> «الأيام» وكالات:
أكد وزير الدفاع اليمني، طاهر العقيلي، اليوم، أن مسار العمليات العسكرية يمضي بثبات نحو العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى أن استعادة المدينة تمثل هدفًا استراتيجيًّا راسخًا لدى القيادة العسكرية، وليس مجرد طرح إعلامي أو تقدير مرحلي.
وأوضح العقيلي أن المؤسسة العسكرية تنطلق في تحركاتها من التزام وطني يستند إلى مسؤولية تاريخية في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الخيارات المطروحة أمام جماعة الحوثي ما تزال قائمة، لكنها لن تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية.
وفي رسالة حملت نبرة حاسمة، دعا وزير الدفاع، جماعة الحوثي إلى تغليب المصلحة الوطنية، والمبادرة إلى تسليم السلاح والانخراط في العملية السياسية كطرف مدني يعمل تحت سقف الدولة والشرعية الدستورية، محذرًا من أن تجاهل هذه الدعوة سيقود إلى تداعيات لا يمكن تداركها لاحقًا.
وتأتي هذه التصريحات امتدادًا لمواقف سابقة أعلن فيها الوزير أن العام الجاري سيكون محطة فاصلة في مسار استعادة الدولة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة يرى مراقبون أنها ألقت بظلالها على وضع الجماعة، وأعادت رسم ملامح المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
وأوضح العقيلي أن المؤسسة العسكرية تنطلق في تحركاتها من التزام وطني يستند إلى مسؤولية تاريخية في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الخيارات المطروحة أمام جماعة الحوثي ما تزال قائمة، لكنها لن تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية.
وفي رسالة حملت نبرة حاسمة، دعا وزير الدفاع، جماعة الحوثي إلى تغليب المصلحة الوطنية، والمبادرة إلى تسليم السلاح والانخراط في العملية السياسية كطرف مدني يعمل تحت سقف الدولة والشرعية الدستورية، محذرًا من أن تجاهل هذه الدعوة سيقود إلى تداعيات لا يمكن تداركها لاحقًا.
وتأتي هذه التصريحات امتدادًا لمواقف سابقة أعلن فيها الوزير أن العام الجاري سيكون محطة فاصلة في مسار استعادة الدولة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة يرى مراقبون أنها ألقت بظلالها على وضع الجماعة، وأعادت رسم ملامح المشهد السياسي والعسكري في البلاد.

















