> أنطاليا «الأيام»:
حسم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جاني إنفانتينو، الجدل القائم حول مكان إقامة مباريات المنتخب الإيراني في مونديال 2026، مؤكدا التزام الاتحاد بالجدول الأصلي والقرعة التي وضعت مباريات إيران على الأراضي الأمريكية، مجهضا بذلك المحاولات الإيرانية لنقل مقر مبارياتها إلى الجارة المكسيك.
تأتي هذه التأكيدات بعد أسابيع من التكهنات والضغوط الدبلوماسية التي طالبت بنقل مباريات إيران إلى المكسيك (الشريك في الاستضافة).
جاءت تصريحات إنفانتينو في حديث مقتضب لوكالة الأنباء الفرنسية خلال استراحة شوطي المباراة الودية التي جمعت بين إيران وكوستاريكا (والتي انتهت بفوز ساحق لإيران 5-0) قرب مدينة أنطاليا التركية ، وقال إنفانتينو بلهجة حازمة: "ستُقام المباريات حيث يجب أن تُقام، وفقا لنتائج القرعة. كرة القدم وجدت لتوحيد الشعوب، والملاعب الأمريكية ستستقبل المنتخب الإيراني كما هو مقرر".
تأتي تصريحات إنفانتينو ردًّا على تحركات دبلوماسية ورياضية مكثفة قادتها طهران في الأسابيع الأخيرة، حيث تقدم الاتحاد الإيراني لكرة القدم بطلب رسمي إلى الفيفا لنقل مباريات الدور الأول للمجموعة السابعة من مدينتي لوس أنجلوس وسياتل الأمريكيتين إلى الملاعب المكسيكية، مستندا إلى الحجج التالية: ضمانات أمنية: أبدت طهران مخاوفها من تعرض بعثتها لمضايقات سياسية أو احتجاجات ميدانية في المدن الأمريكية التي تضم جاليات معارضة ضخمة، معتبرة أن البيئة في المكسيك ستكون "أكثر حيادًا وأمانًا".
تعقيدات التأشيرات: طالبت إيران بضمانات قاطعة لدخول جميع الوفد الإداري والفني دون عوائق سياسية، وهو ما دفعها لاقتراح المكسيك لأنها بديل "أقل تعقيدا" من الناحية البيروقراطية والأمنية.
وبحسب الروزنامة التي أقرها الفيفا، سيبدأ المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة السابعة (G) من الأراضي الأمريكية: حيث سيخوض المواجهة الأولى: ضد نيوزيلندا في "لوس أنجلوس" (15 يونيو)، والمواجهة الثانية: ضد بلجيكا في "لوس أنجلوس" أيضا (21 يونيو)، أما المواجهة الثالثة: فستكون ضد مصر في مدينة "سياتل" (26 يونيو).
هذا ودخل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى مباراته ضد كوستاريكا في مدينة أنطاليا التركية، حاملا صور أطفال سقطوا ضحايا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران.
وقبيل المباراة التي أقيمت في مجمع تيتانيك مردان بالاس الرياضي، أمس الثلاثاء، عرض لاعبو المنتخب الإيراني صورا لأطفال قُتلوا في الحرب، إضافة إلى صور لمستشفيات ومبان تاريخية تضررت.
ويقيم المنتخب الإيراني معسكرًا تدريبيًّا في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، استعدادا لمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق في يونيو المقبل.
من جانب آخر قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أهمية مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026 ، مؤكدًا في تصريحات صحفية أنه "لا يكترث" بحضورهم من عدمه.
وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان إيران اللعب في كأس العالم بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل والضربات الصاروخية الانتقامية، قال الرئيس ترمب لصحيفة "بوليتيكو" الرقمية الأمريكية: "أنا لا أهتم حقا. أعتقد أن إيران دولة مهزومة للغاية. إنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة".
