إن ما تحقق للجنوب من إنجازات ميدانية وبناء مؤسسات خلال السنوات الماضية لم يكن عملًا عابرًا، بل هو ثمرة نضال طويل وتضحيات كبيرة. غير أن الحفاظ على هذه المنجزات اليوم يتطلب جهدًا سياسيًا ودبلوماسيًا واسعًا وقراءة يومية دقيقة للمتغيرات الإقليمية والدولية، سواء تلك الداعمة لقضية الجنوب أو المتحفظة عليها. ويأتي ذلك بالتوازي مع خطاب جنوبي جامع يعزز التقارب ويؤكد أن الجنوب هو وطن لكل أبنائه دون استثناء، وأن الحوار بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لترسيخ الشراكة الجنوبية في إدارة شؤون الجنوب.
وفي هذا السياق، فإن الالتفاف حول القيادة الجنوبية، ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، واللواء فرج البحسني، والشيخ عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، ولا نريد استثناء أحد في صناعة القرار الجنوبي، هذا التفاف يمثل ركنًا أساسيًا في حماية استقرار الجنوب وترسيخ مؤسساته بل وهو مصلحة للجميع في المنطقة والبحر الأحمر بشكل عام لأن الصراعات وتعدد القيادات سبب لفشل كل الحلول.
لقد تغيرت الظروف وتبدلت العقول، وأصبح واضحًا أن أخطاء الماضي لن تتكرر، وأن الجنوب لا يمكنه تحقيق أمنه وقضيته المشروعة من دون دعم الأشقاء في الإقليم، فالعلاقات راسخة والمصير مشترك.
ويبدو جليًا أن مصلحة الجنوب كما هي مصلحة الشمال تكمن في انتقال الجميع نحو الوئام والسلام، وفتح الطريق أمام كل طرف ليقرر مستقبله بعيدًا عن الصراع.
فالجنوب اليوم بحاجة إلى خطوات سياسية مدروسة، لكنه بحاجة أكبر إلى حكمة سياسية تتجنب القراءات الخاطئة، وتضع في الاعتبار الترابط بين ملفات اليمن والسودان وفلسطين والشرق الأوسط عمومًا، وتأثير القوى الدولية والإقليمية الفاعلة في تلك الملفات.
وقد لمسنا خلال هذه المشاركة الحضور الجماهيري الكبير والتجسيد العميق للترابط الثقافي بين أبناء هذه المناطق وأشقائهم في الخليج وسائر دول الجزيرة العربية، الأمر الذي يؤكد عمق الجذور ووحدة الهوية.
كاتب وباحث سياسي
* رئيس منبر عدن للحوار والسلام
وفي هذا السياق، فإن الالتفاف حول القيادة الجنوبية، ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، واللواء فرج البحسني، والشيخ عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، ولا نريد استثناء أحد في صناعة القرار الجنوبي، هذا التفاف يمثل ركنًا أساسيًا في حماية استقرار الجنوب وترسيخ مؤسساته بل وهو مصلحة للجميع في المنطقة والبحر الأحمر بشكل عام لأن الصراعات وتعدد القيادات سبب لفشل كل الحلول.
- رسائل تطمين للشمال ولدول الجوار الجميع
لقد تغيرت الظروف وتبدلت العقول، وأصبح واضحًا أن أخطاء الماضي لن تتكرر، وأن الجنوب لا يمكنه تحقيق أمنه وقضيته المشروعة من دون دعم الأشقاء في الإقليم، فالعلاقات راسخة والمصير مشترك.
- حق تقرير المصير وحتمية السلام
ويبدو جليًا أن مصلحة الجنوب كما هي مصلحة الشمال تكمن في انتقال الجميع نحو الوئام والسلام، وفتح الطريق أمام كل طرف ليقرر مستقبله بعيدًا عن الصراع.
- تطمينات لكل محافظات الجنوب وتعزيز الشراكة
فالجنوب اليوم بحاجة إلى خطوات سياسية مدروسة، لكنه بحاجة أكبر إلى حكمة سياسية تتجنب القراءات الخاطئة، وتضع في الاعتبار الترابط بين ملفات اليمن والسودان وفلسطين والشرق الأوسط عمومًا، وتأثير القوى الدولية والإقليمية الفاعلة في تلك الملفات.
- على هامش الحدث… حضور شبواني في مهرجان محمد بن زايد للتراث
وقد لمسنا خلال هذه المشاركة الحضور الجماهيري الكبير والتجسيد العميق للترابط الثقافي بين أبناء هذه المناطق وأشقائهم في الخليج وسائر دول الجزيرة العربية، الأمر الذي يؤكد عمق الجذور ووحدة الهوية.
- في الختام رسالة أخوية
كاتب وباحث سياسي
* رئيس منبر عدن للحوار والسلام



















