عدن ولحج اليوم ليست فقط تحت الماء، بل تحت وطأة الفشل والإهمال وفساد السنين، مدن منكوبة، أرواح تُزهق، منازل تغرق، ولا مسؤول في المشهد! لا رئيس مجلس القيادة، لا حكومة، لا محافظ، لا فرق طوارئ تمتلك أدنى أدوات الإنقاذ.
السيول كشفت الحقيقة العارية: لا توجد دولة، بل منظومة فساد وبناء عشوائي وتدمير ممنهج للبنية التحتية، ومشاريع صُممت لتُنهب لا لتخدم. شوارع بلا تصريف، ومجارٍ تم طمسها، والمواطن هو الضحية.
أمام هذا المشهد، هل من غاب عن أهله في وقت الكارثة يستحق أن يعود لمكتبه غدًا؟ هل من لم يكترث لأرواح الناس، يستحق الاحترام أو الثقة؟ الشعب يستحق حياة، لا عبارات تضامن فارغة.
ارحلوا قبل أن ترحلوا، فالشعب فقد الثقة، ولن يأسف عليكم أحد من لم يتحرك في الكارثة، لن يُفتقد في الاستقرار. الشعوب لا تنسى من خذلها وقت الألم.
السيول كشفت الحقيقة العارية: لا توجد دولة، بل منظومة فساد وبناء عشوائي وتدمير ممنهج للبنية التحتية، ومشاريع صُممت لتُنهب لا لتخدم. شوارع بلا تصريف، ومجارٍ تم طمسها، والمواطن هو الضحية.
أمام هذا المشهد، هل من غاب عن أهله في وقت الكارثة يستحق أن يعود لمكتبه غدًا؟ هل من لم يكترث لأرواح الناس، يستحق الاحترام أو الثقة؟ الشعب يستحق حياة، لا عبارات تضامن فارغة.
ارحلوا قبل أن ترحلوا، فالشعب فقد الثقة، ولن يأسف عليكم أحد من لم يتحرك في الكارثة، لن يُفتقد في الاستقرار. الشعوب لا تنسى من خذلها وقت الألم.















