لعلنا في حاجة اليوم بعد مرور 63 عامًا من عمر ثورة 26 سبتمبر 1962 و62 عامًا من الثورة الشعبية 14 أكتوبر 1963 وذكرى الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967 إلى إعادة قراءة لمسار هذه السنوات وما شهدتها من أفعال وأحداث وتطورات سلبية وإيجابية لنتعلم من سلبياتها ونتوقف أمامها ونتعلم ونستفيد منها ومن إيجابياتها لنعمل على التمسك بها وتطويرها.
سنوات مليئة بالدروس والعبر من الأهمية أن يتم استيعابها والتعلم منها من قبل الجميع وبالذات الأحزاب والقوى السياسية والمفكرين والأدباء والكتاب والصحفيين ومن يتواجدون اليوم في مواقع صناعه القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية..
تجربة غنية بالأحداث والأفعال والأعمال الطيبة وغنية أيضًا بالسلبيات المضرة.. تجربة تحتاج منا إلى الوقفات المطولة أمامها.. والتعلم منها والاستفادة من كل تجاربها وخبراتها حتى نستطيع بالتالي من رسم خارطة مسار تطور حياتنا لليوم التالي لما بهد العام 2026.
ولعله من الأهمية بمكان التأكيد هنا بدرجه رئيسية للأحزاب والمكونات السياسية ورواد ونشطاء الفكر والثقافة والعلوم الاجتماعية والاقتصاد، حيث لابد من إعادة تقييم أدائهم لمسار أوضاع أحزابهم ومكوناتهم ومجالات عطائهم.
هناك تطورات يشهدها العالم في مختلف المجالات ونحن في اليمن بشماله وجنوبه وشرقه وغربه ما زلنا في الخانة المتخلفة عن مسار هذا التطور الذي يشهده العالم في حياة الأحزاب وآلية عملها التنظيمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وعلاقاتها المجتمعية، ومازالت صناعة الأمس الذي يمتد من أربعينات القرن الماضي تفرض نفسها دون حتى محاولة الانتقال إلى مداخل مسار التطور العالمي في مختلف المجالات.
العالم اليوم يتطور ونحن مع الأسف في محلك سر منطلقاتنا مازالت ترتكز على ما كان عليه الوضع الوطني والإقليمي والدولي في القرن الماضي وما كانت ترفع فيه من شعارات متأثرة بالحرب العالمية الثانية وما تلاها، وعهود الاستعمار ونهضة التحرر محدودية نطاق فكرها وثقافتها.
عالم اليوم يتطور ويشهد فيه العالم تطورات كبيرة وعظيمة في كل المجالات ونحن في اليمن حتى لم نستطع أن نحافظ على بعض مما إتاحته لنا الظروف في تحقيقه من إيجابيات ومحاسن وهي طبعًا قليلة في ضوء التقييم العام لما شهده ويشهده العالم من تطورات في السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة.
والحياة المدنية والديمقراطية. بل ثقافتنا المتخلف عن المسار الثقافي العالمي جعلتنا أيضًا نعود إلى محاور وصراعات بنيتنا الثقافية المنغلقة في إطار القبيلة والعشيرة والعائلة، ولهذا نقول إنه لابد من تقييم مسار تجربة عملنا الحياتية في مختلف المجالات الحزبية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ولابد أن نحول مسار هذا التقييم من أجل وضع الأسئلة التي يجب أن نجيب عليها بما يوصلنا إلى تحديد متطلبات مسارنا القادم نحو التطور والتقدم والنماء متجاوزين كل السلبيات والأمراض التي رافقت مسار حياتنا في مختلف المجالات خلال السنوات التي مضت والتي ما زالت تأثيراتها تفعل فعلها بالسلب.
ولابد من الاستفادة والتعلم مما يشهده العالم من تطور في الحياه الإنسانية ومرفقاتها السياسية الاجتماعية والثقافية.
ولابد من تدوير القيادات ومواقع المسؤولية والمسؤولين داخل الأحزاب والمكونات السياسية وفي السلطة وهيئتها المختلفة وداخل مكونات الحياة المجتمعية نقابات عمالية ومهنية وهيئات ومؤسسات الدولة المختلفة وسلمها الدبلوماسي والسلطات محلية..
ولابد من إشراك حقيقي لدور المرأة التي أصبحت اليمن تمتلك ذخيرة كبيرة من النساء المؤهلات علميًّا بأعلى درجات التأهيل والعطاء وذوات الكفاءة في الإسهام والتطوير والعلاقات الاجتماعية الواسعة والتي لا يستفاد منهن ولأهمية ذلك أيضًا في تعزيز الشراكة المجتمعية التي يجب أن تكون عنوان البناء القادم والتطور الذي نطمح له ويساير مسار التطور الذي يشهده العالم اليوم ونطمح الاستفادة منه واللحاق به.
