هناك حقائق مغيبة برزت بفعل عديد من التراكمات والأحداث والغزوات شوشت حقيقة واقع واحدية الديمجرافيا والجغرافيا في مثلث العمق الجنوبي بما يعرف بعدن، لحج، أبين ويتعدى ذلك إلى بقية المحافظات شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى، ولكنني في هذه التناولة سأختصر حديثي هذه المرة عن حقيقة وتركيبة مثلث العمق الجنوبي كمفهوم إداري وديمجرافي لما قبل عام 1990م.
فمن خلال عملية بحث وتحرٍ وتدقيق اتضح واحدية جغرافيا وديمجرافيا هذا المثلث الذي يتعداه إلى بقية محافظات الوطن الجنوبي تثبتها حقائق الأرض وروابط الدم والبعد التاريخي.
قد لا يدركها أهلها للأسف بفعل ما عاناه هذا المثلث من غزوات وحروب وحملات عسكرية بدءا من حروب وغزوات سبأ على أوسان وقتبان قبل الإسلام ثم حملات الغزو التركي والقاسمي والبرتغالي وصولًا إلى الاستعمار البريطاني 1839م -1967م وما أعقبه من ثلاث غزوات متتالية من الهضبة الزيدية وحرب القاعدة بين عام 1994-2015م جعلت من هذا المثلث ساحة صراع متعاقبة غيبت وخلخلت كثيرًا من الحقائق التاريخية ولعبت الحملات التضليلية المصاحبة للغزاة دورها ذلك بالاتكاء على الجهل والتجهيل تارة وإفرازات تلك الحروب والغزوات التي أثبتت الأحداث التاريخية أن القرار والفصل يحدده هذا المثلث في نجاح الغزو والاحتلال في حال شتات وتشتت سكانه.
وفي ذات الوقت اجتثاث الغزاة جملة وتفصيلا حال تماسكه ووحدته التي أثبت التاريخ بقلب الطاولة على كل غاز ومحتل أثيم فقد نجح هذا المثلث في قلب الطاولة عندما توحد على الاحتلال التركي العثماني مرتين والغزو القاسمي في منتصف القرن العاشر الهجري 1054 هجرية الذي لم يصمد عندما اشتدت صنوف المقاومة طوال 70 عامًا وأدى في النهاية إلى طرد عمال وجنود القاسميين عن بكرة أبيهم وامتد هذا إلى حضرموت الأبية.
وعندما عانقت جبال كريتر ردفان وعيبان والقارة والعر تم طرد الاحتلال البريطاني متوجًا بالاستقلال الوطني الناجز في 30/11/1967م الذي حاول إعلام صنعاء تسميته بعيد الجلاء خبثا وخباثة كعادته في تزوير التاريخ ولي عنق الحقائق .
ومن عملية تفحص أولية مسنودة إلى المسميات ووثائق أراضي الملكيات الخاصة السجول (أقلام. بصائر. حجج شرعية) يتضح لنا ما يلي: هناك من ذوات النسب الواحد تراهم يتوزعون مناطق مختلفة وهنا لابد لي من إبراز أدلة مسنودة بحقائق دامغة تبرهن على وجود القبيلة الواحدة على مربعات عدة داخل هذا المثلث العتيد خذ على سبيل المثال:
السعدي: لهم تواجد في الوضيع، حد يافع، مكتب السعدي يافع.
العطوي: في كلد سرار، جحين، الشعيب.
السعيدي: في مودية، حطاط، حمة، سرار يافع، ردفان.
الحنشي: الوضيع . ردفان . مورق. شعب . أسفل سرار.
الميسري: مودية . حمة . لبعوس .
غرامة: لودر . رصد . لبعوس.
اليزيدي: في مودية ويافع مكتب اليزيدي.
الفليسي: في الميوح خنفر . الفليسي في مكتب اليزيدي تلب . الفليسي في مكيراس.
البركاني: في مكيراس . البركاني خيرة كلد.
البجاني: في شقرة . البجاني في تلب يافع . الكبابي في يرامس . الكبابي تي كبابة تلب.
وهذا ينطبق على بقية القبائل الأخرى الذي قد يتغير أسم القبيلة في المنطقة التي يسكنونها نسبة إلى شيخها الجديد فمثلا
امدماني: نسبة إلى دمان المنطقة ولكن جذورهم ترجع إلى الداودي في حد يافع وسرار كلد.
اليوسفي: في كلسام وثنهة ولهم ارتباط بذي ناخب العرقة. وفي الحد يافع.
وتاريخيا يعد المراقشة ويافع سرو حمير ونابها.
الأصابح: في يرامس . كلد . العرقة . طور الباحة.
الجهوري: القطيبي البكري في ردفان، لهم رابطة دم ونسب مع قبائلهم التي بذات المسمى أو ما يسمى قديما في لبعوس، الضالع، وحضرموت وينسحب هذا القول على قبائل لحج الكبيرة مثل السلامي والعبدلي والمنصري والعزيبي في كلد يافع وفي لحج أيضا وفي هذا أحيا القمندان قصيدة تاريخية قديمة مطلعها حرب وآخرها غزل.
يافع من الموفجة متحدرة
عزب وسلامي ومولى المنصرة
وانته تخبر على بن هرهرة
غارة معي بالجيوش المكبرة
ما نعذره هاشمي ما نعذره
وفي يقيني أن القمندان شاعر لحج الكبير استدعى مطلع قصيدة حربية في مقاتلة الزيود القاسميين المدعيين بنسبهم إلى النبي الهاشمي فأحياها ونسج على منوالها أبياتا غزلية ألحقها بمطلع هذه القصيدة وصارت منها كما أعتقد أو أنها استعدادا لصد إحدى غزوات الزيود على لحج عام 1702م.
