> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال الاتحاد الأوروبي إن السلام باليمن يتطلب تمكين النساء اليمنيات على جميع المستويات، لتكون البلاد أقوى وأكثر قدرة على الصمود.
وأوضح رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن، باتريك سيمونيه، في مقالةٍ نشرها موقع البعثة، أن اليمنيات أثبتنّ أنهنّ طرفًا فاعلًا في التغيير.
واعتبر سيمونيه، أن الصفة القيادية عند اليمنيات تعزز تماسك المجتمعات، وتدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وتابع: "في اليوم العالمي للمرأة، احتفينا بقوة المرأة اليمنية وصمودها ودورها القيادي. حيث تحافظ النساء في مختلف أنحاء اليمن، على أسرهنّ. بالإضافة إلى قيامهنّ بتربية الأطفال، ويدعمنَ مجتمعاتهن، ويسهمنَ ببناء السلام المحلي بطرقٍ تظل غير ظاهرة للجميع".
وأضاف: "التزام الاتحاد الأوروبي تجاه اليمن ثابت، ويأتي تمكين المرأة في صميم هذا الالتزام. ويحرص الاتحاد الأوروبي سواء من خلال المساعدات الإنسانية، أو برامج التعاون، أو مبادرات بناء السلام، على المساواة، فأي بلدٍ لا يمكن أن يزدهر ونصف سكانه بلا اهتمام".
واستدرك: "لكن لسوء الحظ، لا تزال النساء اليمنيات يتحملنّ العبء الأكبر جراء الأزمة متعددة الأبعاد التي يمر بها البلد. إذ يواصلنَ رعاية أسرهنّ في المنازل، ومخيمات النزوح، وعبر العمل غير المنتظم في الاقتصاد غير الرسمي".
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي يرى أن صمود اليمنيات يستحق التقدير. ويجب أن يقابله دعم ملموس، وحماية لحقوقهنّ، وإشراك حقيقي لهنّ على جميع المستويات.
وزاد: "في اليمن، يضع الاتحاد الأوروبي المرأة في صميم عمله في البلاد. فمنذ عام 2015، قدّم الاتحاد الأوروبي ما يقارب ملياري يورو كدعم شامل لليمن عبر المسارات الإنسانية والتنموية والسياسية".
سيمونيه كشف أن كل برامج الاتحاد الأوروبي، تعمل على ضمان استفادة النساء على قدم المساواة. ويحدث ذلك عبر دعم المعلمات ورائدات الأعمال وقائدات المجتمع المدني والوسيطات المحليات اللاتي يعززنّ الحوار والسلام.
وأكمل: "دعمنا النساء من خلال مقاربات مبتكرة في الصناعات الإبداعية، كبرامج النقد مقابل العمل، وصون التراث، وإنشاء مراكز إبداعية في اليمن".
ولفت إلى أن هذه المبادرات توفر فرصًا للحصول على الدخل، وترعى المواهب وريادة الأعمال. كما تخلق مساحات آمنة لتنمية مهارات النساء، وبناء الشبكات، والمساهمة في الحياة الاقتصادية والثقافية لمجتمعاتهن.
ولهذا يعمل الاتحاد الأوروبي مع الحكومة اليمنية وشركاء التنمية والمجتمع المدني لزيادة الفرص المتاحة للنساء في التعليم والعمل والحياة العامة.
وعبّر سيمونيه عن تقديره وإعجابه باليمنيات الواثقات والمتطلعات للمستقبل، اللاتي التقى بهنّ منذ توليه مهامه قبل بضعة أشهر. ووصفهنّ بأنهنّ "مصدر إلهام حقيقي لأقرانهنّ اليمنيين".
في هذا السياق، رحب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بتعيين ثلاث وزيرات في الحكومة اليمنية مؤخرًا، باعتبارها خطوة مشجعة نحو الأمام. معتبرًا أن تمثيل المرأة في مواقع قيادية مهم؛ ويبعث رسالة قوية إلى جميع النساء اليمنيات بأن طموحاتهنّ
واستدرك: "لكن التمثيل وحده لا يكفي. فهناك حاجة إلى التزام سياسي حقيقي لضمان المشاركة الكاملة للنساء في صنع القرار على جميع المستويات. بدءًا من السلطات المحلية إلى المؤسسات الوطنية ومحادثات السلام".
ودعا سيمونيه إلى حماية قانونية للنساء، وأن تقوم المؤسسات بتمكينهنّ تحقيقًا للمشاركة المتساوية. بالإضافة إلى اعتراف المجتمع بالنساء كشريكات في رسم مستقبل اليمن.
وبيّن أن تمكين المرأة لا ينحصر على المساواة، بل يرتبط بالتنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر قوة. فالبلدان التي تستثمر في تعليم النساء وتوظيفهنّ وقيادتهنّ تكون أكثر استقرارًا وازدهارًا وقدرةً على الصمود.
وواصل: "في اليمن، يفخر الاتحاد الأوروبي بدعم مبادرات تقودها النساء في التعليم والصحة وحلّ النزاعات والتعافي الإنساني والمجتمعي".
