هدف ويهدف اتفاق الرياض وقبله التحالف العربي إلى تحرير اليمن من الحوثي ولازال هذا الهدف قائمًا؛ لكن مرحلة اللا حرب واللا سلم التي تعيشها جبهات القتال ولفترة طويلة تؤشر إلى عدم إمكانية تحرير صنعاء وما حواليها من الحوثي والعملية السياسية متعثرة وخارطة الطريق الأخيرة للعملية السياسية المتعثرة تثبت أن الحوثي باق في صنعاء.
هذا الواقع يفرض أجندات جديدة ينبغي أن تتجاوز التنويم المغناطيسي لوضعنا بالنسبة لنا شعب الجنوب هدفنا واضح (فك الارتباط، والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل 1990م) وهويتنا واضحة (الجنوب العربي) الذي منحت له بريطانيا الاستقلال في 30 نوفمبر بعد نضال وتضحيات جسام ومفاوضات جنيف وحدودنا الجغرافية والسياسية واضحة للعالم أجمع هذه أمور غير قابلة لتأويل ولا يكتنفها أي غموض.
وضعنا الحالي الذي نتج عن مغادرة الرئيس الأسبق هادي ومن معه صنعاء واتخذ من عدن عاصمة مؤقتة وأيضًا الناتج عن تحرير المقاومة الجنوبية للجنوب وما تلاه من اتفاق ومشاورات الرياض هو وضع استثنائي تقتضيه ضرورة التحالفات في هذه المرحلة والتي دخلت في إطاره المناطق اليمنية المحررة وهي محدودة جدًّا وعلى الشريط الحدودي للجنوب فما مصيرهم؟
من ناحية أخلاقية وإنسانية ودينية لا يمكن تركهم لوحدهم أو تسليمهم للحوثي ومن ناحية لا يمكن أن يشكلوا عاملًا لإعادة اليمننة للجنوب لهذا يمكن مساعدتهم ودعمهم في حكم ذاتي في مناطقهم وهم ليسوا الإقليم الأول ولا الأخير في العالم الذي يعيش حكمًا ذاتيًّا ولهم الحق في تقرير مصيرهم.
هذا الواقع يفرض أجندات جديدة ينبغي أن تتجاوز التنويم المغناطيسي لوضعنا بالنسبة لنا شعب الجنوب هدفنا واضح (فك الارتباط، والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل 1990م) وهويتنا واضحة (الجنوب العربي) الذي منحت له بريطانيا الاستقلال في 30 نوفمبر بعد نضال وتضحيات جسام ومفاوضات جنيف وحدودنا الجغرافية والسياسية واضحة للعالم أجمع هذه أمور غير قابلة لتأويل ولا يكتنفها أي غموض.
وضعنا الحالي الذي نتج عن مغادرة الرئيس الأسبق هادي ومن معه صنعاء واتخذ من عدن عاصمة مؤقتة وأيضًا الناتج عن تحرير المقاومة الجنوبية للجنوب وما تلاه من اتفاق ومشاورات الرياض هو وضع استثنائي تقتضيه ضرورة التحالفات في هذه المرحلة والتي دخلت في إطاره المناطق اليمنية المحررة وهي محدودة جدًّا وعلى الشريط الحدودي للجنوب فما مصيرهم؟
من ناحية أخلاقية وإنسانية ودينية لا يمكن تركهم لوحدهم أو تسليمهم للحوثي ومن ناحية لا يمكن أن يشكلوا عاملًا لإعادة اليمننة للجنوب لهذا يمكن مساعدتهم ودعمهم في حكم ذاتي في مناطقهم وهم ليسوا الإقليم الأول ولا الأخير في العالم الذي يعيش حكمًا ذاتيًّا ولهم الحق في تقرير مصيرهم.



















