سبحان مغير الأحوال يوم كانت الدنيا عندنا بسيطة وانفسنا غنية وأحوالنا ميسرة ولا نشكو قلة الحاجة طوال اليوم والشهر قط.
حتى أهازجينا كانت تعكس القناعة والإيمان وعزة النفس، ولم ندرك ذلك المثل الذي يقول - القناعة كنز لا يفنى - حتى أتت الأطماع السياسية وانهالت علينا قمعا وتنكيلا فأصحبت كل مدننا إرهاب وفاقة ومشردين ،وصرنا نبحث عن الراتب اشهر متتالية ولا يأتي، ونهبت البلد وظهرت وجوه عريضة بأشداق واسعة وقطط سمان وسماسرة وحتى نحن اصبحنا عرضة للبيع والشراء والتجويع.
قال الأولون أهل الرضى والقناعة كلام كثير يعبر عن اطمئنان النفس والأمان وصدق النوايا رددوا :
لا هلت العشر قل يا لله مع المتوكلين .. حجاج ومسافرين.. تحت جبل قاعدين.
كان هذا أيام صفاء السريرة والتطلع إلى الخالق الباري الذي هو وحده رب العباد، لكننا ما بعد 1990م انتكسنا وتغيرت النوايا وظهر بيننا من هم أعداء لنا، وانزلونا من منازلنا وجعلونا متسولين كل ما هو لنا، ما الذي حدث والعياذ بالله كيف هجم علينا التتار ،واحتلوا حتى أمزجتنا، وبدلا من أن نذهب بعزة لنتسوق اللحم والسمك والخضار ونشتري ما نريد مرفوعين الرأس ونعود دون شقاء او استجداء من هذا ولا ذاك تغير الحال واشعلوا فينا النار ،واصبحنا نبحث وبواسطات عن قناطب الرز والسكر والدقيق ويتكرم علينا من طرب ومن لم يطرب وصارت حياتنا نكد وتدهور لا مفر منه.
حين تدخل الأواخر العشر ويقترب الحج نكون سعداء وننشد فرحا بقرب العيد ونحن متفائلين:
يا عيد يا عيد متى باتجين.. الكبش مرصون .. والقفة ملآنة طحين.
كان زمان حين كانت القفة متخمة بالطحين، وليس أكياس الدقيق الذي توزع كظاهرة انتخابية وللولاء السياسي ،والكباش يقسمها هذا الحزب أو ذاك لمن يرضى عنهم، ومن لم تصله شيء فانه يعاني من مظاهر الفاقة التي أصبحت تدمر المجتمع كله.
تحولت دعاوي الرفاهية المحدودة إلى استلاب لحقوق المواطن، وأصبحت الرواتب أشبه بالعطايا الخاصة ونبحث عنها في مقدم كل عيد أو مناسبة، لم تعد القفة التي حكى عنها أهلنا زمان ورددوا بزهو مرتفع الصوت و-القفة ملآنة طحين ،-، أين الطحين واللحم وغيره مما كنا نتغنى به عن شبع وقناعة.
اليوم تبدلت الأحوال وقست القلوب وتباعدت العواطف إلا من رحم ربي ولكن رغم كل هذا ،لازالت قلوبنا في اعتزاز ،والقفة ملآنة طحين والكبش مرصون فإيماننا أكبر وعزتنا أغلى، والله كريم بنا ولن يطول التمزق، لأن الإيمان في قلوبنا وحجاج تحت جبل الله مبتهلين.
حتى أهازجينا كانت تعكس القناعة والإيمان وعزة النفس، ولم ندرك ذلك المثل الذي يقول - القناعة كنز لا يفنى - حتى أتت الأطماع السياسية وانهالت علينا قمعا وتنكيلا فأصحبت كل مدننا إرهاب وفاقة ومشردين ،وصرنا نبحث عن الراتب اشهر متتالية ولا يأتي، ونهبت البلد وظهرت وجوه عريضة بأشداق واسعة وقطط سمان وسماسرة وحتى نحن اصبحنا عرضة للبيع والشراء والتجويع.
قال الأولون أهل الرضى والقناعة كلام كثير يعبر عن اطمئنان النفس والأمان وصدق النوايا رددوا :
لا هلت العشر قل يا لله مع المتوكلين .. حجاج ومسافرين.. تحت جبل قاعدين.
كان هذا أيام صفاء السريرة والتطلع إلى الخالق الباري الذي هو وحده رب العباد، لكننا ما بعد 1990م انتكسنا وتغيرت النوايا وظهر بيننا من هم أعداء لنا، وانزلونا من منازلنا وجعلونا متسولين كل ما هو لنا، ما الذي حدث والعياذ بالله كيف هجم علينا التتار ،واحتلوا حتى أمزجتنا، وبدلا من أن نذهب بعزة لنتسوق اللحم والسمك والخضار ونشتري ما نريد مرفوعين الرأس ونعود دون شقاء او استجداء من هذا ولا ذاك تغير الحال واشعلوا فينا النار ،واصبحنا نبحث وبواسطات عن قناطب الرز والسكر والدقيق ويتكرم علينا من طرب ومن لم يطرب وصارت حياتنا نكد وتدهور لا مفر منه.
حين تدخل الأواخر العشر ويقترب الحج نكون سعداء وننشد فرحا بقرب العيد ونحن متفائلين:
يا عيد يا عيد متى باتجين.. الكبش مرصون .. والقفة ملآنة طحين.
كان زمان حين كانت القفة متخمة بالطحين، وليس أكياس الدقيق الذي توزع كظاهرة انتخابية وللولاء السياسي ،والكباش يقسمها هذا الحزب أو ذاك لمن يرضى عنهم، ومن لم تصله شيء فانه يعاني من مظاهر الفاقة التي أصبحت تدمر المجتمع كله.
تحولت دعاوي الرفاهية المحدودة إلى استلاب لحقوق المواطن، وأصبحت الرواتب أشبه بالعطايا الخاصة ونبحث عنها في مقدم كل عيد أو مناسبة، لم تعد القفة التي حكى عنها أهلنا زمان ورددوا بزهو مرتفع الصوت و-القفة ملآنة طحين ،-، أين الطحين واللحم وغيره مما كنا نتغنى به عن شبع وقناعة.
اليوم تبدلت الأحوال وقست القلوب وتباعدت العواطف إلا من رحم ربي ولكن رغم كل هذا ،لازالت قلوبنا في اعتزاز ،والقفة ملآنة طحين والكبش مرصون فإيماننا أكبر وعزتنا أغلى، والله كريم بنا ولن يطول التمزق، لأن الإيمان في قلوبنا وحجاج تحت جبل الله مبتهلين.



















