> عدن «الأيام» خاص:
ترأس وزير الصناعة والتجارة د.محمد الأشول، اليوم، في العاصمة عدن، اجتماع لجنة إعداد سياسة تنمية الصادرات، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، عبر الاتصال المرئي، وممثلي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب أعضاء اللجنة من القطاعين العام والخاص.
وخلال الاجتماع أكد محمد الأشول أن إعداد سياسة وطنية متكاملة لتنمية الصادرات يمثل أولوية في مرحلة التعافي الاقتصادي، لما لها من دور في تحفيز النمو وتعزيز موارد الدولة وخلق فرص عمل مستدامة، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية.
وأوضح الأشول، أن لجنة الإعداد شُكّلت مناصفة بين القطاعين بواقع خمسة أعضاء من كل جانب، بما يضمن صياغة سياسة واقعية قابلة للتطبيق، في إطار مراجعة وتحديث التشريعات المنظمة لقطاع التجارة والصادرات، والانتقال إلى سياسات حديثة تستجيب لمتغيرات الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن السياسة ستركز على المنتجات التي تمتلك فيها اليمن ميزة نسبية، وفي مقدمتها الأسماك والبن والعسل والمنتجات الزراعية، إلى جانب فتح أسواق جديدة، وتطوير الأسواق القائمة، ورفع كفاءة المصدرين، وإحياء العلاقات التجارية المباشرة.
من جانبه، جدد سفير الاتحاد الأوروبي، حرص الاتحاد على دعم جهود الحكومة اليمنية في تطوير سياساتها الاقتصادية بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مؤكدًا استمرار الدعم الفني وبناء القدرات لإعداد سياسة متكاملة تعزز الشفافية وتحفز القطاع الخاص وتدعم النمو المستدام.
وفي الختام ، أعرب الوزير عن تقديره لدعم الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية،مؤكدًا تطلع الوزارة إلى تسريع العمل خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في قطاع الصادرات ودعم مسار الاستقرار الاقتصادي.
وخلال الاجتماع أكد محمد الأشول أن إعداد سياسة وطنية متكاملة لتنمية الصادرات يمثل أولوية في مرحلة التعافي الاقتصادي، لما لها من دور في تحفيز النمو وتعزيز موارد الدولة وخلق فرص عمل مستدامة، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية.
وأوضح الأشول، أن لجنة الإعداد شُكّلت مناصفة بين القطاعين بواقع خمسة أعضاء من كل جانب، بما يضمن صياغة سياسة واقعية قابلة للتطبيق، في إطار مراجعة وتحديث التشريعات المنظمة لقطاع التجارة والصادرات، والانتقال إلى سياسات حديثة تستجيب لمتغيرات الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن السياسة ستركز على المنتجات التي تمتلك فيها اليمن ميزة نسبية، وفي مقدمتها الأسماك والبن والعسل والمنتجات الزراعية، إلى جانب فتح أسواق جديدة، وتطوير الأسواق القائمة، ورفع كفاءة المصدرين، وإحياء العلاقات التجارية المباشرة.
من جانبه، جدد سفير الاتحاد الأوروبي، حرص الاتحاد على دعم جهود الحكومة اليمنية في تطوير سياساتها الاقتصادية بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مؤكدًا استمرار الدعم الفني وبناء القدرات لإعداد سياسة متكاملة تعزز الشفافية وتحفز القطاع الخاص وتدعم النمو المستدام.
وفي الختام ، أعرب الوزير عن تقديره لدعم الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية،مؤكدًا تطلع الوزارة إلى تسريع العمل خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في قطاع الصادرات ودعم مسار الاستقرار الاقتصادي.














