صحيح ما ذهب إليه الأستاذ خالد الرويشان في أحد مقالاته أن اليمن حضارة وتاريخا ليس للبعض أن ينال منها، بل أن جزءً من تراثها وتاريخها وحضارتها يسرق وينسب لآخرين، فالمال السائب يعلم السرقة.
حقيقة حكام العقود الأخيرة لليمن هم سبب عدم اعتراف البعض بتاريخ وحضارة اليمن والتشكيك فيه، فهم يرون أن البلد غارقة في التخلف والجهل والفقر والحروب البينية، وتفشي التطرف الديني والمذهبي، وقلب موازين الموروث القبلي وتشويهه، هذا كله أضعف اليمن، فزادت حالات الاستهتار به وبتاريخه، فأنا أشبه الوضع برب أسرة كبيرة خلف لأبنائه وأحفاده ثروة ومكانة اجتماعية مرموقة، فجاء الأبناء وتبعهم الأحفاد وبددوا تلك الثروة والمجد بغباء وجهل، فكانوا محل سخرية وتندر ممن حولهم.
على الرويشان وغيره من النخب السياسية والمثقفة أن يركزوا على سبب ما آل إليه اليمن من تدهور ومعاناة لمعالجته بصدق، حتى يجعلوا للبلد موضعًا تحت الشمس كبقية الدول استنادا للفعل الإيجابي المبني على العلم والمعرفة، وبالاتكاء على موروثه الحضاري والتاريخي.
حقيقة حكام العقود الأخيرة لليمن هم سبب عدم اعتراف البعض بتاريخ وحضارة اليمن والتشكيك فيه، فهم يرون أن البلد غارقة في التخلف والجهل والفقر والحروب البينية، وتفشي التطرف الديني والمذهبي، وقلب موازين الموروث القبلي وتشويهه، هذا كله أضعف اليمن، فزادت حالات الاستهتار به وبتاريخه، فأنا أشبه الوضع برب أسرة كبيرة خلف لأبنائه وأحفاده ثروة ومكانة اجتماعية مرموقة، فجاء الأبناء وتبعهم الأحفاد وبددوا تلك الثروة والمجد بغباء وجهل، فكانوا محل سخرية وتندر ممن حولهم.
على الرويشان وغيره من النخب السياسية والمثقفة أن يركزوا على سبب ما آل إليه اليمن من تدهور ومعاناة لمعالجته بصدق، حتى يجعلوا للبلد موضعًا تحت الشمس كبقية الدول استنادا للفعل الإيجابي المبني على العلم والمعرفة، وبالاتكاء على موروثه الحضاري والتاريخي.



















