> سيئون "الأيام" خاص:
شهد سوق السلاح في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، اليوم، حالة من الفوضى عقب اقتحامه ونهب محتوياته من قِبل مجموعات قالت مصادر محلية إنها تضم أفرادًا منسحبين من المنطقة العسكرية الأولى وآخرين من السكان المحليين، وذلك عقب سقوط المنطقة عسكريًا تحت سيطرة القوات المسلحة الجنوبية.
وبحسب مقاطع الفيديو المتداولة وشهادات مصادر ميدانية، استمرت عملية النهب منذ الظهيرة لأكثر من ثلاث ساعات، جرى خلالها إفراغ معظم المحال من الأسلحة والذخائر دون تسجيل أي تدخل أمني أو وصول لقوات الحماية المكلّفة بتأمين الموقع.
وأوضحت المصادر أن السوق يقع ضمن نطاق نفوذ قيادات في المنطقة العسكرية الأولى، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب غياب القوات المفترض أنها مسؤولة عن تأمين واحد من أكثر المواقع حساسية في المدينة. وشوهد العشرات وهم ينقلون محتويات المحال إلى مركبات ودراجات نارية، في وقت التزم فيه الأهالي الصمت تجنبًا للاحتكاك.
وطالب مواطنون ووجهاء محليون بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد الجهات المتسببة في هذا الخلل الأمني، محذرين من أن تكرار مثل هذه الحوادث قد ينعكس سلبًا على أمن مدينة سيئون واستقرارها.
وبحسب مقاطع الفيديو المتداولة وشهادات مصادر ميدانية، استمرت عملية النهب منذ الظهيرة لأكثر من ثلاث ساعات، جرى خلالها إفراغ معظم المحال من الأسلحة والذخائر دون تسجيل أي تدخل أمني أو وصول لقوات الحماية المكلّفة بتأمين الموقع.
وأوضحت المصادر أن السوق يقع ضمن نطاق نفوذ قيادات في المنطقة العسكرية الأولى، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب غياب القوات المفترض أنها مسؤولة عن تأمين واحد من أكثر المواقع حساسية في المدينة. وشوهد العشرات وهم ينقلون محتويات المحال إلى مركبات ودراجات نارية، في وقت التزم فيه الأهالي الصمت تجنبًا للاحتكاك.
وطالب مواطنون ووجهاء محليون بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد الجهات المتسببة في هذا الخلل الأمني، محذرين من أن تكرار مثل هذه الحوادث قد ينعكس سلبًا على أمن مدينة سيئون واستقرارها.

















