بعد أن عانى الشعب الجنوبي ويلات الظلم والإقصاء والتهميش ووحدة الضم والإلحاق قسرًا منذ إعلان الحرب عليه واجتياحه في 7/7 من العام 1994 من قبل الجمهورية العربية اليمنية التي أدت إلى احتلال الجنوب وتدمير هويته وحرب بربرية وهمجية غاشمة بقيادة المخلوع صالح وما إلى ذلك من التشريد والإقصاء والتعسف بما في ذلك اغتيال الكوادر والكفاءات الجنوبية وما شهده الجنوب من شتى أنواع القمع والتنكيل والاضطهاد حتى اللحظة.
ولم يكتف المحتل بما قام به بل قام بطمس الهوية الجنوبية والتاريخ وتغيير كل المعالم الأثرية والتاريخية والوطنية الجنوبية إلا أن الشعب الجنوبي بكل مكوناته وأطيافه السياسية وكل شرائحه ومسمياته لم يستسلم بل ظل يناضل من أجل استعادة الدولة الجنوبية فمنذ انطلاق الثورة الجنوبية السلمية المباركة في العام 2007 وحتى اللحظة لم يتوان الجنوبيون من الخروج والاعتصامات للمطالبة باستعادة الحق والدولة التي احتلتها قوى الظلم والإقصاء ممثلة بجمهورية الظلم اليمنية.
فمازال الجنوبيون يحلمون ببناء دولة مدنية جنوبية يسودها النظام والقانون والعدل والمساواة ويضمن لهم البقاء والعيش بعزة وحرية وكرامة وشموخ لتكن ثورة الشعب الجنوبي أول ثورات الربيع العربي القومي التحرري من ثورات الربيع العربي وأم الثورات العربية التي ظهرت وخرجت للمطالبة بالتغيير ورفع الظلم عنها لتظل وتبقى ثورة الشعب الجنوبي رائدة التغيير القومي العربي منذ انطلاقها وما تلاها وأعقبها من مراحل نضالية وطنية تحررية ونموذج بل ومثال لأسمى ملاحم النضال والفداء والتضحية حتى انطلاق عاصفة الحزم بقيادة المملكة السعودية والتحالف العربي.
قدم الشعب الجنوبي تضحيات جساما وملاحم بطولية أذهلت العالم وحققت انتصارات وطنية عظيمة جعلت العالم معترفا بشجاعة وإقدام ونضال الجنوبيين وقوة وثبات الانتصارات والإرادة والعزيمة ليكن أبناء الشعب الجنوبي واحدا من أبرز وأعظم وأشجع الشعوب العربية والعالمية في الدفاع والحرب والعزيمة والثبات والإصرار ضاربًا أسمى وأعظم ملاحم النصر والبطولة والاستبسال حتى تم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي شهد وانتصر له أبناء الجنوب وتوج بإعلان رسمي وجماهيري عظيم شهده الشعب وانتصر لإرادته في العام 2017 ليكون الحامل الرئيس والممثل الشرعي لأبناء الجنوب والمفوض الرسمي للقضية الجنوبية ضم كافة الأطياف السياسية والمكونات والمسميات وشرائح المجتمع المدني الجنوبي تحت سقف ومكون وهدف واحد وما حققه الانتقالي من انتزاع الاعتراف الدولي وما حظي به في المحافل الدولية بصفته الممثل للقضية الجنوبية وقضية شعب يطالب باستعادة دولته حالما تواقا لبناء وتأسيس دولة مدنية جنوبية منشودة والعيش بكرامة ونظام وقانون رغم كل الظروف والمعوقات التي تعتريه وتقف حجر عثرة في طريقه.
إلا أنه وبإذن الله لاشك أنه سيتجاوزها وخروج كافة أبناء الشعب الجنوبي وافتراشهم الساحات للاعتصامات المفتوحة المطالبة باستعادة دولتهم وحقهم في تقرير المصير وفقا للقانون الدولي وكل الأعراف والمواثيق الدولية المطالبة بحق تقرير المصير فما خروجهم ودعوتهم للاعتصامات المفتوحة في كل محافظات الجنوب المحررة ومطالبة العالم بحق الاعتراف العادل لقضيتهم ومنحهم الدولة الجنوبية بطرق قانونية دولية وسلمية مالم فإن إرادة الشعوب لا تقهر وأن شعب الجنوب قادر على تحقيق استقلاله واستعادة دولته مهما كلف الأمر قاطعا عهدا بعدم خذلان تضحيات شهدائه التي سعى وضحى من أجلها الألاف الشهداء ومئات الجرحى ويسعى إليها كافة أبناء الجنوب.
