> الغيظة «الأيام» خاص:
أقام مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، وبالتعاون مع مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، فعالية احتفالية بمناسبة يوم اللغة المهرية 2025 تحت شعار "فخر وإصالة"، وذلك بحضور رسمي وتربوي وجامعي واسع.
وشهدت الفعالية حضور عدد من قيادات السلطة المحلية بقيادة الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة سالم عبدالله نيمر، وكوادر من جامعة المهرة، إضافة إلى شخصيات تربوية وثقافية مهتمة بالتراث واللغة المهرية.

وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد الأمين العام للمجلس المحلي بأن اللغة المهرية تمثل رمزاً للأصالة وركناً أساسياً من مكونات الهوية المهرية واليمنية العريقة.
وأشار إلى أن اللغة المهرية ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي جسر يربط الأجيال بتاريخهم الممتد لأكثر من خمسة آلاف عام، وتعبير حيّ عن حضارةٍ ضاربة الجذور وشعبٍ حافظ على لغته رغم تغيرات الزمن.
وأشاد نيمر بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة المهرة في الاهتمام بالبحث العلمي وتوثيق اللغة المهرية من خلال مركز الدراسات والبحوث، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكل الجهود الأكاديمية التي تسهم في حفظ هذا الموروث الثقافي الغني.
كما دعا إلى توسيع البرامج التعليمية والبحثية المتعلقة باللغة المهرية في المدارس والجامعات، بما يعزز حضورها في الوعي الجمعي للأجيال القادمة ويحفظها من الاندثار
وأكد أن محافظة المهرة ستظل سباقة في الحفاظ على هويتها وموروثها الثقافي واللغوي، مشيداً بجهود جميع القائمين على تنظيم الفعالية وما قدموه من فقرات تعبّر عن الاعتزاز بالتراث واللغة الأم.
وأُلقيت خلال الحفل عدد من الكلمات الرسمية والأكاديمية الأخرى، عبّر فيها المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بهذا اليوم الذي يبرز أصالة اللغة المهرية ومكانتها التاريخية كواحدة من أقدم اللغات السامية في الجزيرة العربية.
وشهدت الفعالية حضور عدد من قيادات السلطة المحلية بقيادة الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة سالم عبدالله نيمر، وكوادر من جامعة المهرة، إضافة إلى شخصيات تربوية وثقافية مهتمة بالتراث واللغة المهرية.
استُهل الحفل بفقرات فنية وثقافية متنوعة امتزجت فيها اللغة المهرية بالعربية جسدت عمق الانتماء والهوية الثقافية التي تميز أبناء المهرة منذ آلاف السنين.

وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد الأمين العام للمجلس المحلي بأن اللغة المهرية تمثل رمزاً للأصالة وركناً أساسياً من مكونات الهوية المهرية واليمنية العريقة.
وأشار إلى أن اللغة المهرية ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي جسر يربط الأجيال بتاريخهم الممتد لأكثر من خمسة آلاف عام، وتعبير حيّ عن حضارةٍ ضاربة الجذور وشعبٍ حافظ على لغته رغم تغيرات الزمن.
وأشاد نيمر بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة المهرة في الاهتمام بالبحث العلمي وتوثيق اللغة المهرية من خلال مركز الدراسات والبحوث، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكل الجهود الأكاديمية التي تسهم في حفظ هذا الموروث الثقافي الغني.
كما دعا إلى توسيع البرامج التعليمية والبحثية المتعلقة باللغة المهرية في المدارس والجامعات، بما يعزز حضورها في الوعي الجمعي للأجيال القادمة ويحفظها من الاندثار
وأكد أن محافظة المهرة ستظل سباقة في الحفاظ على هويتها وموروثها الثقافي واللغوي، مشيداً بجهود جميع القائمين على تنظيم الفعالية وما قدموه من فقرات تعبّر عن الاعتزاز بالتراث واللغة الأم.
وأُلقيت خلال الحفل عدد من الكلمات الرسمية والأكاديمية الأخرى، عبّر فيها المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بهذا اليوم الذي يبرز أصالة اللغة المهرية ومكانتها التاريخية كواحدة من أقدم اللغات السامية في الجزيرة العربية.


















