سجل هدفه الـ39 في 40 مباراة مع بلاده، متربعًا على صدارة الهدافين التاريخيين للنرويج.

واكتفى هالاند بـ4 تسديدات فقط خلال المواجهة، منها تسديدتين على المرمى، وواحدة خارجه، وأخرى تم قطعها، فيما قدم تمريرة مفتاحية لزملائه، وأرسل 7 تمريرات ناجحة من أصل 10، فيما كسب مواجهتين ناجحتين من أصل 4، ونجح في استخلاص كرة من المنافس.

وكان هالاند يملك فرصة كبيرة ليتساوى عدد أهدافه مع مبارياته الدولية، إلا أنه أهدر فرصة قد تنضم إلى قائمة الأهداف الضائعة هذا الموسم، في الدقيقة 14، بعد استلامه كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، دون رقابة من الدفاع، ليكتفي بتسديدة مرت بغرابة فوق العارضة.

ومع تحقيق بداية قوية في رحلة العبور إلى المونديال، فإن الآمال النرويجية باتت معقودة على إرلينج هالاند من أجل إعادة منتخب بلاده إلى كأس العالم، بعد غياب طويل منذ نسخة فرنسا 1998، علمًا أن النرويج لم تظهر في المحفل العالمي سوى في ثلاث نسخ، وهي 1938 و94 و98.