​رمضان يوما استثنائيا لا يشبه غيره،ذكرى تحرير مدينة عدن يوم الإرادة الجنوبية التي لا تنگسر،بداية مرحلة من النضال السياسي الشعبي،يمثل هذا اليوم درسا في التضحية ،الوفاء،والقدرة على مواجهة التحديات، إذانا بمرحلة سياسية جديدة. عندما تكتب الشعوب تاريخها تستعيد وعيها وصناعة مستقبلها، وغالبا مايكتب التاريخ المنتصرون، لكن حينما تعيد الشعوب كتابة تاريخها وتصنع الحدث تؤسس لعقد إجتماعي إنساني هذا الفعل يبني هوية وطنية قوية. كتابة الشعوب لتاريخنا من جديد هي عملية تطهير الذاكرة الجماعية ،إنها لحظة تاريخية فارقة،تخرج فيها الشعوب من دور المفعول به الى دور الفاعل الأساسي في إعادة كتابة التاريخ.. 27 رمضان تمتزج الإرادة بالانتصار.