> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:

  • مبادرة مجتمعية تقدم مساعدات غذائية لأكثر من ألف أسرة في عدن
> دعت لـ "الأيام" الناشطة في المجال الإنساني والخيري شفاء سعيد باحميش، التجار ورجال الأعمال تقديم يد العون للأسر المتعففة في العاصمة عدن وخصوصًا في شهر رمضان المبارك.

وقالت باحميش "إنه قد تم في هذا العام بدعم أهل الخير منح قرابة (300) سلة غذائية في عدد من مديريات العاصمة عدن، إضافة إلى تقديم (600) وجبة غذائية متكاملة مكونة من (دجاج وخضار وموز)"، مردفًة أن الجهود التكافلية أثمرت عن توزيع زكوات مالية استفادت منها قرابة (120) أسرة إلى جانب تخصيص (150) كرتون تمر على الأسر المستحقة، بتعاون مثمر مع الناشط المجتمعي ناصر العنبري.

وأضافت الناشطة المجتمعية أنه وفي شهر الرحمة والتكافل تتأكد المسؤوليات الخيرية تجاه الأسر المتعففة والأشد فقرًا والتي تنتظر وقفة صادقة تخفف عنها شيئًا من أعباء الحياة، خاصًة في هذا الشهر المبارك الذي تتضاعف فيه الحاجات مثلما تزداد فيه الأجور.

وأوضحت الوسيطة المجتمعية أن الظروف المعيشية الصعبة أصابت العديد من الأسر في العاصمة عدن في الفترة المنصرمة، وبصورة غير مسبوقة ولم تعد المعاناة مقتصرة على فئة بعينها بل طالت شريحة واسعة من المجتمع حتى ذوي الدخل المحدود والذين يعتمدون اعتمادًا كليًا على الراتب الشهري الحكومي ومع تأخر صرف الرواتب لأشهر متتالية أصبحت أسر كثيرة غير قادرة على توفير أبسط المتطلبات الأساسية من غذاء ودواء وإيجار منزل واحتياجات يومية.

وتابعت باحميش حديثها: "ما يزيد الأمر صعوبة هو شحة التبرعات التي تستهدف الفقراء المتعففين، ففاعلو الخير الذين اعتادوا مد يد العون بسخاء بات عدد كبير منهم يمر اليوم بظروف اقتصادية ومعيشية ضاغطة أثَّـرت على قدرتهم على العطاء، حيث وأن الأزمة الاقتصادية أتعبت الجميع بلا استثناء".

وبيَّنت شفاء سعيد أن الأعمال الإنسانية التي تقدم بشكلٍ خاص في الشهر الفضيل لم تعد مجرد مبادرات موسمية بل أصبحت ضرورة مُلحَّة ورسالة تضامن حقيقية تتطلَّـب من الأهالي أن يقفوا إلى جانب مع بعضهم البعض في أوقات الشدة.

واختتمت الناشطة في الجانب الإنساني والخيري كلامها.. مع ذلك يبقى الأمل قائم ويبقى الخير موجود ما دامت القلوب نابضة بالرحمة وانطلاقًا من المسؤولية الأخلاقية أمام المحتاجين فإن العمل الخيري والذي يقوم فيها الخيِّرون قائمٌ بجهدٍ ذاتي وبتفاعل كريم من فاعلي الخير، وهو مستمر على مدار العام بفضل الله عز وجل.