تمكنت من قراءة تفاصيل المأكولات ومنها الدجاج البيضاء والبيض والخضروات وبعض أنواع الصناعات الغذائية التي منع البروفيسور المصري ضياء العوضي صاحب برامج ومنشورات (الطيبات) والذي استدعي لزيارة دبي - الإمارات وتوفي بعد ثلاثة أيام وقبلها في لقاء تليفزيوني يقول: (أنا في صحة طيبة ولكن إذا مت فهناك من يقف وراء ذلك) وتوفي ونقل ليدفن في منطقته المصرية.. ولإزاحة الشكوك في أسباب وفاته التي قال التقرير الطبي الإماراتي إنه توفي وفاة طبيعية ولكن تم إعادة فتح قبره وأول ما شاهدت زوجته الجثمان صاحت قائلة هذا ليس زوجي الدكتور ضياء.
ودعونا هنا نقف مع الدكتور ضياء والذي اشتهر في دعواته وبرامجه تحت عنوان (الطيبات) والتي استفزت صناع الأدوية والمستفيدين من انتشار الأمراض حيث منع الناس من أكل وتناول الكثير من اللحوم والخضار والفواكه والأعشاب لمخاطرها على الإنسان وفي كونها من مسببات الأمراض المنتشرة التي يتعرض لها الناس وتسبب الكثير منها للوفيات والأمراض الخطيرة.
وقد تبادلت الحديث مع بعض الأصدقاء والزملاء ولكن ما استوقفني في بعض ردودهم أن هذه اللحوم والخضار والفواكه وغيرها هي من عند الله للناس ليتغدوا بها ويأكلوها فكيف يتم منعها؟
قلت لهم لا خلاف أبدا في أن الله سبحانه وتعالى قد منح الإنسان الغذاء وحتى الدواء من مأكولات اللحوم ومنها الدجاج والبيض والخضار والفواكه والأعشاب؛ لكن المشكلة اليوم أن هناك من شياطين الناس من (ملاك مصانع الأدوية ومعهم من يتحملون كفاءات علمية في مجال الطب والمختبرات) من عملوا على تشويه وإدخال الضرر بكل هذه المأكولات التي منحها الله للإنسان من خلال إدخال المواد الضارة بالإنسان في هذه المواد الغذائية وتحويلها إلى مواد صناعية بدلًا من الحفاظ عليها كما أرادها الله سبحانه وتعالى الإنسان ولضمان حياة الإنسان وتدخلت الأيادي الشيطانية لضمان تشغيل مصانع الدواء والمستشفيات والعيادات والصيدليات.
والخلاصة هنا وما أريد قوله أن علينا لحماية حق الحياة للإنسان يجب مراقبة كل ما يتم زراعته لغرض توفير حاجيات الإنسان وكل ما يتم تربيته يأكله الإنسان كالدجاج والبيض يجب مراجعة مواد تغذيتها والتي تأتي إلى مزارع الدجاج وتكاثر البيض مباشرة من الخارج دون حسيب أو رقابة علمية في مجال الغذاء والزراعة والأمراض لمعرفة مكوناتها.
انظروا وقارنوا واستوعبوا كيف كانت الحالات الصحية في بلادنا قبل سنوات مضت عندما كان غذائنا يزرع في مزارعنا من قبل فلاحين يأتمرون ويستندون إلى ما تعلموه من آبائهم وأجدادهم دون إدخال ما لم يكن في تقاليدهم وعاداتهم ونفس الشيء بالنسبة للدجاج التي تأتي بشكل طبيعي وبغذاء طبيعي بألوان مختلفة وليس كما هو اليوم بلونها الأبيض الموحد! وخلال أسبوع يكون وزنها قد تجاوز الأرطال والكيلو.
وانظروا كيف انتشرت الأمراض واتسعت أعداد الوفيات بأمراض السرطان والكلى والنظر والقلب وغيرها.
معذرة أعزاءي عزيزاتي قرأت وتفاعلت وها أنا أعيد نشر ما علقت به ورأيت أهمية أن نضع ما يمس حياة الإنسان في بلادنا في مقدمة الاهتمامات والتفاعل والتفكير والموقف.
