> الرياض "الأيام" العرب اللندنية:
تحقق المحادثات الروسية الأوكرانية التي ترعاها الولايات المتحدة وتتوسط فيها المملكة العربية السعودية، تقدما يقول مراقبون إنه مهم رغم بطئه، في طريق طويل لإرساء سلام دائم في أوكرانيا.
ولا يتوقع أكثر الدبلوماسيين تفاؤلا أن يتم حسم النقاط الخلافية المعقدة والمتشابكة بشأن نظرة الطرفين الروسي والأوكراني للسلام في جولة أو جولتين من المفاوضات، لكن الزخم الدولي الذي يرافق المفاوضات يحيي آمالا بالتوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق مقبول من طرفي النزاع برعاية أميركية ووساطة سعودية وربما ضمانات أوروبية.
ويرى محللون أن الإستراتيجية الأميركية والوساطة السعودية لإرساء سلام دائم في أوكرانيا ووقف الحرب الروسية تسير وفق تفكيك الملفات العالقة كل على حدة وليس دفعة واحدة ما يساهم في تسريع التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبعد توصل الولايات المتحدة لاتفاق لوقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة مدته 30 يوما، تسعى واشنطن الآن للتوصل إلى اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار في البحر الأسود قبل التوصل إلى اتفاق أوسع.
وعقد مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا محادثات في السعودية أمس الاثنين بهدف إحراز تقدم نحو وقف إطلاق نار واسع النطاق في أوكرانيا ويقول البيت الأبيض إن الهدف من المحادثات هو التوصل إلى وقف إطلاق نار في البحر الأسود لضمان حرية حركة الملاحة، رغم أن المنطقة لم تشهد عمليات عسكرية مكثفة في الأشهر القليلة الماضية.
وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز الأحد في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” أن الوفد الأميركي سيناقش في الوقت الحالي وقف إطلاق نار بحري في البحر الأسود، ليتمكن الجانبان الروسي والأوكراني من نقل الحبوب والوقود واستئناف التجارة، متوقعا أن يتوسع النقاش لاحقا بشأن خط السيطرة وتفاصيل آليات التحقق وحفظ الهدنة المؤقتة، فضلا عن وضع الحدود بتوازناتها الحالية، على أن يتم لاحقا بحث السلام الأوسع والدائم، والذي سيتضمن أيضا نقاشا حول مسألة الأراضي.
ولم يتضح إلى حين كتابة هذا التقرير ما إذا كانت المحادثات ستفضي سريعا إلى اتفاق جديد أم كان الغرض منها منح الجانبين فرصة لمناقشة قائمة أولويات أوسع.
وتأتي المحادثات بعد مباحثات أميركية مع أوكرانيا في السعودية الأحد، بينما يكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا.
وتحدث ترامب الأسبوع الماضي بشكل منفصل مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويقول البيت الأبيض إن الهدف من المحادثات هو التوصل إلى وقف إطلاق نار في البحر الأسود لضمان حرية حركة الملاحة، رغم أن المنطقة لم تشهد عمليات عسكرية مكثفة في الأشهر القليلة الماضية.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “الأمر يتعلق في المقام الأول بسلامة الملاحة،” مشيرا إلى أن اتفاقا سابقا بشأن الملاحة في البحر الأسود تم التوصل إليه عام 2022 لم يحقق ما تضمنه من تعهدات لموسكو.
ويقول بوتين إنه مستعد لبحث السلام، لكن يجب على أوكرانيا التخلي رسميا عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسحب قواتها من كامل أراضي أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا ضمها وتسيطر على معظمها.
وأعلن الكرملين الاثنين أن روسيا لا تزال ملتزمة بوقف مؤقت لمدة 30 يوما للهجمات على أهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والذي وعد به بوتين ترامب الأسبوع الماضي، على الرغم من استمرار كييف في قصف منشآت الطاقة الروسية.
وخفف المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الذي التقى بوتين في موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، من المخاوف بين حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي من أن أي اتفاق سلام في أوكرانيا قد يشجع بوتين على غزو جيران آخرين.
وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز الأحد “لا أعتقد أنه يريد الاستيلاء على أوروبا بأكملها. الوضع مختلف تماما عما كان عليه الحال في الحرب العالمية الثانية.”
وتأتي هذه مباحثات أمس الاثنين، بعد جولة أولى من المباحثات الأميركية الروسية التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في فبراير الماضي، بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، وتناولت المباحثات عدة قضايا تتجاوز الأزمة الأوكرانية.
كما استضافت جدة في 11 مارس مباحثات أميركية أوكرانية بمشاركة روبيو، ومستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، ووزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيا ومدير مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك ووزير الدفاع رستم عمروف، بعد الاجتماع العاصف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض في 28 فبراير.
كما اتفقت واشنطن مع كييف عقب جولة المباحثات في جدة، على هدنة لمدة 30 يوما “إذا وافقت روسيا،” ولكن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحفظ على الاقتراح، وعرض هدنة لمدة 30 يوما، لا تتم خلالها مهاجمة منشآت الطاقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي.
ولا يتوقع أكثر الدبلوماسيين تفاؤلا أن يتم حسم النقاط الخلافية المعقدة والمتشابكة بشأن نظرة الطرفين الروسي والأوكراني للسلام في جولة أو جولتين من المفاوضات، لكن الزخم الدولي الذي يرافق المفاوضات يحيي آمالا بالتوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق مقبول من طرفي النزاع برعاية أميركية ووساطة سعودية وربما ضمانات أوروبية.
