> «الأيام» غرفة الأخبار:
- صنعاء تعلن الـ"تضامن الكامل" مع طهران وتتوعد بالمشاركة
وحذرت الحكومة، أمس، جماعة الحوثي من الانخراط في أي مغامرات عسكرية قد تحول اليمن، إلى منصة لتصعيد الصراع الإقليمي، وذلك على خلفية التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.
وشمل التصعيد، ضربات أميركية وإسرائيلية على أهداف إيرانية، وردود طهران على قواعد أميركية في دول الخليج وكردستان، بالإضافة إلى تهديدات متصاعدة ضد إسرائيل.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي تضامنها الكامل مع الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، واعتبرت أن أي مساس بسيادة هذه الدول، يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن، والمنظومة العربية برمتها.
وحمّل البيان طهران المسؤولية عن أي تصعيد يهدد استقرار المنطقة، مشددة على أن دعمها للمليشيات المسلحة، بما في ذلك “الحوثيون”، يعرض شعوب المنطقة لمخاطر حرب مفتوحة.
وقال مسؤول حكومي، إن "اليمن يقف أمام منعطف حرج، حيث قد تتحول الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة الحوثية إلى مسرح لتصفية الحسابات الإقليمية، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة في البلاد".
من جهتها، أصدرت جماعة الحوثي بيانًا ندد بالضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وأكد الحوثيون تضامنهم "الكامل مع الجمهورية الإسلامية في طهران وحقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها"، وقال إن "أي تحرك أميركي – إسرائيلي بعيدًا عن المنطقة، قد يجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والفوضى".
ويشير خبراء إلى أن أي مشاركة مباشرة لجماعة الحوثي في هذه الحسابات الإقليمية، قد تجر البلاد إلى مواجهات غير مسبوقة، وتعقّد جهود استعادة الاستقرار الداخلي.
مصادر سياسية يمنية، رأت أن تدخل الحوثيين في الصراع الإقليمي، قد يزيد عزلة اليمن دوليًّا، ويضاعف أعباء الحرب الاقتصادية على المدنيين، ويزيد الضغط على الخدمات الأساسية في وقت تواجه البلاد أزمة مالية ونقدية متفاقمة.
وفي كل الأحوال، يبقى اليمنيون أمام مفترق حاسم، لاحتمالات تحول البلد إلى منصة لتصفية الحسابات الإقليمية، بسبب مغامرات جماعة الحوثي التي لا تعيش إلا في ظل الفوضى والحروب.


















