> «الأيام» روسيا اليوم:
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قياديين إيرانيين بارزين، هما علي لاريجاني وقائد في قوة الباسيج.
وقال نتنياهو في تصريح صحفي: "هذا الصباح، قضينا على علي لاريجاني. علي لاريجاني هو زعيم الحرس الثوري، وهي عصابة المجرمين التي تدير إيران فعليا. كما قضينا على قائد الباسيج معه - هؤلاء هم مساعدو المجرمين، الذين ينشرون الرعب في شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى ضد السكان".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية مستمرة داخل الأراضي الإيرانية، قائلا: "نعمل هناك أيضا؛ ننفذ عمليات جوية بطائرات القوات الجوية، وباستخدام الطائرات المسيّرة".
وتابع نتنياهو قائلا: "إننا نُقوّض هذا النظام على أمل منح الشعب الإيراني فرصة لإزاحته. لن يحدث ذلك دفعة واحدة، ولن يكون سهلا. ولكن إذا ثابرنا على هذا النهج، فسنمنحهم فرصة لتحديد مصيرهم بأنفسهم".
وكشف نتنياهو عن تنسيق مع الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى اتصال مطول أجراه مع الرئيس دونالد ترامب أمس. وقال في هذا السياق: "في الوقت نفسه، نساعد أصدقاءنا الأمريكيين في الخليج.
تحدثت مطولا مع الرئيس ترامب أمس حول هذا الموضوع. هناك تعاون بين قواتنا الجوية والبحرية، بيني وبين الرئيس ترامب وفريقه".
وأضاف: "سنساعد في شن هجمات غير مباشرة، تُشكل ضغطا هائلا على النظام الإيراني، وكذلك في العمليات المباشرة. هناك مفاجآت أخرى كثيرة. سنخوض الحرب بأساليب ملتوية. لن نكشف عن جميع الأساليب هنا، لكنني أخبرتكم: إنها كثيرة".
واختتم نتنياهو تصريحه برسالة معنوية قائلا: "والآن، ننتقل إلى نقطة أخرى: أهم ما يُكسب الحرب هو العزيمة. العزيمة، العزيمة، العزيمة. عزيمة القادة، عزيمة القادة العسكريين، عزيمة الشعب. نحن عازمون على النصر، وسنحقق هذه الأهداف".
وقال نتنياهو في تصريح صحفي: "هذا الصباح، قضينا على علي لاريجاني. علي لاريجاني هو زعيم الحرس الثوري، وهي عصابة المجرمين التي تدير إيران فعليا. كما قضينا على قائد الباسيج معه - هؤلاء هم مساعدو المجرمين، الذين ينشرون الرعب في شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى ضد السكان".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية مستمرة داخل الأراضي الإيرانية، قائلا: "نعمل هناك أيضا؛ ننفذ عمليات جوية بطائرات القوات الجوية، وباستخدام الطائرات المسيّرة".
وتابع نتنياهو قائلا: "إننا نُقوّض هذا النظام على أمل منح الشعب الإيراني فرصة لإزاحته. لن يحدث ذلك دفعة واحدة، ولن يكون سهلا. ولكن إذا ثابرنا على هذا النهج، فسنمنحهم فرصة لتحديد مصيرهم بأنفسهم".
وكشف نتنياهو عن تنسيق مع الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى اتصال مطول أجراه مع الرئيس دونالد ترامب أمس. وقال في هذا السياق: "في الوقت نفسه، نساعد أصدقاءنا الأمريكيين في الخليج.
تحدثت مطولا مع الرئيس ترامب أمس حول هذا الموضوع. هناك تعاون بين قواتنا الجوية والبحرية، بيني وبين الرئيس ترامب وفريقه".
وأضاف: "سنساعد في شن هجمات غير مباشرة، تُشكل ضغطا هائلا على النظام الإيراني، وكذلك في العمليات المباشرة. هناك مفاجآت أخرى كثيرة. سنخوض الحرب بأساليب ملتوية. لن نكشف عن جميع الأساليب هنا، لكنني أخبرتكم: إنها كثيرة".
واختتم نتنياهو تصريحه برسالة معنوية قائلا: "والآن، ننتقل إلى نقطة أخرى: أهم ما يُكسب الحرب هو العزيمة. العزيمة، العزيمة، العزيمة. عزيمة القادة، عزيمة القادة العسكريين، عزيمة الشعب. نحن عازمون على النصر، وسنحقق هذه الأهداف".
- اجتماع أمني هام.. نتنياهو يكشف تفاصيل مصرع لارجاني والباسيج
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا مصغرا لمتابعة التطورات على جبهتي لبنان وإيران.
في غضون ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن جهاز الاستخبارات العسكري نجح خلال الأيام الماضية في جمع معلومات هامة حول مخبأ علي لاريجاني قرب طهران، بعد جهود طويلة من المسؤول الإيراني لتفادي الكشف عنه.
وجرى التحقق من المعلومات، ثم وافقت القيادة السياسية على تنفيذ عملية اغتياله، التي قادها قائد القوات الجوية ورئيس الاستخبارات العسكرية من مواقعهم، وأسفرت الضربات الجوية الدقيقة عن مقتل لاريجاني في الساعة 1:50 صباحا.
وأوضحت المصادر أن العملية نفذت بالكامل من قبل القوات الإسرائيلية، دون أي مشاركة أمريكية، وكانت محاولة سابقة لاغتياله ضمن عملية "زئير الأسد" لم تنجح إلا الآن بعد نحو أسبوعين ونصف.
كما أفادت المصادر بأن من بين الأهداف المستهدفة مواقع طوارئ تابعة لوحدة الباسيج والحرس الثوري، سبق أن استخدمت كنادي كرة قدم، ما يعكس حجم الضربة للبنية التحتية للنظام الإيراني وطريقة استخدامه المدنيين كدرع بشري.
كما تم القضاء على قائد الوحدة غلام رضا سليماني، واستهداف أكثر من عشرة مواقع مختلفة في قلب طهران خلال الـ24 ساعة الماضية.















