> حديبوه «الأيام» خاص:
انطلقت في محافظة أرخبيل سقطرى، فعاليات يوم اللغة السقطرية، الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، وينظمه مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبإشراف مكتب الثقافة بالمحافظة.
وتتضمن الفعاليات إقامة أمسيات فنية وتراثية، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء وصون الموروث الثقافي واللغوي السقطري، وتعزيز حضوره في أوساط المجتمع بمختلف فئاته.
وأكد وكيل المحافظة، صالح سعد، أهمية يوم اللغة السقطرية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الاعتزاز بالإرث اللغوي العريق للأرخبيل، مشيدًا بالدعم والتعاون الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنظيم هذه الفعاليات والمشاريع التنموية والخدمية الأخرى في المحافظة.
من جانبه، أوضح مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بسقطرى، محمد اليحيا، أن دعم البرنامج لهذه الفعالية يأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية اللغة السقطرية بوصفها ركيزة أساسية في حفظ الهوية والتاريخ.. مؤكدًا حرص البرنامج على الشراكة مع الجهات الثقافية لدعم المبادرات الهادفة إلى صون اللغة وتعزيز حضورها لتبقى نابضة في وجدان المجتمع.
فيما أكد رئيس مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث نوح العليمي، أن إحياء يوم اللغة السقطرية يُعد إحياءً للممارسات الحياتية المرتبطة بها، مستعرضًا جهود المركز خلال الفترة الماضية، التي شملت تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية.
وشهد حفل التدشين عرض فيلم تعريفي بأنشطة المركز خلال الفترة السابقة، وإطلاق منصة إلكترونية خاصة بالمركز، وتدشين تطبيق لوحة مفاتيح (كيبورد) يتضمن ثلاثة أحرف خاصة بالنطق السقطري لا توجد في اللغة العربية.
وتتضمن الفعاليات إقامة أمسيات فنية وتراثية، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء وصون الموروث الثقافي واللغوي السقطري، وتعزيز حضوره في أوساط المجتمع بمختلف فئاته.
وأكد وكيل المحافظة، صالح سعد، أهمية يوم اللغة السقطرية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الاعتزاز بالإرث اللغوي العريق للأرخبيل، مشيدًا بالدعم والتعاون الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنظيم هذه الفعاليات والمشاريع التنموية والخدمية الأخرى في المحافظة.
من جانبه، أوضح مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بسقطرى، محمد اليحيا، أن دعم البرنامج لهذه الفعالية يأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية اللغة السقطرية بوصفها ركيزة أساسية في حفظ الهوية والتاريخ.. مؤكدًا حرص البرنامج على الشراكة مع الجهات الثقافية لدعم المبادرات الهادفة إلى صون اللغة وتعزيز حضورها لتبقى نابضة في وجدان المجتمع.
فيما أكد رئيس مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث نوح العليمي، أن إحياء يوم اللغة السقطرية يُعد إحياءً للممارسات الحياتية المرتبطة بها، مستعرضًا جهود المركز خلال الفترة الماضية، التي شملت تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية.
وشهد حفل التدشين عرض فيلم تعريفي بأنشطة المركز خلال الفترة السابقة، وإطلاق منصة إلكترونية خاصة بالمركز، وتدشين تطبيق لوحة مفاتيح (كيبورد) يتضمن ثلاثة أحرف خاصة بالنطق السقطري لا توجد في اللغة العربية.


