ولن يتوانى عن النضال والتضحيات حتى استعادة الدولة وسيبقى الشعب الجنوبي واقفا ومدافعًا شجاعًا وعظيمًا عن حقه وحقوقه كبيرًا بنضاله وتضحيانه بوجه كل تسول له نفسه بالمساس بإنجازاته وتضحياته الجسام وعلى الجميع الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وخلف قيادته السياسية الحكيمة ورص الصف الجنوبي والعمل بقلب رجل واحد وهدف ورؤية موحدة ممثلة باستعادة الدولة المدنية الجنوبية القادمة والمنشودة.
ولم يكتف المحتل بما قام به بل قام بطمس الهوية الجنوبية والتاريخ وتغيير كل المعالم الأثرية والتاريخية والوطنية الجنوبية إلا أن الشعب الجنوبي بكل مكوناته وأطيافه السياسية وكل شرائحه ومسمياته لم يستسلم بل ظل يناضل من أجل استعادة الدولة الجنوبية فمنذ انطلاق الثورة الجنوبية السلمية المباركة في العام 2007 وحتى اللحظة لم يتوان الجنوبيون من الخروج والاعتصامات للمطالبة باستعادة الحق والدولة التي احتلتها قوى الظلم والإقصاء ممثلة بجمهورية الظلم اليمنية.
فمازال الجنوبيون يحلمون ببناء دولة مدنية جنوبية يسودها النظام والقانون والعدل والمساواة ويضمن لهم البقاء والعيش بعزة وحرية وكرامة وشموخ لتكن ثورة الشعب الجنوبي أول ثورات الربيع العربي القومي التحرري من ثورات الربيع العربي وأم الثورات العربية التي ظهرت وخرجت للمطالبة بالتغيير ورفع الظلم عنها لتظل وتبقى ثورة الشعب الجنوبي رائدة التغيير القومي العربي منذ انطلاقها وما تلاها وأعقبها من مراحل نضالية وطنية تحررية ونموذج بل ومثال لأسمى ملاحم النضال والفداء والتضحية حتى انطلاق عاصفة الحزم بقيادة المملكة السعودية والتحالف العربي.
قدم الشعب الجنوبي تضحيات جساما وملاحم بطولية أذهلت العالم وحققت انتصارات وطنية عظيمة جعلت العالم معترفا بشجاعة وإقدام ونضال الجنوبيين وقوة وثبات الانتصارات والإرادة والعزيمة ليكن أبناء الشعب الجنوبي واحدا من أبرز وأعظم وأشجع الشعوب العربية والعالمية في الدفاع والحرب والعزيمة والثبات والإصرار ضاربًا أسمى وأعظم ملاحم النصر والبطولة والاستبسال حتى تم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي شهد وانتصر له أبناء الجنوب وتوج بإعلان رسمي وجماهيري عظيم شهده الشعب وانتصر لإرادته في العام 2017 ليكون الحامل الرئيس والممثل الشرعي لأبناء الجنوب والمفوض الرسمي للقضية الجنوبية ضم كافة الأطياف السياسية والمكونات والمسميات وشرائح المجتمع المدني الجنوبي تحت سقف ومكون وهدف واحد وما حققه الانتقالي من انتزاع الاعتراف الدولي وما حظي به في المحافل الدولية بصفته الممثل للقضية الجنوبية وقضية شعب يطالب باستعادة دولته حالما تواقا لبناء وتأسيس دولة مدنية جنوبية منشودة والعيش بكرامة ونظام وقانون رغم كل الظروف والمعوقات التي تعتريه وتقف حجر عثرة في طريقه.
إلا أنه وبإذن الله لاشك أنه سيتجاوزها وخروج كافة أبناء الشعب الجنوبي وافتراشهم الساحات للاعتصامات المفتوحة المطالبة باستعادة دولتهم وحقهم في تقرير المصير وفقا للقانون الدولي وكل الأعراف والمواثيق الدولية المطالبة بحق تقرير المصير فما خروجهم ودعوتهم للاعتصامات المفتوحة في كل محافظات الجنوب المحررة ومطالبة العالم بحق الاعتراف العادل لقضيتهم ومنحهم الدولة الجنوبية بطرق قانونية دولية وسلمية مالم فإن إرادة الشعوب لا تقهر وأن شعب الجنوب قادر على تحقيق استقلاله واستعادة دولته مهما كلف الأمر قاطعا عهدا بعدم خذلان تضحيات شهدائه التي سعى وضحى من أجلها الألاف الشهداء ومئات الجرحى ويسعى إليها كافة أبناء الجنوب.
ولن يتوانى عن النضال والتضحيات حتى استعادة الدولة وسيبقى الشعب الجنوبي واقفا ومدافعًا شجاعًا وعظيمًا عن حقه وحقوقه كبيرًا بنضاله وتضحيانه بوجه كل تسول له نفسه بالمساس بإنجازاته وتضحياته الجسام وعلى الجميع الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وخلف قيادته السياسية الحكيمة ورص الصف الجنوبي والعمل بقلب رجل واحد وهدف ورؤية موحدة ممثلة باستعادة الدولة المدنية الجنوبية القادمة والمنشودة.















