> عدن "الأيام" خاص:

​قال أستاذ الاقتصاد بجامعة حضرموت محمد الكسادي، إن الاحتجاجات في حضرموت تأتي بعد فترة من الاحتقان الشعبي في ظل تحكم قوى نافذة بطرق مرور الشاحنات المحمّلة بالمحروقات لتغذية وتشغيل محطات توليد الكهرباء، إضافة إلى الغلاء الذي يعتبر إشكالية أخرى، وتراجع مستوى مختلف الخدمات وليس فقط الكهرباء وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

بخصوص اقتحام محلات ومنشآت الصرافة وإغلاقها، يوضح الكسادي لـ"العربي الجديد" أن محلات ومنشآت الصرافة هي المتلاعب بالأسعار دون ضبط أو رادع من قبل الجهات المختصة، لكن الاحتجاجات تجنبت المخابز والمحلات والأنشطة الاقتصادية الأخرى.

من جهته، يؤكد الكاتب الصحافي المتابع للشأن المحلي في حضرموت ناصر بامندود، لـ"العربي الجديد"، أن ما يجري في حضرموت عصيان مدني، حيث إن 90% من المحال التجارية مغلقة، إلى جانب إغلاق وشلل في حركة المواصلات، مشيراً إلى أنها احتجاجات مبررة، غير أنها تخللتها أحداث عنف.

وتعيش حضرموت على وقع غليان متواصل في ظل تنافس قوى نافذة، حيث يشكو سكانها من عدم الاستفادة من مواردها وثرواتها باعتبارها من أهم وأكثر المناطق اليمنية المنتجة للنفط والمعادن، إضافة إلى كونها من أكثر المناطق الزراعية في اليمن.