> "الأيام" خاص:

​الرواتب متوقفة للشهر الرابع على التوالي وعلى الرغم من تحسن صرف العملة الوطنية مقابل الدولار والريال السعودي لكن أحوال المواطنين إلى الأسوأ.. فقبل تحسن أسعار الصرف كانت عجلة الاقتصاد تدور ولو أنها كانت عرجاء لكنها تدور وكان المواطنون يستطيعون توفير لقمة العيش بالحد الأدنى لكن الآن اختفى الحد الأدنى وتستعر نار غضب تحت الرماد.

لا نعلم ما الغرض من هذا التوقف للرواتب والتقييد للعمليات التجارية وإفلاس الحكومة سوى دفع المواطنين إلى انفجار كبير يعيد ترتيب السلطات الحاكمة... لم يتبق سوى هذا التفسير.

الجبايات والضرائب والرسوم يتم تحصيلها بضراوة منقطعة النضير عندما يتعلق الأمر بأن يدفع المواطن من جيبه... لكن عندما يكون دور الحكومة للدفع فهنا تبدأ المماطلة والمراوغة والأعذار التي لا تنتهي.

لكن ما يدفع الحكومة للاستمرار في هذا الأمر هو سكوت المواطنين الذين لا يزالون متعلقين بخيط أمل رفيع بأن تدفع الرواتب... فكما قالوا إخوتنا المصريين في مثلهم الشهير "يا فرعون مين فرعنك؟ قال: ما لقيت حد يردني!" وهو ما يدفع الحكومة للتمادي في طغيانها تجاه المواطنين.

التحالف العربي أيضًا جزء من المشكلة فهو متمسك بحفنة من الفاسدين ويعتقد أن الأمور ستحل على أيديهم فكيف يأتي الحل ممن تسببوا في المشكلة أساسًا؟
لوجه الله... اسمعوا العالم أصواتكم أو موتوا جوعًا..