> «الأيام» غرفة الأخبار:
تسود أجواء من القلق والترقب الدولي المكثف في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من انفجار الوضع الأمني وتحوله إلى مواجهة عسكرية شاملة، وذلك عقب تصريحات لجماعة الحوثي كشفت عن تحول استراتيجي في موقف الجماعة من الصراعات الإقليمية.
وقد تصدر المشهد التصريح المثير للجدل للعضو في المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، محمد البخيتي، الذي أكد في حديث لقناة "الميادين" اللبنانية، أن الجماعة تجاوزت مرحلة الدعم المعنوي إلى اتخاذ قرار حاسم بالوقوف العسكري المباشر إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حال اندلاع أي حرب مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وقال البخيتي في تصريحاته التي لاقت اهتمامًا واسعًا: "لقد اتخذنا قرارنا بالوقوف إلى جانب إيران"، مشيرًا إلى أن هذا القرار نهائي ولا رجعة فيه، وأن مشاركة الحوثيين في أي مواجهة عسكرية قادمة لم تعد افتراضًا، بل باتت "مسألة وقت" فقط، مؤكدًا أن قوات الجماعة تتابع ساعة بساعة تطورات الأوضاع وتقول إنها في حالة استعداد قصوى.
وتأتي هذه التأكيدات متزامنة مع كلمة متلفزة ألقاها زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، مساء الخميس الماضي، والتي بدد فيها أي غموض حول توجهات الجماعة، معلنًا وقوفه بصلابة إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الأمريكي".
هذه التصريحات المتصاعدة تدفع المجتمع الدولي إلى مراقبة دقيقة لليمن، حيث بات احتمال توسع نطاق المواجهة ليشمل أطرافًا إضافية في المنطقة هاجسًا يؤرق العواصم الكبرى، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية توترات غير مسبوقة.
وقد تصدر المشهد التصريح المثير للجدل للعضو في المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، محمد البخيتي، الذي أكد في حديث لقناة "الميادين" اللبنانية، أن الجماعة تجاوزت مرحلة الدعم المعنوي إلى اتخاذ قرار حاسم بالوقوف العسكري المباشر إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حال اندلاع أي حرب مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وقال البخيتي في تصريحاته التي لاقت اهتمامًا واسعًا: "لقد اتخذنا قرارنا بالوقوف إلى جانب إيران"، مشيرًا إلى أن هذا القرار نهائي ولا رجعة فيه، وأن مشاركة الحوثيين في أي مواجهة عسكرية قادمة لم تعد افتراضًا، بل باتت "مسألة وقت" فقط، مؤكدًا أن قوات الجماعة تتابع ساعة بساعة تطورات الأوضاع وتقول إنها في حالة استعداد قصوى.
وتأتي هذه التأكيدات متزامنة مع كلمة متلفزة ألقاها زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، مساء الخميس الماضي، والتي بدد فيها أي غموض حول توجهات الجماعة، معلنًا وقوفه بصلابة إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الأمريكي".
هذه التصريحات المتصاعدة تدفع المجتمع الدولي إلى مراقبة دقيقة لليمن، حيث بات احتمال توسع نطاق المواجهة ليشمل أطرافًا إضافية في المنطقة هاجسًا يؤرق العواصم الكبرى، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية توترات غير مسبوقة.

















