ورحم الله أستاذي الغالي هشام باشراحيل، الغائب الحاضر دائمًا في القلب والذاكرة.
اليوم احتفل بذكرى غالية على قلبي، مرور 25 عامًا على منح صحيفة "الأيام" اليمنية مقعدًا إعلاميًا لدى المقر الإعلامي الأوروبي التابع للأمم المتحدة في جنيف.
كان ذلك أول إنجاز من نوعه لصحفية وصحيفة يمنية عدنية، وكنت حينها أشعر بالفخر والرهبة معًا، لأننا كنا نحقق شيئًا جديدًا لليمن وعدن.
أتذكر ذلك اليوم جيدًا… يوم نجاحي في امتحان القبول كمراسلة صحفية تابعة للأمم المتحدة في جنيف.
كنت قادمة من عدن، ولا أتحدث سوى العربية والإنجليزية، وفوجئت بأن اللغة الرسمية في جنيف هي الفرنسية!
لكنني لم أستسلم، فالتحقت بـ المعهد الدولي للغات وتعلمت الفرنسية، والحمد لله وُفِّقت في العمل كأول مراسلة يمنية تمثل صحيفة الأيام لدى المقر الإعلامي الأوروبي في جنيف.
ولا أنسى فرحة الوالد والأستاذ الكبير هشام باشراحيل رحمه الله، والأستاذ تمام باشراحيل، والأخ العزيز باشراحيل هشام باشراحيل، حين نشرت صحيفة الأيام يومها على صفحتها الأولى الخبر الكبير: المقر الإعلامي الأوروبي التابع للأمم المتحدة في جنيف يمنح صحيفة "الأيام" مقعدًا إعلاميًا، وبذلك يكون السبق لصحيفة "الأيام" والصحفية ذكرى فيصل العراسي.
رغم كل ما حققته بعدها، سيبقى هذا الإنجاز أجمل لحظات نجاحي المهني، لأنه جاء من القلب وبجهد وإصرار.
والحمد لله أنني وصلت لهذه المكانة في حياة أمي الغالية حفظها الله، لتفرح بي وتشعر أنني حققت حلمها بتخليد اسم أبي رحمه الله.
شكرًا لكل من دعمني ووقف إلى جانبي في أصعب مراحل حياتي، وشكرًا لكل من ما زال يؤمن بي ويشجعني حتى اليوم،
أما من خذلوني، فلا ألومهم… فربّنا أراد أن يعلّمني معادن الناس وصدق مشاعرهم.
وغدًا، كل يوم هو فرصة جديدة، لكن هذه الذكرى الخاصة، 25 عامًا من الفخر والإنجاز، تجعلني أستذكر كل لحظة، وأشكر الله على كل الدعم والحب الذي أحاط بي طوال الرحلة.
اليوم احتفل بذكرى غالية على قلبي، مرور 25 عامًا على منح صحيفة "الأيام" اليمنية مقعدًا إعلاميًا لدى المقر الإعلامي الأوروبي التابع للأمم المتحدة في جنيف.
كان ذلك أول إنجاز من نوعه لصحفية وصحيفة يمنية عدنية، وكنت حينها أشعر بالفخر والرهبة معًا، لأننا كنا نحقق شيئًا جديدًا لليمن وعدن.
أتذكر ذلك اليوم جيدًا… يوم نجاحي في امتحان القبول كمراسلة صحفية تابعة للأمم المتحدة في جنيف.
كنت قادمة من عدن، ولا أتحدث سوى العربية والإنجليزية، وفوجئت بأن اللغة الرسمية في جنيف هي الفرنسية!
لكنني لم أستسلم، فالتحقت بـ المعهد الدولي للغات وتعلمت الفرنسية، والحمد لله وُفِّقت في العمل كأول مراسلة يمنية تمثل صحيفة الأيام لدى المقر الإعلامي الأوروبي في جنيف.
ولا أنسى فرحة الوالد والأستاذ الكبير هشام باشراحيل رحمه الله، والأستاذ تمام باشراحيل، والأخ العزيز باشراحيل هشام باشراحيل، حين نشرت صحيفة الأيام يومها على صفحتها الأولى الخبر الكبير: المقر الإعلامي الأوروبي التابع للأمم المتحدة في جنيف يمنح صحيفة "الأيام" مقعدًا إعلاميًا، وبذلك يكون السبق لصحيفة "الأيام" والصحفية ذكرى فيصل العراسي.
رغم كل ما حققته بعدها، سيبقى هذا الإنجاز أجمل لحظات نجاحي المهني، لأنه جاء من القلب وبجهد وإصرار.
والحمد لله أنني وصلت لهذه المكانة في حياة أمي الغالية حفظها الله، لتفرح بي وتشعر أنني حققت حلمها بتخليد اسم أبي رحمه الله.
شكرًا لكل من دعمني ووقف إلى جانبي في أصعب مراحل حياتي، وشكرًا لكل من ما زال يؤمن بي ويشجعني حتى اليوم،
أما من خذلوني، فلا ألومهم… فربّنا أراد أن يعلّمني معادن الناس وصدق مشاعرهم.
وغدًا، كل يوم هو فرصة جديدة، لكن هذه الذكرى الخاصة، 25 عامًا من الفخر والإنجاز، تجعلني أستذكر كل لحظة، وأشكر الله على كل الدعم والحب الذي أحاط بي طوال الرحلة.




















