أخونا العزيز وقدوتنا ومثلنا الأديب والسياسي المناضل عبد الله سالم الحنكي. فُجِعَتْ اليمن - كُلُّ اليمن - برحيل واحدٍ من أنبل وأبر أبنائها، إنه الأديب الباحث الشاعر والناقد كريم سالم الحنكي.

الفاجعة كبيرة وأليمة فبفقد كريم الحنكي تفقد اليمن مشعلاً من مشاعل نور المعرفة والإبداع. فكريم مبدع كبير، وأديب مثقف واسع الاطلاع، وباحث متمكن، ومترجم متقن، وناقد على درجة رفيعة من العطاء والإبداع.

 كان كريم نَجمًا لامعًا  في «الوطن»؛ المجلة والشعب. وكان أبوه الروحي العلامة جعفر الظفاري يُعِدُّهُ خَليفةً له كأكاديمي ومفكر وباحث.

الحزن شديد بفقدان كريم الذي جَسَّدَ بمسلكه الراقي، وتواضعه الجم، وأدبه الفائق توحد القول والفعل؛ فهو الإنسان العارف في إبداعه وأخلاقه ومسلكه.

العزاء لكم أخونا العزيز، ولأسرته الكريمة، وللأدباء والكتاب والباحثين، ورواد العلم.