> حديبو«الأيام» خاص:

أوضحت جمعية سقطرى للحياة الفطرية، اليوم، أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم النظم البيئية الساحلية، داعية إلى تكثيف الجهود لحمايتها من التغيرات المناخية والضغوط البشرية، بالتزامن مع اليوم العالمي لأشجار المانجروف.

وأضافت الجمعية أن أشجار المانجروف تُعد خط الدفاع الأول عن السواحل، إذ تسهم في حماية التنوع الحيوي، وتوفر موائل طبيعية للعديد من الأسماك والطيور والكائنات البحرية، كما تلعب دورًا مهمًا في الحد من آثار التغير المناخي بفضل قدرتها العالية على تخزين الكربون.

وأشارت إلى أن أشجار المانجروف في أرخبيل سقطرى تمثل ثروة طبيعية تستحق الحماية، لكنها تواجه تحديات متزايدة، أبرزها التغيرات المناخية وما يصاحبها من ارتفاع درجات الحرارة، وتغير أنماط هطول الأمطار، وارتفاع مستوى سطح البحر.

ولفتت الجمعية إلى أن الرعي المفتوح يُعد من أبرز التهديدات التي تحد من تجدد الأشجار وتؤثر في نمو الشتلات الطبيعية، إلى جانب ضغوط بشرية أخرى تهدد استدامة هذه النظم البيئية.

وأكدت أن حماية أشجار المانجروف مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي ومنظمات المجتمع المدني، عبر تعزيز الوعي البيئي، وتنظيم الرعي، وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة، وضمان الإدارة المستدامة لهذه النظم البيئية.

ودعت جمعية سقطرى للحياة الفطرية مختلف الجهات والأفراد إلى الإسهام في حماية أشجار المانجروف والحفاظ عليها، مؤكدة أنها تمثل إرثًا طبيعيًا يضمن استدامة الحياة على سواحل الأرخبيل للأجيال القادمة.