> «الأيام» غرفة الأخبار:

​أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، رفع الجاهزية العملياتية لقوات خفر السواحل في محافظة شبوة جنوبي اليمن، وذلك عقب تدفق كبير للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين.

وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء الركن خالد القملي ناقش مع محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير مستوى التعاون والتنسيق المشترك بين المصلحة والسلطة المحلية، بما يعزز حضور ودور قوات خفر السواحل على امتداد الشريط الساحلي للمحافظة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ومكافحة أعمال التهريب بمختلف أشكالها، وحماية المياه الإقليمية.

واستعرض اللقاء جملة من الإجراءات الهادفة إلى رفع الجاهزية العملياتية لخفر السواحل في شبوة، وتكثيف الجهود الرقابية، وتعزيز آليات العمل المشترك مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن إحكام السيطرة على المنافذ البحرية، والتصدي لأي أنشطة تمسّ أمن المحافظة وسلامة سواحلها.

وأعرب القملي عن حرص قيادة قوات خفر السواحل على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتطوير قدرات الفرع بما يتواكب مع متطلبات المرحلة، ويعزز كفاءة الأداء الميداني.

من جانبه، أكد محافظ شبوة حرص السلطة المحلية على تقديم كافة أوجه الدعم والإسناد لقوات خفر السواحل، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية السواحل وتأمينها، وتعزيز مستوى التنسيق والتكامل مع قيادة المصلحة، بما يخدم الصالح العام ويحفظ أمن واستقرار المحافظة.

وقبل أيام، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية وصول 1420 مهاجرًا أفريقيًا إلى سواحل شبوة منذ مطلع الشهر الجاري، في مؤشر غير مسبوق على ارتفاع كبير في عدد المهاجرين الواصلين بطريقة غير نظامية.

وأضافت الوزارة أن هؤلاء المهاجرين، الذين يحملون الجنسية الإثيوبية، وصلوا إلى سواحل كيدة والعين وجلعة وعرقة بمديرية رضوم على سبع دفعات وعبر ثمانية قوارب تهريب. ويعد اليمن وجهة لعديد من المهاجرين الأفارقة الذين يتخذون البلاد ممرًا للانتقال إلى دول الخليج من أجل تحسين ظروفهم المعيشية. وخلال العام الماضي، توفي المئات من المهاجرين الأفارقة غرقًا في البحر وهم في طريقهم إلى اليمن.