بعد كم يوم تمر علينا الذكرى الثالثة للمشاورات اليمنية اليمنية التي عقدت بالرياض التي رعتها الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي مشكورة الذي حقق أهم إنجاز إيقاف الاقتتال بين المكونات ، وإصدار اعلان نقل السلطة7 أبريل 2022م وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي والهيئات التابعة له، فهل سنقف مع انفسنا كمكونات للمصارحة والمكاشفة بشفافية بعيد عن الاعلام ونراجع أنفسنا ماذا أنجزنا وبماذا أخفقنا فيه:
*1] للإستفادة من الفرص المتاحة أمام الشرعية الدستورية من القوى الدولية و الإقليمية.
*2] لإيقاف الضخ الاعلامي بين المكونات والشخصيات، واطلاق مابقي من المسجونين من الاطراف السياسية او إحالتهم للمحاكم.
*3] لتوحيد الطاقات والإمكانيات البشرية العسكرية والأمنية تحت قيادة واحدة أوحتى التنسيق بينها في الجبهات لإستعادة الدولة سلما أو حربا.
*4]للتنازل من قبل ممثليننا كمكونات في مجلس القيادة والحكومة وكافة سلطات الدولة المركزية والمحلية لأجل الشعب اليمني الصابر ولترميم النسيج والسلم الاجتماعي وترك الكسب السياسي والحزبي الضيق الذي ليس وقته الان في هذه المرحلة الحرجة.
*5] لتفعيل مؤسسات الدولة الرقابية من مجلس النواب وتقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وإعادة تشكيل لجنة المناقصات وفروعها بالمحافظات وتفعيل هيئة مكافحة الفساد او إنتخاب قيادة جديدة للهيئة.
*6] تفعيل الموارد المعطلة بالبلاد وايجاد موارد جديدة لتحسين الوضع الاقتصادي والخدمات وتحريك سلم الأجور الذي لم يعدل منذ عام 2005م ليعيش شعبنا الصابر حياة كريمة وأمنه.
*7] وغيرها من القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تصب في مصلحة شعبنا الصابر.
وأخيرا:
لقد صبر علينا التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية بمافيه الكفاية ولهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان على ماقدموا ويقدموا وسيقدموا فهم نعم الشقيق السند والمنقذ والشريك والجار الوفي، وستظل صفحات التاريخ تسجل ذلك لهم بأحرف من نور.
لقد صبر شعبنا اليمني الوفي وسيصبر اذا كنا سنترفع عن التفاهات والخلافات والمماحكات السياسية الضيقة وسنكون رجال دولة لتنفيذ واجبات المرحلة ونصبر مع شعبنا على الحلوة والمرة ، وينبغي ان لاننسى أن الشعب اليمني هو مالك السلطة ومصدرها.
نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ويسامحنا عن تقصيرنا في حق شعبنا وأن تصحوا ضمائرنا و تشمر سواعدنا لنعزز لحمتها وأخوتنا لنستعيد دولتنا ولنحقق لشعبنا مايصبوا اليه من حياة كريمة وآمنة اللهم آمين.