تربيت ودرست منذ طفولتي في دولة الكويت حتى أول سنة جامعة، حيث حدث الغزو العراقي للكويت ورغم مغادرتي لها كأرض لكنها لم تغادر قلبي أبدًا لأنني أتنفس هواها وأتذكر حياتي فيها فهي تعطي ولا تأخذ وترحم ولا تجرح
فعلاقة كل من عاش على أرضها مثل علاقة الابن بأمه، مبنية على حب وتقدير وثقة عميقة واحترام بكل لحظة فما بالك عندما تكون أحد أبناء هذه الدولة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بمواقفها فكل أبنائها يفتخرون بدولتهم
الكويت لم تكن مجرد محطة عابرة في حياتي، فهي كونت شخصيتي وبيتي الثاني الذي لم يظلمني وأعطاني كل الحب والتقدير رغم أنني لست من أبنائها لأنها كريمة بأخلاق شعبها فهي مجتمع يجمع بين الانفتاح الصادق والتمسك بأصالته بدون أي ضوضاء تفقده روحه الطيبة وقيمه العظيمة
وهنا تأكد لي أن الهوية الوطنية ليست شعارًا يرفع في الأعياد والمناسبات، بل هي الدم الذي يسير بعروق الوطن لنعيش بشعور الانتماء الصادق.
فالانتماء يجعل الهوية الوطنية أشبه بجذور عميقة لشجرة عالية وقوية، لا تستطيع أي رياح قلعها وهذا هو التوازن بين المواطن ووطنه فهي علاقة تشعرك بالأمان والطمأنينة لتحمي الجميع.
وفي زمن المتغيرات السريعة التي نعيشها أصبحت الجنسية قرارًا يمس مستقبل أجيال كاملة، وتغير السؤال من من الذي يستحقها إلى سؤال أعمق كيف تمنح بطريقة عادلة وإنسانية ولماذا وعلى أي أساس؟
هذه التساؤلات ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي قصص حقيقية لناس يعيشون بيننا لهم أحلام وذكريات.
فبعض الدول تستقبل كل من على أرضها وتدمجهم بسرعة، وبعضها فضل التريث من أجل الحفاظ على النسيج المجتمعي الذي تربوا عليه لأن هناك ثقافات مختلفة ومتباينة بين أهل الأرض والوافد الجديد إليها وفي الكويت الموضوع حساس ومختلف لأنه يمس تاريخها وتركيبتها التي تعتبر أقرب للعائلية والاجتماعية التي توارثتها الأجيال عبر الآباء والأجداد لذلك يتم التعامل معه كقضية سيادية تحدد شكل الدولة للغد الذي نعيشه اليوم وسيعيشه أولادنا غدًا وأحفادنا بالمستقبل.
وفي السنوات الأخيرة اتضحت ملامح التعامل الرسمي لهذا الملف المعقد بيد حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبجهد مخلص من الشيخ فهد اليوسف وزير الداخلية حيث تم رسم خطوط عريضة بمعايير واضحة تنصف الجميع وتحافظ على حقوق أبناء الوطن وتصون كرامتهم وتمنحهم حقوقهم فالقضية ليست فقط فتح وغلق باب معين بل تحديد هوية وطنية واضحة تبنى بنظام عادل يجعل القلب يفكر قبل العقل لأن قوة الدولة تبدأ من الطمأنينة لأهلها وهم داخل بيوتهم قبل المطالبة بحقوقهم.
الكويت لها دور إنساني نفخر به دائمًا، لأنه يوصل اسمها للعالم كله ويبقى حاضرًا على كل لسان وداخل كل قلب والأجمل والأبقى هو الحفاظ على الدفء والتماسك داخل بيتنا الكويتي لأنها لا تنسى أبناءها رغم خيرها المتدفق في العالم لأن الدولة القوية هي التي تحتضن هويتها بحب حقيقي وتزرع في أبنائها ثقافة النظام والتعاون والحب والإنسانية والاحترام المتبادل وتجعله يشعر أنه جزء لا يتجزأ منها.
فالهوية الوطنية ليست وثيقة رسمية نحفظها في الملفات ونضعها بالأدراج، بل هي نبض نعيشه كل يوم وقيم نحملها في قلوبنا وتاريخ نكتبه بأفعالنا الصغيرة قبل الكبيرة منها فهي السور الدافئ الذي يحمي كياننا والضمانة التي تجعل وطننا آمنًا ومستقرًا للأجيال القادمة والتي نحمي دولتنا ونطورها لأجلهم.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل سوء، ودائمًا نسأل الله تعالى أن يجعلها بلد الدفء والإنسانية.
