ما بين لحظة التأمل ولحظة الحسم، مرّت على الجنوب فترات شك وتساؤل، اختلف البعض، وانتقد كثيرون، وتعددت الرؤى… لكن الحقيقة كانت تصنع بهدوء، والقادم أثبت أن القيادة تعرف توقيت النصر، وتقرأ المشهد بمنطق لا ردّات الفعل.
اليوم، توحّد الصوت الجنوبي من المهرة إلى باب المندب، من النشطاء إلى الصحفيين، من السياسيين إلى البسطاء، فالجميع التحم خلف الانتصارات العظيمة التي تقودها القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
الجنوب اليوم لا يحتفل فقط باستعادة الأرض… بل بوحدة الموقف، وحدة الهدف، وحدة الإعلام، وحدة الوجدان. وحدها قِلّة – نعرفهم جميعاً – لا ترى في النصر إلا تهديداً لبطونهم، لا يعيشون إلا على الفوضى، لا يحضرون إلا في لحظة التشويش.
لكن الجنوب ماضٍ، والنصر لا ينتظر المترددين، ولا يُهدى لمن يقيس كل شيء بمقياس الجيب.
تحية للجنوب المنتصر، وتحية لوعيه العالي،
والأهم… تحية لكل جنوبي وضع الوطن فوق الحسابات.
اليوم، توحّد الصوت الجنوبي من المهرة إلى باب المندب، من النشطاء إلى الصحفيين، من السياسيين إلى البسطاء، فالجميع التحم خلف الانتصارات العظيمة التي تقودها القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
الجنوب اليوم لا يحتفل فقط باستعادة الأرض… بل بوحدة الموقف، وحدة الهدف، وحدة الإعلام، وحدة الوجدان. وحدها قِلّة – نعرفهم جميعاً – لا ترى في النصر إلا تهديداً لبطونهم، لا يعيشون إلا على الفوضى، لا يحضرون إلا في لحظة التشويش.
لكن الجنوب ماضٍ، والنصر لا ينتظر المترددين، ولا يُهدى لمن يقيس كل شيء بمقياس الجيب.
تحية للجنوب المنتصر، وتحية لوعيه العالي،
والأهم… تحية لكل جنوبي وضع الوطن فوق الحسابات.