فمن خلال عملية بحث وتحرٍ وتدقيق اتضح واحدية جغرافيا وديمجرافيا هذا المثلث الذي يتعداه إلى بقية محافظات الوطن الجنوبي تثبتها حقائق الأرض وروابط الدم والبعد التاريخي.
قد لا يدركها أهلها للأسف بفعل ما عاناه هذا المثلث من غزوات وحروب وحملات عسكرية بدءا من حروب وغزوات سبأ على أوسان وقتبان قبل الإسلام ثم حملات الغزو التركي والقاسمي والبرتغالي وصولًا إلى الاستعمار البريطاني 1839م -1967م وما أعقبه من ثلاث غزوات متتالية من الهضبة الزيدية وحرب القاعدة بين عام 1994-2015م جعلت من هذا المثلث ساحة صراع متعاقبة غيبت وخلخلت كثيرًا من الحقائق التاريخية ولعبت الحملات التضليلية المصاحبة للغزاة دورها ذلك بالاتكاء على الجهل والتجهيل تارة وإفرازات تلك الحروب والغزوات التي أثبتت الأحداث التاريخية أن القرار والفصل يحدده هذا المثلث في نجاح الغزو والاحتلال في حال شتات وتشتت سكانه.
وفي ذات الوقت اجتثاث الغزاة جملة وتفصيلا حال تماسكه ووحدته التي أثبت التاريخ بقلب الطاولة على كل غاز ومحتل أثيم فقد نجح هذا المثلث في قلب الطاولة عندما توحد على الاحتلال التركي العثماني مرتين والغزو القاسمي في منتصف القرن العاشر الهجري 1054 هجرية الذي لم يصمد عندما اشتدت صنوف المقاومة طوال 70 عامًا وأدى في النهاية إلى طرد عمال وجنود القاسميين عن بكرة أبيهم وامتد هذا إلى حضرموت الأبية.
وعندما عانقت جبال كريتر ردفان وعيبان والقارة والعر تم طرد الاحتلال البريطاني متوجًا بالاستقلال الوطني الناجز في 30/11/1967م الذي حاول إعلام صنعاء تسميته بعيد الجلاء خبثا وخباثة كعادته في تزوير التاريخ ولي عنق الحقائق .
- وحدة النسيج الاجتماعي
ومن عملية تفحص أولية مسنودة إلى المسميات ووثائق أراضي الملكيات الخاصة السجول (أقلام. بصائر. حجج شرعية) يتضح لنا ما يلي: هناك من ذوات النسب الواحد تراهم يتوزعون مناطق مختلفة وهنا لابد لي من إبراز أدلة مسنودة بحقائق دامغة تبرهن على وجود القبيلة الواحدة على مربعات عدة داخل هذا المثلث العتيد خذ على سبيل المثال:
السعدي: لهم تواجد في الوضيع، حد يافع، مكتب السعدي يافع.
العطوي: في كلد سرار، جحين، الشعيب.
السعيدي: في مودية، حطاط، حمة، سرار يافع، ردفان.
الحنشي: الوضيع . ردفان . مورق. شعب . أسفل سرار.
الميسري: مودية . حمة . لبعوس .
غرامة: لودر . رصد . لبعوس.
اليزيدي: في مودية ويافع مكتب اليزيدي.
الفليسي: في الميوح خنفر . الفليسي في مكتب اليزيدي تلب . الفليسي في مكيراس.
البركاني: في مكيراس . البركاني خيرة كلد.
البجاني: في شقرة . البجاني في تلب يافع . الكبابي في يرامس . الكبابي تي كبابة تلب.
وهذا ينطبق على بقية القبائل الأخرى الذي قد يتغير أسم القبيلة في المنطقة التي يسكنونها نسبة إلى شيخها الجديد فمثلا
امدماني: نسبة إلى دمان المنطقة ولكن جذورهم ترجع إلى الداودي في حد يافع وسرار كلد.
اليوسفي: في كلسام وثنهة ولهم ارتباط بذي ناخب العرقة. وفي الحد يافع.
وتاريخيا يعد المراقشة ويافع سرو حمير ونابها.
الأصابح: في يرامس . كلد . العرقة . طور الباحة.
الجهوري: القطيبي البكري في ردفان، لهم رابطة دم ونسب مع قبائلهم التي بذات المسمى أو ما يسمى قديما في لبعوس، الضالع، وحضرموت وينسحب هذا القول على قبائل لحج الكبيرة مثل السلامي والعبدلي والمنصري والعزيبي في كلد يافع وفي لحج أيضا وفي هذا أحيا القمندان قصيدة تاريخية قديمة مطلعها حرب وآخرها غزل.
يافع من الموفجة متحدرة
عزب وسلامي ومولى المنصرة
وانته تخبر على بن هرهرة
غارة معي بالجيوش المكبرة
ما نعذره هاشمي ما نعذره
وفي يقيني أن القمندان شاعر لحج الكبير استدعى مطلع قصيدة حربية في مقاتلة الزيود القاسميين المدعيين بنسبهم إلى النبي الهاشمي فأحياها ونسج على منوالها أبياتا غزلية ألحقها بمطلع هذه القصيدة وصارت منها كما أعتقد أو أنها استعدادا لصد إحدى غزوات الزيود على لحج عام 1702م.



















