> عدن «الأيام» خاص:

بحث نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم، اليوم، في العاصمة عدن، مع سفير الاتحاد السويسري لدى اليمن توماس أورتل، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات دعم الآثار والمتاحف وتنمية القطاع السياحي.

وأشار نائب وزير الثقافة، إلى أهمية توسيع مجالات الشراكة مع الجانب السويسري خاصة فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي، متطرقاً إلى الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية للمحافظة على الآثار والمواقع التاريخية ومنها إصدار قانون حماية أرخبيل سقطرى باعتباره خطوة مهمة نحو صون التنوع الطبيعي والتراثي الفريد.

وأكد باسليم، ضرورة العمل على إبرام اتفاقية تعاون ثنائية تتضمن بعرض واستعادة الآثار اليمنية التي تم تهريبها إلى الخارج على غرار تجارب سابقة مع متاحف عالمية بما يسهم في الحفاظ عليها من التلف والضياع، مشدداً على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الدولية لتعزيز قدرات اليمن في مجالات التوثيق والحماية والاسترداد.

ولفت نائب وزير الثقافة والسياحة، إلى أن الحكومة تولي اهتماماً متزايدًا بقطاع السياحة كونه يمثل رافدًا اقتصادياً مهماً، مبيناً بان الفترة الأخيرة شهدت عرض العديد من القطع الأثرية اليمنية المنهوبة في مزادات عالمية ما يستدعي تعزيز التعاون الدولي لحمايتها واستعادتها وتكثيف الجهود لملاحقة شبكات الاتجار غير المشروع بالآثار.

من جانبه، استعرض السفير السويسري، برامج ومعاهد التدريب المتخصصة في قطاع السياحة، معرباً عن تطلعه إلى إقامة شراكة مستقبلية لتأهيل الكوادر اليمنية في هذه المعاهد بعد تحسن الأوضاع في اليمن، بما يسهم في بناء قدرات مهنية قادرة على النهوض بالقطاع السياحي.

هذا وبحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، مع السفير السويسري، سبل تعزيز التعاون المشترك، ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وقضايا الطفولة والتنمية المستدامة.

واطلع الوزير اليافعي خلال اللقاء، على مجالات الدعم والتمويل السويسري، معربًا عن تطلع الوزارة لتعزيز الشراكة بما يسهم في دعم البرامج الإنسانية والتنموية، مشيراً إلى حرص الوزارة على تنظيم عمل منظمات المجتمع المدني وفق معايير الكفاءة والشفافية.

وأكد الوزير دعم الحكومة لتوسيع أنشطة المنظمات الدولية والمحلية لتشمل مختلف المحافظات، والإسهام في معالجة اختلالات سوق العمل وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مجدداً ترحيب الحكومة بالمنظمات وممارسة عملها من العاصمة عدن، والالتزام بتقديم التسهيلات اللازمة لها وضمان حيادية العمل الإنساني، بما يسهل وصول المساعدات إلى مستحقيها دون تمييز.

كما كشف الوزير عن توجه الوزارة لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم لبرامج حماية الأطفال، مؤكدًا أهمية دعم الشركاء الدوليين للمؤتمر، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية التي تنعكس على أوضاع الأسر وتؤثر سلبًا على الأطفال.

من جانبه، أكد السفير السويسري، دعم بلاده للشراكة مع اليمن، مشيرًا إلى التوجه نحو تعزيز التمويل الموجه للجهات المحلية، وتنفيذ مشاريع مستدامة تركز على بناء القدرات وتعزيز الاعتماد على الذات.