• توبة الدكتورة إنجريد ماتسون
تقول التائبة إنجريد ماتسون بصفتي دكتورة جامعية ومسيحية سابقة، أقولها لكل العالم: الستار سقط واللعبة انكشفت.

أكثر شيء استغربت منه في جزيرة (إبستين) هو ظهور علم مكتوب عليه (لا إله إلا الله) باللون الأسود.. وده بيثبت كلام ترامب لما "فتح النار" وفقد أعصابه وفضح المستور، وقال إن أوباما وهيلاري هما اللي صنعوا داعش في مطابخهم السرية.

دلوقتي الشعب الأمريكي شاهد العلم واصبح ترند والعالم كله شاف بوضوح العلم وبقى يتساءل إن داعش هي (صهيو-أمريكية) مصنوعة لتشويه الدين وإسقاط الأبرياء. الحقائق بتظهر دلوقتي عشان العالم يفوق من الخد اع الكبير. وهنا قد يسألني أحد الطلبة:"يا دكتورة، هم ليه صنعوا داعش من الأساس؟".

فأجيب لأن الإسلام وقيمه الطاهرة تمنعهم من كل اللي حصل في الجزيرة! كان لازم يشوهوا الدين عشان "ميبوظش عليهم المزاج العام" والنزوات الشيطانية اللي ارتكبوا فيها: ملا يين حالات اغتصاب الأطفال.

شرب الخمور وكل المو بقات.

لقد صنعوا داعش ليصدوا الناس عن سبيل الله، لكي يمارسوا شذوذهم وجرائمهم بعيدًا عن ميزان الحق. ولكن الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كشف عليهم الستار وفضحهم في عقر دارهم!

لقد حذرنا الله من مكرهم فقال تعالى: ((يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)).

أمامك الآن فرصة أخيرة: أن تؤمن وتبحث عن الحقيقه . فبعد الموت مفيش " مبررات، إما جنة خلد، وإما جهنم مخلدًا فيها للأبد.. واللي هيختار يفضل في عماه ويكفر بالحقيقة، فلينتظر مصيره المحتوم.

يقول الله تعالى: ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)).