دعونا في لحظات تأمل أن نوقف الزمان والمكان. الزمان، هو هذه اللحظة التي نعيش فيها في اليمن بكل تحدياتها وإنجازاتها، والمكان هو مساحة افتراضية نطل فيها على كل اليمن. في هذه المرحلة من التأمل الصادق دعونا بكل إنصاف وتجرد أن نتذكر إنسانيتنا المشتركة التي تجمعنا رغم الاختلافات الطبيعية التي بيننا جميعًا.
كلنا على دراية عن طريق ما عشناه أو سمعناه من أجدادنا أو قرأنا عنه في بعض كتب التاريخ المنصفة بأن اليمن على مر التاريخ كان يعاني من الكبوات وبعد فترة معاناة طالت أو قصرت كان يجتمع أبناؤها ويقررون بأن الوقت قد حان لتصحيح المسار. هل نستطيع في هذا التأمل المشترك أن نرى أننا قد نكون قد وصلنا إلى مرحلة مراجعة الذات كأفراد، ومجتمع، ومؤسسات وأننا لا نستطيع أن نتحمل أكثر من هذا في ضميرنا المشترك وبأنه لابد لنا متحدين بأن نبدأ بكل قوتنا بتصحيح المسار.
هل يمكن في لحظة التأمل النادرة هذه أن نرى أننا من المحتمل أن نكون في الطريق إلى فقدان جيل كامل بسبب ما نمر به من مآسي وتحديات. هل نعلم بأنه في مناطق الشمال وشمال غرب اليمن بأن المناهج المدرسية قد تم تشويهها وبأن هناك جيل قد بدأ تعليمه المدرسي وسوف ينهيه هذه السنة لأنه قد مرت علينا 12 سنة كاملة منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء. هل تصفحنا هذه المناهج الدراسية ورأينا بأننا في الطريق لبناء جيل يكره الآخر فقط من باب الاختلاف، أليس هذا الجيل الذي كنا كلنا نأمل بأنه سوف يساهم في بناء يمن المستقبل الذي يحتضن كل أبنائه عن طريق خلق البيئة المناسبة من أجل أن يبدعوا ويتطوروا، إننا أمام خطر حقيقي بفقدان جيل كامل.
أزمة التعليم والمعلمين كانت رفيقة الدرب في السنة المنصرمة في المحافظات الجنوبية من اليمن، فقدنا الكثير من الوقت، والوقت كما نعلم جيداً أثمن ما لدى الإنسان لأنه صعب التعويض، ولهذا في لحظة التأمل هذه يجب أن نعود ونقيم وضع أبنائنا وبناتنا الطلبة ونرى ما الذي ينقصهم وكيف نستطيع أن نعوضهم، لأننا من الأكيد نتذكر بأنهم هم الذين سيضعون اللبنات الأولى لبناء مجتمعنا النابض بالحياة.
هل من الممكن أن نكون قد نسينا أو تناسينا في خضم التحديات والمشاحنات بأن من يدفع الثمن هم جيل الشباب والشابات الذين تربوا وترعرعوا في ظل أزمة القيم الأخلاقية التي نمر بها خلال أكثر من عقد من الزمن. أما آن لنا أن نتذكر إنسانيتنا وبأننا "مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". لنتذكر بأننا في سفينة واحدة ولدينا رؤية مشتركة بأن يتطور كل إنسان يعيش على ربوع هذا الوطن للأفضل، وأن يساهم هذا الإنسان بالتطور نحو الأفضل ليمنٍ مبني على عمودين، أولهم القيم الأخلاقية، والثاني التطور العلمي والمعلوماتي.
دعونا نستفيد من لحظة التأمل الجماعي هذه ونتفق أننا أمام خيارات محدودة، وإذا استمررنا بنفس النهج الذي اتبعناه خلال العقد والنيف الماضي فمن المحتمل بأن النتائج لن تسرنا، ولهذا من الأفضل بأن نبدأ جميعنا كلٌ من موقعه، أفراد كنا، أو مجتمع أو مؤسسات العمل المشترك لخلق بيئة حاضنة لنمو كل إنسان على أرضها وأن نستفيد من الزاد البشري الذي تزخر به ربوعُ اليمن وألا ننسى كل الخبرات المهاجرة التي تعلمت واكتسبت الخبرات العالمية. هذه هي اللحظة الفاصلة التي يجب أن تتكاثف الجهود وأن نقرر معًا بأننا يجب أن نعود إلى الطريق الصحيح إذا أردنا أن نبني مستقبل أفضل لكل اليمنيين.