وأوضح رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن، باتريك سيمونيه، في مقالةٍ نشرها موقع البعثة، أن اليمنيات أثبتنّ أنهنّ طرفًا فاعلًا في التغيير.
واعتبر سيمونيه، أن الصفة القيادية عند اليمنيات تعزز تماسك المجتمعات، وتدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وتابع: "في اليوم العالمي للمرأة، احتفينا بقوة المرأة اليمنية وصمودها ودورها القيادي. حيث تحافظ النساء في مختلف أنحاء اليمن، على أسرهنّ. بالإضافة إلى قيامهنّ بتربية الأطفال، ويدعمنَ مجتمعاتهن، ويسهمنَ ببناء السلام المحلي بطرقٍ تظل غير ظاهرة للجميع".
وأضاف: "التزام الاتحاد الأوروبي تجاه اليمن ثابت، ويأتي تمكين المرأة في صميم هذا الالتزام. ويحرص الاتحاد الأوروبي سواء من خلال المساعدات الإنسانية، أو برامج التعاون، أو مبادرات بناء السلام، على المساواة، فأي بلدٍ لا يمكن أن يزدهر ونصف سكانه بلا اهتمام".
واستدرك: "لكن لسوء الحظ، لا تزال النساء اليمنيات يتحملنّ العبء الأكبر جراء الأزمة متعددة الأبعاد التي يمر بها البلد. إذ يواصلنَ رعاية أسرهنّ في المنازل، ومخيمات النزوح، وعبر العمل غير المنتظم في الاقتصاد غير الرسمي".
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي يرى أن صمود اليمنيات يستحق التقدير. ويجب أن يقابله دعم ملموس، وحماية لحقوقهنّ، وإشراك حقيقي لهنّ على جميع المستويات.
وزاد: "في اليمن، يضع الاتحاد الأوروبي المرأة في صميم عمله في البلاد. فمنذ عام 2015، قدّم الاتحاد الأوروبي ما يقارب ملياري يورو كدعم شامل لليمن عبر المسارات الإنسانية والتنموية والسياسية".
سيمونيه كشف أن كل برامج الاتحاد الأوروبي، تعمل على ضمان استفادة النساء على قدم المساواة. ويحدث ذلك عبر دعم المعلمات ورائدات الأعمال وقائدات المجتمع المدني والوسيطات المحليات اللاتي يعززنّ الحوار والسلام.
وأكمل: "دعمنا النساء من خلال مقاربات مبتكرة في الصناعات الإبداعية، كبرامج النقد مقابل العمل، وصون التراث، وإنشاء مراكز إبداعية في اليمن".
ولفت إلى أن هذه المبادرات توفر فرصًا للحصول على الدخل، وترعى المواهب وريادة الأعمال. كما تخلق مساحات آمنة لتنمية مهارات النساء، وبناء الشبكات، والمساهمة في الحياة الاقتصادية والثقافية لمجتمعاتهن.
ولهذا يعمل الاتحاد الأوروبي مع الحكومة اليمنية وشركاء التنمية والمجتمع المدني لزيادة الفرص المتاحة للنساء في التعليم والعمل والحياة العامة.
وعبّر سيمونيه عن تقديره وإعجابه باليمنيات الواثقات والمتطلعات للمستقبل، اللاتي التقى بهنّ منذ توليه مهامه قبل بضعة أشهر. ووصفهنّ بأنهنّ "مصدر إلهام حقيقي لأقرانهنّ اليمنيين".
في هذا السياق، رحب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بتعيين ثلاث وزيرات في الحكومة اليمنية مؤخرًا، باعتبارها خطوة مشجعة نحو الأمام. معتبرًا أن تمثيل المرأة في مواقع قيادية مهم؛ ويبعث رسالة قوية إلى جميع النساء اليمنيات بأن طموحاتهنّ
واستدرك: "لكن التمثيل وحده لا يكفي. فهناك حاجة إلى التزام سياسي حقيقي لضمان المشاركة الكاملة للنساء في صنع القرار على جميع المستويات. بدءًا من السلطات المحلية إلى المؤسسات الوطنية ومحادثات السلام".
ودعا سيمونيه إلى حماية قانونية للنساء، وأن تقوم المؤسسات بتمكينهنّ تحقيقًا للمشاركة المتساوية. بالإضافة إلى اعتراف المجتمع بالنساء كشريكات في رسم مستقبل اليمن.
وبيّن أن تمكين المرأة لا ينحصر على المساواة، بل يرتبط بالتنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر قوة. فالبلدان التي تستثمر في تعليم النساء وتوظيفهنّ وقيادتهنّ تكون أكثر استقرارًا وازدهارًا وقدرةً على الصمود.
وواصل: "في اليمن، يفخر الاتحاد الأوروبي بدعم مبادرات تقودها النساء في التعليم والصحة وحلّ النزاعات والتعافي الإنساني والمجتمعي".

















