> الرياض«الأيام» خاص:
أكد القيادي الجنوبي المشارك في مؤتمر حوار الرياض ومستشار حلف قبائل الأقموش بمحافظة شبوة الشيخ عبد القادر القميشي أن الحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب عقده في العاصمة السعودية الرياض خلال الأيام المقبلة، برعاية المملكة العربية السعودية، يمثل محطة مفصلية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وبناء رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب ومتطلبات المرحلة القادمة.
وأعلن القميشي دعمه الكامل لمسار الحوار، معتبرًا إياه الطريق الأمثل لتوحيد الصف وترتيب البيت الداخلي وبناء موقف وطني جامع يعكس تطلعات أبناء الجنوب وتضحياتهم خلال السنوات الماضية.
كما عبّر عن تقديره للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار ورعاية جهود الحل السياسي، مشيدًا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وجهود السفير محمد بن جابر في دعم مساعي الحوار والسلام.
وشدد القميشي على رفضه القاطع لكافة أشكال الإقصاء والتخوين، مؤكدًا أن الجنوب لا يحتمل العودة إلى ممارسات الماضي، وأن التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر يمثلان أساس العمل الوطني المسؤول في هذه المرحلة.
وأكد أن استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة هدف وطني لا يقبل التفريط أو الانتقاص، مشيرًا إلى أن المشاركين في حوار الرياض ينظرون إلى الحوار من زاوية واضحة تقوم على الانفتاح في مناقشة مستقبل الدولة الجنوبية، مقابل رفض أي طرح يشكك في وجود الجنوب أو قضيته.
وأعلن القميشي دعمه الكامل لمسار الحوار، معتبرًا إياه الطريق الأمثل لتوحيد الصف وترتيب البيت الداخلي وبناء موقف وطني جامع يعكس تطلعات أبناء الجنوب وتضحياتهم خلال السنوات الماضية.
كما عبّر عن تقديره للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار ورعاية جهود الحل السياسي، مشيدًا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وجهود السفير محمد بن جابر في دعم مساعي الحوار والسلام.
وشدد القميشي على رفضه القاطع لكافة أشكال الإقصاء والتخوين، مؤكدًا أن الجنوب لا يحتمل العودة إلى ممارسات الماضي، وأن التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر يمثلان أساس العمل الوطني المسؤول في هذه المرحلة.
وأكد أن استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة هدف وطني لا يقبل التفريط أو الانتقاص، مشيرًا إلى أن المشاركين في حوار الرياض ينظرون إلى الحوار من زاوية واضحة تقوم على الانفتاح في مناقشة مستقبل الدولة الجنوبية، مقابل رفض أي طرح يشكك في وجود الجنوب أو قضيته.


















