مع كل منعطف سياسي جديد، تتغير ملامح المعركة وتتبدل أولويات الأطراف المتصارعة. ومع ما يُثار عن إمكانية موافقة حركة حماس على خطة ترامب لإنهاء حرب غزة، تتجه الأنظار نحو الأطراف الأخرى التي ظلت تبرر تدخلاتها العسكرية بذريعة الدعم للقضية الفلسطينية. وفي مقدمة هؤلاء جماعة الحوثي الإرهابية التي استخدمت شعار "نصرة غزة" لتبرير استهدافها المتكرر للملاحة الدولية وضرب مصالح إقليمية.
اليوم، ومع احتمالية انكشاف هذا الغطاء، يسقط القناع السياسي وتُرفع آخر أوراق التوت. وإذا ما تم التوصل إلى تهدئة حقيقية في غزة، فإن استمرار الحوثيين في عملياتهم سيكشف حقيقتهم كجماعة تبحث عن ديمومة الحرب، لا تحقيق سلام أو دعم قضايا الأمة. ذلك يعني أنهم لن يتوقفوا، بل سيتجهون مجددًا لفتح جبهات داخل اليمن الجنوب والمناطق المحررة ، وقد يتجاوزون ذلك إلى تهديد دول الجوار ومصالحها الاستراتيجية والاقتصادية.
في هذا المشهد المتأزم، يصبح من الضروري مواجهة هذا التحدي بإعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي الذي يعاني من التشتت وفقدان الرؤية الموحدة. استمرار هذا الوضع سيضعف قدرة الدولة على التصدي لأي تصعيد قادم، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الرواتب، ما يزيد من الاحتقان الشعبي ويضع الحكومة أمام اختبار وجودي.
إن المرحلة المقبلة تتطلب استجابة اقتصادية وعسكرية فاعلة، تبدأ من إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، مرورًا بتحسين الإيرادات العامة، وليس انتهاءً بتعزيز الوحدة الوطنية. وفي هذا السياق، تبدو أهمية توحيد الجبهة الجنوبية واضحة، تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، الذي بات يمثل أحد أبرز ركائز الثقل السياسي والعسكري في الجنوب.
إن الخطر القادم لا يترك مجالًا للتهاون، والتاريخ لا يرحم من يتقاعس في اللحظات الفاصلة. المطلوب الآن هو موقف وطني جامع يعيد ترتيب الصفوف ويمنح اليمن والجنوب فرصة للصمود والبقاء في وجه عاصفة متجددة، عنوانها: صراع البقاء.
اليوم، ومع احتمالية انكشاف هذا الغطاء، يسقط القناع السياسي وتُرفع آخر أوراق التوت. وإذا ما تم التوصل إلى تهدئة حقيقية في غزة، فإن استمرار الحوثيين في عملياتهم سيكشف حقيقتهم كجماعة تبحث عن ديمومة الحرب، لا تحقيق سلام أو دعم قضايا الأمة. ذلك يعني أنهم لن يتوقفوا، بل سيتجهون مجددًا لفتح جبهات داخل اليمن الجنوب والمناطق المحررة ، وقد يتجاوزون ذلك إلى تهديد دول الجوار ومصالحها الاستراتيجية والاقتصادية.
في هذا المشهد المتأزم، يصبح من الضروري مواجهة هذا التحدي بإعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي الذي يعاني من التشتت وفقدان الرؤية الموحدة. استمرار هذا الوضع سيضعف قدرة الدولة على التصدي لأي تصعيد قادم، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الرواتب، ما يزيد من الاحتقان الشعبي ويضع الحكومة أمام اختبار وجودي.
إن المرحلة المقبلة تتطلب استجابة اقتصادية وعسكرية فاعلة، تبدأ من إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، مرورًا بتحسين الإيرادات العامة، وليس انتهاءً بتعزيز الوحدة الوطنية. وفي هذا السياق، تبدو أهمية توحيد الجبهة الجنوبية واضحة، تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، الذي بات يمثل أحد أبرز ركائز الثقل السياسي والعسكري في الجنوب.
إن الخطر القادم لا يترك مجالًا للتهاون، والتاريخ لا يرحم من يتقاعس في اللحظات الفاصلة. المطلوب الآن هو موقف وطني جامع يعيد ترتيب الصفوف ويمنح اليمن والجنوب فرصة للصمود والبقاء في وجه عاصفة متجددة، عنوانها: صراع البقاء.















