وقد صرت حرًا وطليقًا أبيًا، رافع الرأس أيها الشجاع الذي كشفت خفاياهم وأياديهم السوداء، كيف سولت لهم أنفسهم اختطاف الهدوء والنزاهة والشرف الحض مورمي، كنت وزنًا ثقيلًا، وكنت أنت المروءة فانهارت أخلاقهم، ما أروعك وما أوسخهم وأذلهم الله لأنهم من أهل السيئات والخيانة والذل.

يا أيها الحضرمي الطيب المتواضع الإنسان سالم علي باسمير، ادخلها حضرموت بسلام رافعًا الراية والصوت فأهلك هنا وبيتك هنا وكل الزمن ينشد أنك انتصرت وعدت حرا وسقط خاطفيك إلى الأبد.

مرحبا ابن شرج باسالم باعبود وقد عدت إلى المكلا هذا اليوم.