دعونا بعد لحظة التأمل هذه بأن نعيد للزمن دورانه، وأن يكون المكان هو موقع كل واحد منا وبكل الإمكانيات الممكنة حتى وإن كانت بسيطة في السعي للمساهمة الصادقة المخلصة لمستقبلنا جميعًا.
كلنا على دراية عن طريق ما عشناه أو سمعناه من أجدادنا أو قرأنا عنه في بعض كتب التاريخ المنصفة بأن اليمن على مر التاريخ كان يعاني من الكبوات وبعد فترة معاناة طالت أو قصرت كان يجتمع أبناؤها ويقررون بأن الوقت قد حان لتصحيح المسار. هل نستطيع في هذا التأمل المشترك أن نرى أننا قد نكون قد وصلنا إلى مرحلة مراجعة الذات كأفراد، ومجتمع، ومؤسسات وأننا لا نستطيع أن نتحمل أكثر من هذا في ضميرنا المشترك وبأنه لابد لنا متحدين بأن نبدأ بكل قوتنا بتصحيح المسار.
هل يمكن في لحظة التأمل النادرة هذه أن نرى أننا من المحتمل أن نكون في الطريق إلى فقدان جيل كامل بسبب ما نمر به من مآسي وتحديات. هل نعلم بأنه في مناطق الشمال وشمال غرب اليمن بأن المناهج المدرسية قد تم تشويهها وبأن هناك جيل قد بدأ تعليمه المدرسي وسوف ينهيه هذه السنة لأنه قد مرت علينا 12 سنة كاملة منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء. هل تصفحنا هذه المناهج الدراسية ورأينا بأننا في الطريق لبناء جيل يكره الآخر فقط من باب الاختلاف، أليس هذا الجيل الذي كنا كلنا نأمل بأنه سوف يساهم في بناء يمن المستقبل الذي يحتضن كل أبنائه عن طريق خلق البيئة المناسبة من أجل أن يبدعوا ويتطوروا، إننا أمام خطر حقيقي بفقدان جيل كامل.
أزمة التعليم والمعلمين كانت رفيقة الدرب في السنة المنصرمة في المحافظات الجنوبية من اليمن، فقدنا الكثير من الوقت، والوقت كما نعلم جيداً أثمن ما لدى الإنسان لأنه صعب التعويض، ولهذا في لحظة التأمل هذه يجب أن نعود ونقيم وضع أبنائنا وبناتنا الطلبة ونرى ما الذي ينقصهم وكيف نستطيع أن نعوضهم، لأننا من الأكيد نتذكر بأنهم هم الذين سيضعون اللبنات الأولى لبناء مجتمعنا النابض بالحياة.
هل من الممكن أن نكون قد نسينا أو تناسينا في خضم التحديات والمشاحنات بأن من يدفع الثمن هم جيل الشباب والشابات الذين تربوا وترعرعوا في ظل أزمة القيم الأخلاقية التي نمر بها خلال أكثر من عقد من الزمن. أما آن لنا أن نتذكر إنسانيتنا وبأننا "مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". لنتذكر بأننا في سفينة واحدة ولدينا رؤية مشتركة بأن يتطور كل إنسان يعيش على ربوع هذا الوطن للأفضل، وأن يساهم هذا الإنسان بالتطور نحو الأفضل ليمنٍ مبني على عمودين، أولهم القيم الأخلاقية، والثاني التطور العلمي والمعلوماتي.
دعونا نستفيد من لحظة التأمل الجماعي هذه ونتفق أننا أمام خيارات محدودة، وإذا استمررنا بنفس النهج الذي اتبعناه خلال العقد والنيف الماضي فمن المحتمل بأن النتائج لن تسرنا، ولهذا من الأفضل بأن نبدأ جميعنا كلٌ من موقعه، أفراد كنا، أو مجتمع أو مؤسسات العمل المشترك لخلق بيئة حاضنة لنمو كل إنسان على أرضها وأن نستفيد من الزاد البشري الذي تزخر به ربوعُ اليمن وألا ننسى كل الخبرات المهاجرة التي تعلمت واكتسبت الخبرات العالمية. هذه هي اللحظة الفاصلة التي يجب أن تتكاثف الجهود وأن نقرر معًا بأننا يجب أن نعود إلى الطريق الصحيح إذا أردنا أن نبني مستقبل أفضل لكل اليمنيين.
دعونا بعد لحظة التأمل هذه بأن نعيد للزمن دورانه، وأن يكون المكان هو موقع كل واحد منا وبكل الإمكانيات الممكنة حتى وإن كانت بسيطة في السعي للمساهمة الصادقة المخلصة لمستقبلنا جميعًا.



















