تناقلت الأنباء أن حوارًا جنوبيًّا يجري في الرياض ومن دون كثير من التفاصيل، وتكرر الأمر فيما يشبه أن هذا الحوار ليس جادًّا ولا يفي بالغرض المستوفى الذي يرضي الجنوبيين ومكوناتهم جميعها، وليس كذلك فحسب فهو يجري وسط حرب باردة بين المكونات الحراكية الجنوبية التي تتصادم هذه الأيام فيما بينها وتحاول أن نغطي الشمس بمنخل هنا، ليس خوفًا من فشل هذا الحوار الذي ينتقصه الكثير حسبما قيل ويقال ،ولكن لأننا لم نطرح ما يكفي من خفايا ما بيننا البين نحن الجنوبيين وبدلا من فتح المجال واسعًا وبنفس أوسع وبمصارحات جادة وعلنية، هربنا إلى العاصمة الرياض ودسسنا رؤوسنا في التراب حتى لا نرى بعضنا بعضا ونتحاور من تحت التراب وكل رغبتنا ليس إلا أن يخرج كل شيء ناقص ومشوها ولا يحيا لأنه غير مكتمل ومليء بالكذب وتراكم تراث من الخلافات والانزلاقات التي سادت العمل النضالي الجنوبي الجنوبي ولم نتجرأ لتنقية كل ما به من تشوهات وتركة عفنة نهرب من مواجهتها.
نحن نحتاج إلى مصارحة كل العمل الحراكي والحزبي والمعارض في الجنوب يحتاج إلى كثير من التقييم والمواجهة وفتح النقد على مصراعيه، لأننا إذا ماسكتنا وذهبنا من دون أن نصدق مع أنفسنا ونحمل كل ملامح وآثار الحرب الباردة بيننا، فإن الفشل مكتوب علينا، لن ننجح ولن يساعدنا أحدًا غير أنفسنا، علينا أن نكف عن صناعة البيانات، أن نتوقف عن الصدام الجاري الذي لا يخدم القضية الجنوبية، أن نتجاوز ما هو معرقل لنا، لأننا وحتى نكون أكثر وضوحًا يجب أن نستند إلى تاريخنا وإعادة النظر فيه من حيث التقييم الجاد، وأن نعترف أولًا بأن هناك تقصيرات وهناك مصادمات وهناك خلافات موجودة، لا نغالط أنفسنا أو نطفئ الأضواء ونصر على المشي في الظلام، إذا سكتنا سقطنا ولن يفلح لا حوار بيننا ولا مصالحات، إذا قفزنا فوق ما كل التراكمات التي تعيقنا في حوارنا فأننا نكذب على انفسنا لأن مسافة تلك المخرجات التي ستخرج إلى العلن لا تنفع ولا تفيد لأنها ستكون صناعة ركيكة ضعيفة وقصيرة العمر وسرعان ما سيظهر عليها العيب والنواقص ولن تعيش لترى النور إطلاقا.
نحن نحتاج إلى أكثر من حوار في كل شيء من أجل الجنوب ونجاح ما نريده من هذا الحوار في كل شيء في الحكم وبناء الدولة في التنمية وفي الحياة الثقافية والاجتماعية، وفي شأن الشباب والمرأة والمستقبل، يجب أن نتحاور في شأننا من كل زاوية، أن نسقط الكبرة ما بيننا، أن نقضي على التعالي هذا على ذاك، أن نبعد التجافي الذي يسود بيننا كمكونات وفصائل وعمل سياسي ميداني، أن نتخلص من مظاهر الفساد والترهل وأن نعيد الروابط ما بيننا البين وألا ننظر في أن هذا له الأحقية أو الأولوية من دون الآخر.
نحن نحتاج إلى الحوار الجنوبي وأن نهرع إليه ونعمل على إحيائه والصبر لإنجاحه، فإن ما نشعر به في الشارع الجنوبي وحالة الحرب الباردة التي نشعر بها بين كل أطراف العمل الحراكي الجنوبي لابد أن تنتهي، وإذا ما أردنا أن نتقدم بعزم ونضال لابد من أن نتصارح مرة وأكثر من مرة وألف مرة، فالأمر يحتاج تضحيات وجهد وتنازلات ونفوس مخلصة ولابد من أن نعرف الطريق إلى كل هذا إذا ما أخلصنا النوايا ولا نحتاج من يدلنا عليه.
نحن نحتاج إلى مصارحة كل العمل الحراكي والحزبي والمعارض في الجنوب يحتاج إلى كثير من التقييم والمواجهة وفتح النقد على مصراعيه، لأننا إذا ماسكتنا وذهبنا من دون أن نصدق مع أنفسنا ونحمل كل ملامح وآثار الحرب الباردة بيننا، فإن الفشل مكتوب علينا، لن ننجح ولن يساعدنا أحدًا غير أنفسنا، علينا أن نكف عن صناعة البيانات، أن نتوقف عن الصدام الجاري الذي لا يخدم القضية الجنوبية، أن نتجاوز ما هو معرقل لنا، لأننا وحتى نكون أكثر وضوحًا يجب أن نستند إلى تاريخنا وإعادة النظر فيه من حيث التقييم الجاد، وأن نعترف أولًا بأن هناك تقصيرات وهناك مصادمات وهناك خلافات موجودة، لا نغالط أنفسنا أو نطفئ الأضواء ونصر على المشي في الظلام، إذا سكتنا سقطنا ولن يفلح لا حوار بيننا ولا مصالحات، إذا قفزنا فوق ما كل التراكمات التي تعيقنا في حوارنا فأننا نكذب على انفسنا لأن مسافة تلك المخرجات التي ستخرج إلى العلن لا تنفع ولا تفيد لأنها ستكون صناعة ركيكة ضعيفة وقصيرة العمر وسرعان ما سيظهر عليها العيب والنواقص ولن تعيش لترى النور إطلاقا.
نحن نحتاج إلى أكثر من حوار في كل شيء من أجل الجنوب ونجاح ما نريده من هذا الحوار في كل شيء في الحكم وبناء الدولة في التنمية وفي الحياة الثقافية والاجتماعية، وفي شأن الشباب والمرأة والمستقبل، يجب أن نتحاور في شأننا من كل زاوية، أن نسقط الكبرة ما بيننا، أن نقضي على التعالي هذا على ذاك، أن نبعد التجافي الذي يسود بيننا كمكونات وفصائل وعمل سياسي ميداني، أن نتخلص من مظاهر الفساد والترهل وأن نعيد الروابط ما بيننا البين وألا ننظر في أن هذا له الأحقية أو الأولوية من دون الآخر.
نحن نحتاج إلى الحوار الجنوبي وأن نهرع إليه ونعمل على إحيائه والصبر لإنجاحه، فإن ما نشعر به في الشارع الجنوبي وحالة الحرب الباردة التي نشعر بها بين كل أطراف العمل الحراكي الجنوبي لابد أن تنتهي، وإذا ما أردنا أن نتقدم بعزم ونضال لابد من أن نتصارح مرة وأكثر من مرة وألف مرة، فالأمر يحتاج تضحيات وجهد وتنازلات ونفوس مخلصة ولابد من أن نعرف الطريق إلى كل هذا إذا ما أخلصنا النوايا ولا نحتاج من يدلنا عليه.



















