> عثمان الغتنيني:

تربطني علاقة حميمية منذ سنوات مع الزميل العزيز يوسف عمر باسنبل، هذا القلم الدوعني الذي تتذوق مداد قلمه كالعسل عندما يصيغ أحلى العبارات والكلمات الرنانة في الإعلام الرياضي.

يوسف باسنبل قلم حضرمي لا يُشق له غبار، عرفته من خلال كتاباته الرصينة في صحيفة "الأيام" و"الأيام الرياضي" وكذلك في "الرياضة اليمنية". وقد نال مقاله الشهير الموسوم بـ "أسألك الرحيلا" جائزة أفضل مقال في خليجي 19 ، ذلك المقال المؤثر الذي كتبه عن المدرب الوطني الراحل سامي نعاش، وكان بحق لوحة أدبية قبل أن يكون مقالًا رياضيًا.

ولـ"الأيام" فضل كبير في بروز هذه الأقلام الحضرمية. كانت هذه الصحيفة العريقة مدرسة حقيقية، فتحت صفحاتها للمواهب الشابة ومنحتهم الثقة والمساحة. "الأيام الرياضي" بالذات كان نافذة أطل منها المبدعون على الجمهور اليمني والعربي، وصقلت فيه أقلام كثيرة حتى اشتد عودها. ويوسف باسنبل أحد أبرز ثمار تلك المدرسة التي لا تنضب.

فتحية للدوعني يوسف، الذي أثبت أن الحرف الحضرمي قادر أن يصنع الفارق ويحفر اسمه في ذاكرة القارئ.

ولا أنسى العزيز الغالي أحمد سالم القثمي، القلم الشاب الذي أصبح اليوم منافسًا حقيقيًا لبعض رواد الإعلام الرياضي اليمني. هذا الشاب نشم فيه رائحة الإعلامي الرياضي المتمكن، الذي سيكون له شأن كبير في المعترك الرياضي بإذن الله. يمتلك أدوات الكاتب المبدع، والغيرة على الرياضة اليمنية، والقدرة على التحليل والنقد البناء.

حضرموت ولاّدة، وفي الإعلام الرياضي قدمت نماذج نفخر بها. يوسف باسنبل وأحمد القثمي اسمان من ذهب، نراهن عليهما لرفع راية الكلمة الصادقة والتحليل العميق.