لو فعلنا كلنا ما فعله هذا الرجل وتركنا الكرسي لوحده وقلنا الميدان يا حميدان، أو كما يفعل الفوارس ومن يحب عمله وأهله ومحافظته، حرص على أن لا يكون متفرجًا أو شاكيًا بل عزم وسار نحو الغلط والأذى وجهًا لوجه وهذا ما شاهدناه وأنجزه وذهب مرتاح البال.
إنه الدكتور مختار بن الخضر الرباش، قرر أن يضع حدًا لعصابات التقطع، هذه المجاميع التي حولت طرقات ودروب أبين إلى خوف وهلع وجباية ، كانت هذه العصابات تعتاش وتصنع الخوف والإرهاب وكلما مرت قاطرة نُهِبت أو خُضِعت للابتزاز، وباتت هذه العادة في أبين معروفة وسيئة وتثير مخاوف العابرين والتجار والحياة المعتادة بعيدًا عن التقطع القبيح وآثامه.
كل ما فعله هو أن ترك مكتبه وقال يا وظيفة بشرف ووجه أبيض أو نلبس النفاق ونكذب، وتزداد في أبين المساوئ وما أكثرها لو تركت وهي معشعشة ولا زالت في محافظات أخرى وتحت عيون السلطات العاجزة عن مواجهتها كما عزم الدكتور مختار الرباش.
حين تحرك تغير وجه المكان ولأنه رجل ميدان سابق ويعرف أن وجوده في ظل هذه التقطعات وتحت سيطرتها سيجعله فاقد لسلطاته وأمانته وصدقه ما بينه وبين الناس وربه.
وحين واجه هذه الظاهرة انكمشت وتراجعت ، بل أنه في بعض المناطق الأخرى وجد المسؤولون أنفسهم في حرج وخجل ومواقف مهزوزة.
ما أقدم عليه هذا المحافظ الشاب المناضل مختار الرباش أسعدنا جميعا وأحسسنا أن هناك من أصحاب الضمائر الحية من لا زالوا على استعداد لوقف البطرة والأذى وإرهاب الناس، وليت غيره يفعل هنا أو هناك بدلًا من الانشغال بقضايا وهمية وكثرة الخطابات والعجز التام في معالجة قضايا التنمية وتطوير حياة الناس بما أمكن من قدرات متاحة.
نحي هذا الرجل ونقف جنبًا إلى جنب مع كل من يقطع دابر التقطع والإرهاب ومطاردة اللصوص وكل من تمتد يده لأذى غيره.
إنه الدكتور مختار بن الخضر الرباش، قرر أن يضع حدًا لعصابات التقطع، هذه المجاميع التي حولت طرقات ودروب أبين إلى خوف وهلع وجباية ، كانت هذه العصابات تعتاش وتصنع الخوف والإرهاب وكلما مرت قاطرة نُهِبت أو خُضِعت للابتزاز، وباتت هذه العادة في أبين معروفة وسيئة وتثير مخاوف العابرين والتجار والحياة المعتادة بعيدًا عن التقطع القبيح وآثامه.
كل ما فعله هو أن ترك مكتبه وقال يا وظيفة بشرف ووجه أبيض أو نلبس النفاق ونكذب، وتزداد في أبين المساوئ وما أكثرها لو تركت وهي معشعشة ولا زالت في محافظات أخرى وتحت عيون السلطات العاجزة عن مواجهتها كما عزم الدكتور مختار الرباش.
حين تحرك تغير وجه المكان ولأنه رجل ميدان سابق ويعرف أن وجوده في ظل هذه التقطعات وتحت سيطرتها سيجعله فاقد لسلطاته وأمانته وصدقه ما بينه وبين الناس وربه.
وحين واجه هذه الظاهرة انكمشت وتراجعت ، بل أنه في بعض المناطق الأخرى وجد المسؤولون أنفسهم في حرج وخجل ومواقف مهزوزة.
ما أقدم عليه هذا المحافظ الشاب المناضل مختار الرباش أسعدنا جميعا وأحسسنا أن هناك من أصحاب الضمائر الحية من لا زالوا على استعداد لوقف البطرة والأذى وإرهاب الناس، وليت غيره يفعل هنا أو هناك بدلًا من الانشغال بقضايا وهمية وكثرة الخطابات والعجز التام في معالجة قضايا التنمية وتطوير حياة الناس بما أمكن من قدرات متاحة.
نحي هذا الرجل ونقف جنبًا إلى جنب مع كل من يقطع دابر التقطع والإرهاب ومطاردة اللصوص وكل من تمتد يده لأذى غيره.



















