قلنا بوضوح: لا تستفزوا شعب الجنوب، ولا تدفعوا الأمور نحو التصعيد.
اليوم، إطلاق النار على المتظاهرين تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء. عندما تُقابل الأصوات السلمية بالرصاص، فإنكم تفتحون أبواباً كنّا جميعاً نتمنى أن تبقى مغلقة.
هناك من كان ينتظر هذه اللحظة ليعلن أن زمن الصمت قد انتهى وأن خيار المقاومة بات مطروحاً.
المسؤولية كاملة تقع على من اختار القوة بدل الحوار، ومن ظن أن الترهيب سيُسكت المطالب المشروعة.
ما يحدث اليوم هو نتيجة طبيعية لسياسات الإقصاء والاستفزاز.
وكما يقول المثل: من يزرع الريح، يحصد العاصفة.















