> «الأيام» غرفة الأخبار:

  • حرب اليمن لاتزال واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا
> أكد مركز دراسات، أن عام 2025 شكل نقطة تحول حاسمة في اليمن مع انتقال البلاد من حالة "اللاحرب واللاسلم" إلى مرحلة مواجهة مفتوحة متعددة المستويات، سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا وإنسانيًا.

وذكر مركز المخا للدراسات الاستراتيجية اليوم، أن تقريره السنوي الخامس لعام 2025، تضمن قراءة تحليلية شاملة للتطورات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والإنسانية في اليمن، مقدمًا مادة بحثية مدعومة بالبيانات والرسوم التوضيحية والمعلومات الموثقة والتحليلات العلمية الرصينة.

وأوصى التقرير بضرورة العمل على استعادة هيبة الدولة المركزية وتوحيد القرار الأمني لضمان تأمين المناطق الاستراتيجية.. مشددًا على تحييد القطاع المصرفي واستئناف تصدير النفط والغاز لتغطية مرتبات الموظفين بانتظام، مع ضرورة الانتقال من نمط المساعدات الإغاثية إلى دعم سبل العيش المستدامة والقطاعات الإنتاجية المحلية.

وأشار المركز في بلاغ صحفي أن التقرير السنوي قدم تحليلا معمقا لمساراتها، ورصدًا وتقييمًا للاتجاهات الرئيسة داخليًّا وخارجيًّا، وانعكاساتها المحتملة على مستقبل البلاد، مع تركيز خاص على أدوار الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين، في الفصل الأول من التقرير.

وتضمن التقرير عرض تطورات الأوضاع الاقتصادية والتنمية، محللًا أبرز المؤشرات الكلية، ومستشرفا الآفاق التنموية في ظل تصاعد الاحتقان الشعبي، وهشاشة البيئة الاقتصادية والسياسية، وتنامي التوترات الإقليمية.

كما قدم التقرير رصدًا لتطورات المشهدين العسكري والأمني، واتجاهاتهما المستقبلية، مع تحليل تأثير التحولات الجيوسياسية الدولية في التفاعلات الداخلية، كما تطرق إلى الوضع الإنساني وحقوق الإنسان في سياق استمرار واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا، مقدما عرضا لمؤشراتهما في مجالات متعددة، واستشرافًا لمساراتهما المستقبلية.

ورأى التقرير أن التحسن المستدام يرتبط عضويًّا بمسار التسوية السياسية واستعادة مؤسسات الدولة لوظائفها، مع ضرورة حماية الحقوق الرقمية ومنع المراقبة التعسفية لضمان استقرار طويل الأمد يمنع تكرار الأزمات الإنسانية والانتهاكات الواسعة.