وعلينا بالعودة والاعتماد على مزارعنا لتغطية كل ما نحتاجه من الغذاء فارضنا الطيبة هي أعظم ثرواتنا الوطنية والإنسانية.
مع جزيل تحياتي لكن ولكم أيتها العزيزات أيها الأعزاء في السلطة وفي مساحات العامة.
ودعونا هنا نقف مع الدكتور ضياء والذي اشتهر في دعواته وبرامجه تحت عنوان (الطيبات) والتي استفزت صناع الأدوية والمستفيدين من انتشار الأمراض حيث منع الناس من أكل وتناول الكثير من اللحوم والخضار والفواكه والأعشاب لمخاطرها على الإنسان وفي كونها من مسببات الأمراض المنتشرة التي يتعرض لها الناس وتسبب الكثير منها للوفيات والأمراض الخطيرة.
وقد تبادلت الحديث مع بعض الأصدقاء والزملاء ولكن ما استوقفني في بعض ردودهم أن هذه اللحوم والخضار والفواكه وغيرها هي من عند الله للناس ليتغدوا بها ويأكلوها فكيف يتم منعها؟
قلت لهم لا خلاف أبدا في أن الله سبحانه وتعالى قد منح الإنسان الغذاء وحتى الدواء من مأكولات اللحوم ومنها الدجاج والبيض والخضار والفواكه والأعشاب؛ لكن المشكلة اليوم أن هناك من شياطين الناس من (ملاك مصانع الأدوية ومعهم من يتحملون كفاءات علمية في مجال الطب والمختبرات) من عملوا على تشويه وإدخال الضرر بكل هذه المأكولات التي منحها الله للإنسان من خلال إدخال المواد الضارة بالإنسان في هذه المواد الغذائية وتحويلها إلى مواد صناعية بدلًا من الحفاظ عليها كما أرادها الله سبحانه وتعالى الإنسان ولضمان حياة الإنسان وتدخلت الأيادي الشيطانية لضمان تشغيل مصانع الدواء والمستشفيات والعيادات والصيدليات.
والخلاصة هنا وما أريد قوله أن علينا لحماية حق الحياة للإنسان يجب مراقبة كل ما يتم زراعته لغرض توفير حاجيات الإنسان وكل ما يتم تربيته يأكله الإنسان كالدجاج والبيض يجب مراجعة مواد تغذيتها والتي تأتي إلى مزارع الدجاج وتكاثر البيض مباشرة من الخارج دون حسيب أو رقابة علمية في مجال الغذاء والزراعة والأمراض لمعرفة مكوناتها.
انظروا وقارنوا واستوعبوا كيف كانت الحالات الصحية في بلادنا قبل سنوات مضت عندما كان غذائنا يزرع في مزارعنا من قبل فلاحين يأتمرون ويستندون إلى ما تعلموه من آبائهم وأجدادهم دون إدخال ما لم يكن في تقاليدهم وعاداتهم ونفس الشيء بالنسبة للدجاج التي تأتي بشكل طبيعي وبغذاء طبيعي بألوان مختلفة وليس كما هو اليوم بلونها الأبيض الموحد! وخلال أسبوع يكون وزنها قد تجاوز الأرطال والكيلو.
وانظروا كيف انتشرت الأمراض واتسعت أعداد الوفيات بأمراض السرطان والكلى والنظر والقلب وغيرها.
معذرة أعزاءي عزيزاتي قرأت وتفاعلت وها أنا أعيد نشر ما علقت به ورأيت أهمية أن نضع ما يمس حياة الإنسان في بلادنا في مقدمة الاهتمامات والتفاعل والتفكير والموقف.
وعلينا بالعودة والاعتماد على مزارعنا لتغطية كل ما نحتاجه من الغذاء فارضنا الطيبة هي أعظم ثرواتنا الوطنية والإنسانية.
مع جزيل تحياتي لكن ولكم أيتها العزيزات أيها الأعزاء في السلطة وفي مساحات العامة.