فعلاقة كل من عاش على أرضها مثل علاقة الابن بأمه، مبنية على حب وتقدير وثقة عميقة واحترام بكل لحظة فما بالك عندما تكون أحد أبناء هذه الدولة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بمواقفها فكل أبنائها يفتخرون بدولتهم
الكويت لم تكن مجرد محطة عابرة في حياتي، فهي كونت شخصيتي وبيتي الثاني الذي لم يظلمني وأعطاني كل الحب والتقدير رغم أنني لست من أبنائها لأنها كريمة بأخلاق شعبها فهي مجتمع يجمع بين الانفتاح الصادق والتمسك بأصالته بدون أي ضوضاء تفقده روحه الطيبة وقيمه العظيمة
وهنا تأكد لي أن الهوية الوطنية ليست شعارًا يرفع في الأعياد والمناسبات، بل هي الدم الذي يسير بعروق الوطن لنعيش بشعور الانتماء الصادق.
فالانتماء يجعل الهوية الوطنية أشبه بجذور عميقة لشجرة عالية وقوية، لا تستطيع أي رياح قلعها وهذا هو التوازن بين المواطن ووطنه فهي علاقة تشعرك بالأمان والطمأنينة لتحمي الجميع.
وفي زمن المتغيرات السريعة التي نعيشها أصبحت الجنسية قرارًا يمس مستقبل أجيال كاملة، وتغير السؤال من من الذي يستحقها إلى سؤال أعمق كيف تمنح بطريقة عادلة وإنسانية ولماذا وعلى أي أساس؟
هذه التساؤلات ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي قصص حقيقية لناس يعيشون بيننا لهم أحلام وذكريات.
فبعض الدول تستقبل كل من على أرضها وتدمجهم بسرعة، وبعضها فضل التريث من أجل الحفاظ على النسيج المجتمعي الذي تربوا عليه لأن هناك ثقافات مختلفة ومتباينة بين أهل الأرض والوافد الجديد إليها وفي الكويت الموضوع حساس ومختلف لأنه يمس تاريخها وتركيبتها التي تعتبر أقرب للعائلية والاجتماعية التي توارثتها الأجيال عبر الآباء والأجداد لذلك يتم التعامل معه كقضية سيادية تحدد شكل الدولة للغد الذي نعيشه اليوم وسيعيشه أولادنا غدًا وأحفادنا بالمستقبل.
وفي السنوات الأخيرة اتضحت ملامح التعامل الرسمي لهذا الملف المعقد بيد حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبجهد مخلص من الشيخ فهد اليوسف وزير الداخلية حيث تم رسم خطوط عريضة بمعايير واضحة تنصف الجميع وتحافظ على حقوق أبناء الوطن وتصون كرامتهم وتمنحهم حقوقهم فالقضية ليست فقط فتح وغلق باب معين بل تحديد هوية وطنية واضحة تبنى بنظام عادل يجعل القلب يفكر قبل العقل لأن قوة الدولة تبدأ من الطمأنينة لأهلها وهم داخل بيوتهم قبل المطالبة بحقوقهم.
الكويت لها دور إنساني نفخر به دائمًا، لأنه يوصل اسمها للعالم كله ويبقى حاضرًا على كل لسان وداخل كل قلب والأجمل والأبقى هو الحفاظ على الدفء والتماسك داخل بيتنا الكويتي لأنها لا تنسى أبناءها رغم خيرها المتدفق في العالم لأن الدولة القوية هي التي تحتضن هويتها بحب حقيقي وتزرع في أبنائها ثقافة النظام والتعاون والحب والإنسانية والاحترام المتبادل وتجعله يشعر أنه جزء لا يتجزأ منها.
فالهوية الوطنية ليست وثيقة رسمية نحفظها في الملفات ونضعها بالأدراج، بل هي نبض نعيشه كل يوم وقيم نحملها في قلوبنا وتاريخ نكتبه بأفعالنا الصغيرة قبل الكبيرة منها فهي السور الدافئ الذي يحمي كياننا والضمانة التي تجعل وطننا آمنًا ومستقرًا للأجيال القادمة والتي نحمي دولتنا ونطورها لأجلهم.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل سوء، ودائمًا نسأل الله تعالى أن يجعلها بلد الدفء والإنسانية.



