سنوات مليئة بالدروس والعبر من الأهمية أن يتم استيعابها والتعلم منها من قبل الجميع وبالذات الأحزاب والقوى السياسية والمفكرين والأدباء والكتاب والصحفيين ومن يتواجدون اليوم في مواقع صناعه القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية..
تجربة غنية بالأحداث والأفعال والأعمال الطيبة وغنية أيضًا بالسلبيات المضرة.. تجربة تحتاج منا إلى الوقفات المطولة أمامها.. والتعلم منها والاستفادة من كل تجاربها وخبراتها حتى نستطيع بالتالي من رسم خارطة مسار تطور حياتنا لليوم التالي لما بهد العام 2026.
ولعله من الأهمية بمكان التأكيد هنا بدرجه رئيسية للأحزاب والمكونات السياسية ورواد ونشطاء الفكر والثقافة والعلوم الاجتماعية والاقتصاد، حيث لابد من إعادة تقييم أدائهم لمسار أوضاع أحزابهم ومكوناتهم ومجالات عطائهم.
هناك تطورات يشهدها العالم في مختلف المجالات ونحن في اليمن بشماله وجنوبه وشرقه وغربه ما زلنا في الخانة المتخلفة عن مسار هذا التطور الذي يشهده العالم في حياة الأحزاب وآلية عملها التنظيمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وعلاقاتها المجتمعية، ومازالت صناعة الأمس الذي يمتد من أربعينات القرن الماضي تفرض نفسها دون حتى محاولة الانتقال إلى مداخل مسار التطور العالمي في مختلف المجالات.
العالم اليوم يتطور ونحن مع الأسف في محلك سر منطلقاتنا مازالت ترتكز على ما كان عليه الوضع الوطني والإقليمي والدولي في القرن الماضي وما كانت ترفع فيه من شعارات متأثرة بالحرب العالمية الثانية وما تلاها، وعهود الاستعمار ونهضة التحرر محدودية نطاق فكرها وثقافتها.
عالم اليوم يتطور ويشهد فيه العالم تطورات كبيرة وعظيمة في كل المجالات ونحن في اليمن حتى لم نستطع أن نحافظ على بعض مما إتاحته لنا الظروف في تحقيقه من إيجابيات ومحاسن وهي طبعًا قليلة في ضوء التقييم العام لما شهده ويشهده العالم من تطورات في السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة.
والحياة المدنية والديمقراطية. بل ثقافتنا المتخلف عن المسار الثقافي العالمي جعلتنا أيضًا نعود إلى محاور وصراعات بنيتنا الثقافية المنغلقة في إطار القبيلة والعشيرة والعائلة، ولهذا نقول إنه لابد من تقييم مسار تجربة عملنا الحياتية في مختلف المجالات الحزبية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ولابد أن نحول مسار هذا التقييم من أجل وضع الأسئلة التي يجب أن نجيب عليها بما يوصلنا إلى تحديد متطلبات مسارنا القادم نحو التطور والتقدم والنماء متجاوزين كل السلبيات والأمراض التي رافقت مسار حياتنا في مختلف المجالات خلال السنوات التي مضت والتي ما زالت تأثيراتها تفعل فعلها بالسلب.
ولابد من الاستفادة والتعلم مما يشهده العالم من تطور في الحياه الإنسانية ومرفقاتها السياسية الاجتماعية والثقافية.
ولابد من تدوير القيادات ومواقع المسؤولية والمسؤولين داخل الأحزاب والمكونات السياسية وفي السلطة وهيئتها المختلفة وداخل مكونات الحياة المجتمعية نقابات عمالية ومهنية وهيئات ومؤسسات الدولة المختلفة وسلمها الدبلوماسي والسلطات محلية..
ولابد من إشراك حقيقي لدور المرأة التي أصبحت اليمن تمتلك ذخيرة كبيرة من النساء المؤهلات علميًّا بأعلى درجات التأهيل والعطاء وذوات الكفاءة في الإسهام والتطوير والعلاقات الاجتماعية الواسعة والتي لا يستفاد منهن ولأهمية ذلك أيضًا في تعزيز الشراكة المجتمعية التي يجب أن تكون عنوان البناء القادم والتطور الذي نطمح له ويساير مسار التطور الذي يشهده العالم اليوم ونطمح الاستفادة منه واللحاق به.















