> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
تحدث لـ "الأيام" رئيس المنتدى الثقافي العدني أحمد ناصر حميدان حول إشهار المجلس الاتحادي العدني والذي أقيم يوم الاثنين الموافق 23 فبراير 2026م تحت شعار (عدن إقليم اقتصادي سيادي مستقل).

وأوضح أحمد حميدان أن عدن التي كان يُشار إليها بالبنان كمركز تجاري واقتصادي مهم في المنطقة هي اليوم بحاجة إلى رؤية تُـعيد لها اعتبارها، وتجعلها إقليمًا اقتصاديًا مستقلًا قادرًا على إدارة موارده وصياغة أولوياته.
وكشف أحمد ناصر حميدان أنن تم التوافق على تأسيس مجلس اتحادي عدني يستوعب مختلف الكيانات العدنية، ليكون إطارًا جامعًا ومصدرًا للتوافق في القرارات المتعلقة بمصير المدينة، ومدافعًا عن حقوق أبنائها السياسية والاجتماعية والمعيشية، بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد، مشيرًا إلى أنها بداية طيبة يؤمل أن تتبعها خطوات عملية مدروسة لتكون لعدن رافعة سياسية حقيقية تحمي تاريخها، وإرثها، ومدنيتها، وثقافتها من التجريف والعبث، وتعيد لها دورها الطبيعي كمدينة جامعة لا تُختزل في فئة ولا تُحتكر من طرف.

وتابع حميدان حديثه قائلًا "وفيما يتعلق برفع راية ولاية عدن في بعض اللقاءات والفعاليات العدنية، وما صاحب ذلك من تفسيرات وتأويلات متباينة، وإزاء هذا الجدل أوضح إن راية عدن بالنسبة لنا ليست مشروعًا سياسيًا لإعادة كيان منفصل، ولا دعوة للعودة إلى ما قبل الدولة الوطنية، وإنما هي رمز لهوية مدينة عريقة شكَّـلت عبر تاريخها مساحةً جامعة لكل اليمنيين، وإن عدن لم تكن يومًا إطارًا ضيقًا أو مشروعًا انعزاليًا، بل كانت بوابة الوطن إلى العالم، ومركزًا حضريًا احتضن التنوع الثقافي والديني والاجتماعي".

وأفاد رئيس المنتدى أن الاعتزاز بالهوية العدنية لا يتعارض مع الإيمان بالوطن الكبير، بل يعززه، فالهوية المحلية حين تُفهم في إطارها الصحيح تكون عنصر إثراء للوطن، لا عامل انقسام، مؤكدًا أن عدن كانت وستظل مدينة لكل اليمنيين، ورمزًا للنضال الوطني، ومساحةً للتعايش والانفتاح، وأن رايتها هي عنوان لهذه القيم لا راية لمشروع سياسي بديل.
وقال حميدان "لقد كان لقاءً عدنيًا مفعمًا بالمحبة والتوافق والأخوّة، اجتمعنا بدعوة من الحراك السلمي المشارك بقيادة مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي في مشهد جسّد روح عدن التي نعرفها وهي مدينة الحوار والانفتاح والتلاقي"، مضيفًا أن الجمع المهيب من أبناء عدن، وهو يناقش القضية العدنية وأهمية تشكيل اتحاد عدني جامع، منح اللقاء بُعدًا استثنائيًا، إذ انصبت الكلمات والمداخلات على وضع المدينة، ومكانتها، ومستقبلها الذي يليق بتاريخها ودورها.

وأوضح أحمد حميدان أن عدن التي كان يُشار إليها بالبنان كمركز تجاري واقتصادي مهم في المنطقة هي اليوم بحاجة إلى رؤية تُـعيد لها اعتبارها، وتجعلها إقليمًا اقتصاديًا مستقلًا قادرًا على إدارة موارده وصياغة أولوياته.
وكشف أحمد ناصر حميدان أنن تم التوافق على تأسيس مجلس اتحادي عدني يستوعب مختلف الكيانات العدنية، ليكون إطارًا جامعًا ومصدرًا للتوافق في القرارات المتعلقة بمصير المدينة، ومدافعًا عن حقوق أبنائها السياسية والاجتماعية والمعيشية، بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد، مشيرًا إلى أنها بداية طيبة يؤمل أن تتبعها خطوات عملية مدروسة لتكون لعدن رافعة سياسية حقيقية تحمي تاريخها، وإرثها، ومدنيتها، وثقافتها من التجريف والعبث، وتعيد لها دورها الطبيعي كمدينة جامعة لا تُختزل في فئة ولا تُحتكر من طرف.
وتابع رئيس المنتدى الثقافي العدني حديثه قائلًا "إن عدن تستحق منا أن نرتقي إلى مستوى التضحيات، وأن نجعل من توافقنا اليوم مشروع عملٍ دائم، لا مجرد لحظة عابرة".

وتابع حميدان حديثه قائلًا "وفيما يتعلق برفع راية ولاية عدن في بعض اللقاءات والفعاليات العدنية، وما صاحب ذلك من تفسيرات وتأويلات متباينة، وإزاء هذا الجدل أوضح إن راية عدن بالنسبة لنا ليست مشروعًا سياسيًا لإعادة كيان منفصل، ولا دعوة للعودة إلى ما قبل الدولة الوطنية، وإنما هي رمز لهوية مدينة عريقة شكَّـلت عبر تاريخها مساحةً جامعة لكل اليمنيين، وإن عدن لم تكن يومًا إطارًا ضيقًا أو مشروعًا انعزاليًا، بل كانت بوابة الوطن إلى العالم، ومركزًا حضريًا احتضن التنوع الثقافي والديني والاجتماعي".
ولفت رئيس المنتدى الثقافي العدني إلى أنه من عدن انطلقت حركة 1948م ضد الإمامة، وكانت منبرًا لثورة 26 سبتمبر، ومنها اشتعلت شرارة ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني لتؤكد أن هوية عدن كانت دائمًا هوية نضالية وطنية، لا هوية انعزالية أو مناطقية، مضيفًا أن رفع راية عدن في اللقاءات العدنية يأتي في سياق التعبير الرمزي عن الهوية المحلية، تمامًا كما ترفع المنظمات والمؤسسات والمناطق راياتها وشعاراتها الخاصة التي تعبر عن خصوصيتها الثقافية والاجتماعية، دون أن يُفهم من ذلك انتقاص من الانتماء الوطني أو خروج عن الإطار الجامع.

وأفاد رئيس المنتدى أن الاعتزاز بالهوية العدنية لا يتعارض مع الإيمان بالوطن الكبير، بل يعززه، فالهوية المحلية حين تُفهم في إطارها الصحيح تكون عنصر إثراء للوطن، لا عامل انقسام، مؤكدًا أن عدن كانت وستظل مدينة لكل اليمنيين، ورمزًا للنضال الوطني، ومساحةً للتعايش والانفتاح، وأن رايتها هي عنوان لهذه القيم لا راية لمشروع سياسي بديل.

















