أشهر مهرب مخدرات في أستراليا نطق الشهادتين ودخل في الإسلام وهو في السجن مارتن غارنيت (المعروف الآن باسم أمين مبارك بعد اعتناقه الإسلام) هو أحد أشهر مهربي المخدرات الأستراليين وقصته تحولت إلى قصة إلهامية بعد دخوله الإسلام داخل السجن.
في عام 1993، وعندما كان في السادسة والعشرين من عمره، اعتقلته الشرطة التايلاندية في مطار بانكوك أثناء محاولته تهريب 4.7 كيلوغرام من الهيروين مربوطة على جسده.
كان يعمل سابقًا تاجر سيارات فاخرة في سيدني، لكنه سعى لكسب المزيد من المال عبر تجارة المخدرات. حكمت عليه المحكمة التايلاندية بالإعدام أولًا، ثم خُفف الحكم إلى 23 عامًا سجن، وهو ما جعله واحدًا من أطول السجناء الأستراليين خدمة خارج بلاده.
قضى غارنيت سنوات طويلة في سجون تايلاند الشهيرة بقسوتها مثل سجن كلونغ بريم (Klong Prem) ثم كلونغ باي، حيث شهد عنفًا شديدًا، محاولات اغتيال (بما في ذلك من مدمنين مخدرات مجنونين)، وخمس جرائم قتل داخل زنزانته خلال عام واحد حسب روايته.
رغم ذلك، استمر في إدارة شبكة تهريب مخدرات من داخل السجن، وتعاون مع حراس فاسدين، وحاول الهروب من النظام بكل الطرق.
خلال فترة سجنه في تايلاند، تعرف على معلم مسلم باكستاني، فأرشده إلى الإسلام. نطق الشهادتين واعتنق الدين، واتخذ اسم أمين مبارك، وأصبح مسلمًا ملتزمًا.
بعد قضاء جزء كبير من عقوبته تم الإفراج عنه بفضل عفو ملكي من ملك تايلاند، ثم تم تسليمه إلى أستراليا عبر اتفاق تبادل سجناء.
جمعت والدته لين مبلغًا (حوالي 20 ألف دولار حسب بعض الروايات) للمساعدة في ترتيبات العودة.
نقل إلى سجن سيلفر ووتر (Silverwater Jail) في سيدني، حيث قضى السنوات الأخيرة من عقوبته (إجمالي 22 عامًا في السجون).
أُطلق سراحه في أكتوبر 2015، وهو في الـ48 من عمره. في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف (The Daily Telegraph)، قال:"لقد حلت الحرية أخيرًا بعد 22 عامًا طويلة... لا أعتقد أنني تعرضت للظلم على الإطلاق. المخدرات آفة رهيبة على المجتمع، وأي شخص يتعاطاها يجب أن يُسجن لفترة طويلة جدًا، كما حدث معي".
وأضاف أنه غيّر حياته تمامًا، وأصبح شخصًا أفضل، وكل يوم في الإسلام يبدو كنعمة.
قصته وثّقت في حلقة بعنوان "Thai Prison Hell" من مسلسل Banged Up Abroad (المعروف أيضًا بـ Locked Up Abroad) الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك (National Geographic)، حيث روى تفاصيل معاناته، تحولاته، ودخوله الإسلام.
اليوم، يُعتبر أمين مبارك (مارتن غارنيت سابقًا) مثالًا على التوبة والتغيير، حيث تحول من مهرب مخدرات شهير إلى مسلم موحد، طيب الخلق، صالح لنفسه وللمجتمع، بعد أن نجا من الموت واليأس بفضل إيمانه الجديد، قصته تنتشر كثيرًا في الدوائر الإسلامية وتلهم كثيرين للبحث عن الحق والتغيير بالإسلام.. نسأل الله له الثبات والعلم النافع والعمل الصالح.
في عام 1993، وعندما كان في السادسة والعشرين من عمره، اعتقلته الشرطة التايلاندية في مطار بانكوك أثناء محاولته تهريب 4.7 كيلوغرام من الهيروين مربوطة على جسده.
كان يعمل سابقًا تاجر سيارات فاخرة في سيدني، لكنه سعى لكسب المزيد من المال عبر تجارة المخدرات. حكمت عليه المحكمة التايلاندية بالإعدام أولًا، ثم خُفف الحكم إلى 23 عامًا سجن، وهو ما جعله واحدًا من أطول السجناء الأستراليين خدمة خارج بلاده.
قضى غارنيت سنوات طويلة في سجون تايلاند الشهيرة بقسوتها مثل سجن كلونغ بريم (Klong Prem) ثم كلونغ باي، حيث شهد عنفًا شديدًا، محاولات اغتيال (بما في ذلك من مدمنين مخدرات مجنونين)، وخمس جرائم قتل داخل زنزانته خلال عام واحد حسب روايته.
رغم ذلك، استمر في إدارة شبكة تهريب مخدرات من داخل السجن، وتعاون مع حراس فاسدين، وحاول الهروب من النظام بكل الطرق.
خلال فترة سجنه في تايلاند، تعرف على معلم مسلم باكستاني، فأرشده إلى الإسلام. نطق الشهادتين واعتنق الدين، واتخذ اسم أمين مبارك، وأصبح مسلمًا ملتزمًا.
بعد قضاء جزء كبير من عقوبته تم الإفراج عنه بفضل عفو ملكي من ملك تايلاند، ثم تم تسليمه إلى أستراليا عبر اتفاق تبادل سجناء.
جمعت والدته لين مبلغًا (حوالي 20 ألف دولار حسب بعض الروايات) للمساعدة في ترتيبات العودة.
نقل إلى سجن سيلفر ووتر (Silverwater Jail) في سيدني، حيث قضى السنوات الأخيرة من عقوبته (إجمالي 22 عامًا في السجون).
أُطلق سراحه في أكتوبر 2015، وهو في الـ48 من عمره. في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف (The Daily Telegraph)، قال:"لقد حلت الحرية أخيرًا بعد 22 عامًا طويلة... لا أعتقد أنني تعرضت للظلم على الإطلاق. المخدرات آفة رهيبة على المجتمع، وأي شخص يتعاطاها يجب أن يُسجن لفترة طويلة جدًا، كما حدث معي".
وأضاف أنه غيّر حياته تمامًا، وأصبح شخصًا أفضل، وكل يوم في الإسلام يبدو كنعمة.
قصته وثّقت في حلقة بعنوان "Thai Prison Hell" من مسلسل Banged Up Abroad (المعروف أيضًا بـ Locked Up Abroad) الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك (National Geographic)، حيث روى تفاصيل معاناته، تحولاته، ودخوله الإسلام.
اليوم، يُعتبر أمين مبارك (مارتن غارنيت سابقًا) مثالًا على التوبة والتغيير، حيث تحول من مهرب مخدرات شهير إلى مسلم موحد، طيب الخلق، صالح لنفسه وللمجتمع، بعد أن نجا من الموت واليأس بفضل إيمانه الجديد، قصته تنتشر كثيرًا في الدوائر الإسلامية وتلهم كثيرين للبحث عن الحق والتغيير بالإسلام.. نسأل الله له الثبات والعلم النافع والعمل الصالح.
