ويرى محللون أن الإستراتيجية الأميركية والوساطة السعودية لإرساء سلام دائم في أوكرانيا ووقف الحرب الروسية تسير وفق تفكيك الملفات العالقة كل على حدة وليس دفعة واحدة ما يساهم في تسريع التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبعد توصل الولايات المتحدة لاتفاق لوقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة مدته 30 يوما، تسعى واشنطن الآن للتوصل إلى اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار في البحر الأسود قبل التوصل إلى اتفاق أوسع.
وعقد مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا محادثات في السعودية أمس الاثنين بهدف إحراز تقدم نحو وقف إطلاق نار واسع النطاق في أوكرانيا ويقول البيت الأبيض إن الهدف من المحادثات هو التوصل إلى وقف إطلاق نار في البحر الأسود لضمان حرية حركة الملاحة، رغم أن المنطقة لم تشهد عمليات عسكرية مكثفة في الأشهر القليلة الماضية.
وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز الأحد في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” أن الوفد الأميركي سيناقش في الوقت الحالي وقف إطلاق نار بحري في البحر الأسود، ليتمكن الجانبان الروسي والأوكراني من نقل الحبوب والوقود واستئناف التجارة، متوقعا أن يتوسع النقاش لاحقا بشأن خط السيطرة وتفاصيل آليات التحقق وحفظ الهدنة المؤقتة، فضلا عن وضع الحدود بتوازناتها الحالية، على أن يتم لاحقا بحث السلام الأوسع والدائم، والذي سيتضمن أيضا نقاشا حول مسألة الأراضي.
ولم يتضح إلى حين كتابة هذا التقرير ما إذا كانت المحادثات ستفضي سريعا إلى اتفاق جديد أم كان الغرض منها منح الجانبين فرصة لمناقشة قائمة أولويات أوسع.
وتأتي المحادثات بعد مباحثات أميركية مع أوكرانيا في السعودية الأحد، بينما يكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا.
وتحدث ترامب الأسبوع الماضي بشكل منفصل مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويقول البيت الأبيض إن الهدف من المحادثات هو التوصل إلى وقف إطلاق نار في البحر الأسود لضمان حرية حركة الملاحة، رغم أن المنطقة لم تشهد عمليات عسكرية مكثفة في الأشهر القليلة الماضية.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “الأمر يتعلق في المقام الأول بسلامة الملاحة،” مشيرا إلى أن اتفاقا سابقا بشأن الملاحة في البحر الأسود تم التوصل إليه عام 2022 لم يحقق ما تضمنه من تعهدات لموسكو.
وعبر ترامب، الذي دعا مرارا إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، عن ارتياحه التام لسير المحادثات وأشاد بانخراط بوتين في العملية حتى الآن.
إلا أن هناك شكوكا لدى القوى الأوروبية الكبرى حول ما إذا كان بوتين مستعدا لتقديم تنازلات معقولة أم أنه سيتمسك بما يرون أنها مطالب مبالغ فيها لا يبدو أنها تغيرت منذ أن نشر عشرات الآلاف من القوات في أوكرانيا عام 2022.
ويقول بوتين إنه مستعد لبحث السلام، لكن يجب على أوكرانيا التخلي رسميا عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسحب قواتها من كامل أراضي أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا ضمها وتسيطر على معظمها.
وأعلن الكرملين الاثنين أن روسيا لا تزال ملتزمة بوقف مؤقت لمدة 30 يوما للهجمات على أهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والذي وعد به بوتين ترامب الأسبوع الماضي، على الرغم من استمرار كييف في قصف منشآت الطاقة الروسية.
وأكدت أوكرانيا أنها لن توافق على وقف إطلاق النار إلا في حال توقيع وثيقة رسمية، واتهمت موسكو بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أعلنته، وهو ما تنفيه روسيا.
وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز الأحد “لا أعتقد أنه يريد الاستيلاء على أوروبا بأكملها. الوضع مختلف تماما عما كان عليه الحال في الحرب العالمية الثانية.”
وتأتي هذه مباحثات أمس الاثنين، بعد جولة أولى من المباحثات الأميركية الروسية التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في فبراير الماضي، بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، وتناولت المباحثات عدة قضايا تتجاوز الأزمة الأوكرانية.
كما استضافت جدة في 11 مارس مباحثات أميركية أوكرانية بمشاركة روبيو، ومستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، ووزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيا ومدير مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك ووزير الدفاع رستم عمروف، بعد الاجتماع العاصف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض في 28 فبراير.
واتفقت موسكو وواشنطن خلال محادثات الرياض التي وصفت بـ”الناجحة” و”الإيجابية”، على أربعة مبادئ أساسية تشمل “الإسراع بتعيين السفراء وبدء المشاورات على مستوى نواب وزراء الخارجية لإزالة القيود على أنشطة البعثات الدبلوماسية في البلدين،” و”تعيين واشنطن لفريق رفيع المستوى للمساعدة للعمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا،” إلى جانب إقامة حوار للاتفاق على سبل استئناف التعاون في المجال الاقتصادي، بما في ذلك الطاقة والفضاء وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.