> "الأيام" خاص:

​عندما يتمرد الإنسان على نفسه وعلى محيطه بدافع الجشع وحب السيطرة والاستغلال يصبح السلام في خطر ويكلف الواجب لإقراره ثمنًا.. قد يكون في بعض الأحيان باهظًا جدًّا.. لأن دوافع الشر لا تلين للغة السلام ولا بد من مواجهتها بلغة هي خير رادع، لنشر الخير والسلام وضمان استتبابهما.

قوى السلام في العالم هي الغالبة.. وقوى الشر هي الفئة القليلة المتقهقرة وإن امتد الصراع بينهما على مدى التاريخ البشري كله.
"الأيام" العدد 235 في 2 يوليو 65م