وإذا قررت إيران الانسحاب، فستختار الفيفا فريقًا بديلًا، وتنص لوائحه على أنه: "إذا انسحب أي اتحاد عضو مشارك أو تم استبعاده من كأس العالم 2026، فإن الفيفا سيبت في الأمر وفقا لتقديره الخاص".
تأتي هذه التأكيدات بعد أسابيع من التكهنات والضغوط الدبلوماسية التي طالبت بنقل مباريات إيران إلى المكسيك (الشريك في الاستضافة).
جاءت تصريحات إنفانتينو في حديث مقتضب لوكالة الأنباء الفرنسية خلال استراحة شوطي المباراة الودية التي جمعت بين إيران وكوستاريكا (والتي انتهت بفوز ساحق لإيران 5-0) قرب مدينة أنطاليا التركية ، وقال إنفانتينو بلهجة حازمة: "ستُقام المباريات حيث يجب أن تُقام، وفقا لنتائج القرعة. كرة القدم وجدت لتوحيد الشعوب، والملاعب الأمريكية ستستقبل المنتخب الإيراني كما هو مقرر".
تأتي تصريحات إنفانتينو ردًّا على تحركات دبلوماسية ورياضية مكثفة قادتها طهران في الأسابيع الأخيرة، حيث تقدم الاتحاد الإيراني لكرة القدم بطلب رسمي إلى الفيفا لنقل مباريات الدور الأول للمجموعة السابعة من مدينتي لوس أنجلوس وسياتل الأمريكيتين إلى الملاعب المكسيكية، مستندا إلى الحجج التالية: ضمانات أمنية: أبدت طهران مخاوفها من تعرض بعثتها لمضايقات سياسية أو احتجاجات ميدانية في المدن الأمريكية التي تضم جاليات معارضة ضخمة، معتبرة أن البيئة في المكسيك ستكون "أكثر حيادًا وأمانًا".
تعقيدات التأشيرات: طالبت إيران بضمانات قاطعة لدخول جميع الوفد الإداري والفني دون عوائق سياسية، وهو ما دفعها لاقتراح المكسيك لأنها بديل "أقل تعقيدا" من الناحية البيروقراطية والأمنية.
وبحسب الروزنامة التي أقرها الفيفا، سيبدأ المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة السابعة (G) من الأراضي الأمريكية: حيث سيخوض المواجهة الأولى: ضد نيوزيلندا في "لوس أنجلوس" (15 يونيو)، والمواجهة الثانية: ضد بلجيكا في "لوس أنجلوس" أيضا (21 يونيو)، أما المواجهة الثالثة: فستكون ضد مصر في مدينة "سياتل" (26 يونيو).
هذا ودخل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى مباراته ضد كوستاريكا في مدينة أنطاليا التركية، حاملا صور أطفال سقطوا ضحايا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران.
وقبيل المباراة التي أقيمت في مجمع تيتانيك مردان بالاس الرياضي، أمس الثلاثاء، عرض لاعبو المنتخب الإيراني صورا لأطفال قُتلوا في الحرب، إضافة إلى صور لمستشفيات ومبان تاريخية تضررت.
ويقيم المنتخب الإيراني معسكرًا تدريبيًّا في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، استعدادا لمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق في يونيو المقبل.
من جانب آخر قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أهمية مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026 ، مؤكدًا في تصريحات صحفية أنه "لا يكترث" بحضورهم من عدمه.
وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان إيران اللعب في كأس العالم بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل والضربات الصاروخية الانتقامية، قال الرئيس ترمب لصحيفة "بوليتيكو" الرقمية الأمريكية: "أنا لا أهتم حقا. أعتقد أن إيران دولة مهزومة للغاية. إنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة".
وإذا قررت إيران الانسحاب، فستختار الفيفا فريقًا بديلًا، وتنص لوائحه على أنه: "إذا انسحب أي اتحاد عضو مشارك أو تم استبعاده من كأس العالم 2026، فإن الفيفا سيبت في الأمر وفقا لتقديره الخاص".




















