> حاوره / ناصر الناصوري:

تزخر الملاعب العدنية بالعديد من المواهب الكروية الشابة التي تمتلك المقومات الفنية العالية، والتي تنتظر فقط التفاتة حقيقية وفرصة من مدربي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية لضمها وصقلها، من بين هذه الجواهر النادرة، يبرز اسم المدافع الشاب أحمد زاهر جميل السوقي، الذي فرض نفسه كأحد الأسماء الواعدة في كرة القدم اليمنية.

صحيفة "الأيام" التقت بالنجم الشاب، وأجرت معه هذا الحوار القصير لتسليط الضوء على مسيرته وطموحاته المستقبليّة:

* في البدء كابتن أحمد، حدثنا عن بداياتك الأولى مع كرة القدم؟

* بدايتي كانت مثل أي لاعب، حيث انطلقت من اللعب في الحارة ، ثم مدرسة "عقبة بن نافع"، بعد ذلك انضممت إلى أكاديمية المرحلي في فئة البراعم، وتدرجت فيها صعودًا إلى فئتي الناشئين ثم الشباب.

* تميزت أكاديمية المرحلي بمشاركات خارجية واسعة، هل كنت حاضرًا فيها؟

* نعم، حظيت بشرف تمثيل أكاديمية المرحلي في عدة بطولات خارجية، حيث شاركت في بطولة الأكاديميات العربية بمصر عام 2023م ، وحققنا لقبها، ثم شاركت في بطولة الأكاديميات العربية بالمملكة العربية السعودية مطلع عام 2025م، وتوجنا بالبطولة أيضًا، بينما كانت مشاركتنا الثالثة في سلطنة عُمان نهاية عام 2025م ولكن للأسف لم نوفق في إحراز لقبها.

* تحدث الكثيرون عن تلقيك عرضًا من أحد الأندية السعودية، ما صحة ذلك؟

* هذا صحيح، فبعد تألقي في بطولة (U15) جرى اختياري من قبل كشافي البطولة للانضمام إلى نادي حراء السعودي، بالفعل ذهبت إلى هناك وخضت فترة تعايش استمرت لمدة شهرين، ولكن ظروف الغربة الصعبة لم تناسبني في ذلك الوقت، وفضلت العودة مجددًا إلى عدن.

* كيف كانت محطتك التالية بعد العودة ؟

* أنا بدأت مع التلال تحت قيادة الكابتن عصام السمان في فئة الناشئين، وشاركت في دوري الناشئين ، وكنت قائدًا للفريق ونلت إشادة واسعة من الجميع. بعد ذلك، رفعت لفئة الشباب مع الكابتن عماد العقرب وقدمت مستويات طيبة، ورغم صغر سني جرى ترفيعي للفريق الأول (الممتاز)، حيث نلت شرف التدرب تحت قيادة الكابتن قيس محمد صالح والكابتن حمادة الوادي وحققنا كأس الاستقلال، كما تدربت مع المدرب المصري الكابتن حسن الليثي وتوجنا بكأس عدن، وأيضًا حظيت بالتدرب مع الكابتن عادل التام.

* ماذا عن حضورك مع المنتخبات الوطنية للفئات العمرية؟

* للأسف الشديد، لم تتاح لي الفرصة الكافية مع المنتخبات الوطنية حتى الآن، باستثناء مرة واحدة فقط عندما جرى استدعائي من قِبل الكابتن سامر فضل، ودخلت معسكرًا تدريبيًا في مديرية لودر بمحافظة أبين، ولكن جرى استبعادي بعد نهاية المعسكر مباشرة.

* كلمة أخيرة كابتن أحمد، ماذا تود أن تقول فيها؟

* أتوجه بخالص الشكر والتقدير لصحيفة "الأيام" على هذه اللفتة الطيبة وإتاحة الفرصة لي. ورسالتي الأخيرة أوجهها لمدربي الفئات العمرية في منتخباتنا الوطنية ، أتمنى منهم منحي الفرصة الكاملة لأثبت جدارتي، وأقدم كل ما لدي لأخدم منتخب بلادي.